لافروف: رغم الاتفاقات إلا أن جبهة النصرة تنتهك المنطقة منزوعة السلاح

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إنه رغم الاتفاقات – في إشارة لاتفاقهم مع تركيا-، إلا أن مرتزقة جبهة النصرة تنتهك المنطقة منزوعة السلاح في إدلب.

لافروف: رغم الاتفاقات إلا أن جبهة النصرة تنتهك المنطقة منزوعة السلاح
الجمعة 18 كانون الثاني, 2019   11:11

مركز الأخبار

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني هايكو ماس، إن مرتزقة جبهة النصرة "تسيطر على 70% من أراضي إدلب على الرغم من الاتفاقات الروسية — التركية"، مضيفاً "النصرة تنتهك نظام المنطقة منزوعة السلاح في إدلب".

وتابع لافروف "يقلقنا أنه في إدلب على الرغم من الاتفاقات لإنشاء منطقة منزوعة السلاح إلا أن جبهة النصرة تسيطر وتنتهك نظام المنطقة منزوعة السلاح، وقرابة 70% من هذه المنطقة المنزوعة من السلاح يسيطر عليها الإرهابيون ويحاولون من هناك مهاجمة مواقع الجيش السوري والبلدات كما يحاولون تهديد قاعدتنا العسكرية الجوية في حميميم".

واتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح تمتد بعمق 15 – 20 كم وتضم أجزاء من محافظات حلب، إدلب، حماة واللاذقية، وذلك في 17 أيلول/سبتمبر من العام المنصرم. وبحسب بنود الاتفاق كان على تركيا سحب السلاح الثقيل من مرتزقتها ومن ثم سحب المرتزقة من تلك المنطقة حتى 15 تشرين الأول ولكن تركيا لم تفي بوعودها ولم تطبق الاتفاق.

ومع بداية عام 2019 بدأت مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً والمصنفة على لائحة الإرهاب الدولي) بالسيطرة على مناطق جديدة في إدلب وبذلك باتت تسيطر على ما يزيد من 75 % من مساحة المحافظة، إذ تتواجد ما تسمى نقاط المراقبة التركية في مناطق جبهة النصرة.

وعلى الرغم من الادعاءات التركية بعدائها لجبهة النصرة، إلا أن الأخيرة هي من تسيطر على المعابر بين تركيا والأراضي السورية المحتلة، كما تدخل القوافل التركية إلى المنطقة تحت حماية جبهة النصرة.

(ح)