طلبة ومعلمي عفرين يؤكدون على استمرار المقاومة

تحت شعار "اليوم عصر الثورة لأجل عفرين" تظاهر اليوم الآلاف من الطلبة ومعلمي ومعلمات تنديداً بانتهاكات الاحتلال التركي وجرائمه بحق الشعب في شمال وشرق سوريا.

طلبة ومعلمي عفرين يؤكدون على استمرار المقاومة
طلبة ومعلمي عفرين يؤكدون على استمرار المقاومة
طلبة ومعلمي عفرين يؤكدون على استمرار المقاومة
طلبة ومعلمي عفرين يؤكدون على استمرار المقاومة
طلبة ومعلمي عفرين يؤكدون على استمرار المقاومة
طلبة ومعلمي عفرين يؤكدون على استمرار المقاومة
الخميس 17 كانون الثاني, 2019   12:06

عارف سليمان – غاندي علو/الشهباء

ومع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لشن جيش الاحتلال التركي هجماته على مقاطعة عفرين، الذي يصادف الـ 20 من كانون الثاني الجاري، نظم تظاهرة شارك الآلاف من الطلبة المراحل التعليمية الثلاثة والمعلمين والمعلمات في مظاهرة نظمتها هيئة التربية والتعليم في إقليم عفرين، لاستنكار هجمات جيش الاحتلال التركي على عفرين، وتهديداته بشن هجمات على شمال وشرق سوريا.

وبدأت المظاهرة من قرية بابنس التابعة لناحية فافين وجابت الشوارع الرئيسية وصولاً إلى الطريق الواصل بين قريتي بابنس وتل شعير.

ورفع الطلبة لافتات باللغات الكردية، العربية والإنكليزية كُتِب  عليها "نحن باقون، نحن نحب وطننا، أنا أشتاق لمدرستي، نحن خالقو الحياة الجديدة، عفرين لنا".

وتعالت أصوات المتظاهرين مرددين الشعارات التي تندد بهجمات جيش الاحتلال التركي وتحيّ مقاومة العصر ومقاومة الأهالي.

كما رفع المتظاهرون أعلام حركة الطلبة الديمقراطيين ولجنة التربية والتعليم في المجتمع الديمقراطي وصور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

ووقفت المظاهرة عند الطريق الواصل بين قريتي بابنس – تل شعير، بعد ذلك وقف المتظاهرون لدقيقة صمت ومن ثم قرئ البيان الصادر عن هيئة التربية والتعليم باللغة الكردية من قبل المعلمة دجلة وقاص وباللغة العربية المعلمة ريم حسين.

وجاء في نص البيان:

"نحن كشعب الكردي عشنا منذ قدم تاريخ الإنسانية على أرض مزبوتاميا دون أن نفرض على أحد بإساءة أو نحتل ونعتدي على أرض أحد، علاقاتنا مع الجوار كانت وما تزال علاقة محبة وسلام ومودة ونحن كشعب كردي نمتاز بغنى الثقافة والتعدد لأننا نعيش على رقعة جغرافية واسعة، ونتعايش مع الشعوب والأعراق المختلفة ولم نخف يوماً أمام تسلط الدول الغاشمة وبذلك فإن مقاومتنا وصمودنا هي التي تحمي تراثنا وثقافتنا.

ولكن بعد محاربة دول الجوار للكرد وتعميقهم لهذه العداوة جعلوا من تاريخ مليء بالقتل والدم والنهب والسلب لحقوق الكرد، تلك الدول التي تعتدي على حقوقنا بمساعدة الرأسمالية الظالمة إلى يومنا هذا تنهب حق الكرد وتجعلهم هدفاً لهم، ونتيجة لهذا الاعتداء وهذا التسلط نشطت حركة الكرد التي تسعى للحرية في كردستان والتي دفع الكرد من أجل ذلك الآلاف من الشهداء المقاومين، تلك المقاومة التي انحنى لها العالم إجلالاً وإكراماً لهم".

"القاعدة الأساسية التي تقوم عليها فلسفة القائد عبد الله أوجلان هي حرية جميع المكونات والمذاهب والديانات ومحاربة الرأسمالية حيث ناضل الشباب الكرد في روج آفا وشمال سوريا من أجل حرية البشرية الجمعاء وحرر العالم من إرهاب داعش ومن القوى الإرهابية الظلامية هذه المقاومة هي مقاومة الحق تحولت إلى مقاومة معروفة عالمياً ودولياً".

"الأتراك والمرتزقة الذين احتلوا عفرين يدّعون أنهم أخوة للكرد ومن جهة أخرى يمارسون القتل والإرهاب والخطف وفرض الضرائب على المواسم واختطاف المدنيين وطلب فدية لتحريرهم، حتى أنهم فرضوا لغتهم التركية كلغة أساسية في مدارس عفرين وتسمية جميع الهيئات والمراكز باللغة التركية، وشردوا الآلاف من أهالي عفرين إلى مناطق الشهباء وأنحاء سوريا وها نحن هنا نعيش ظروفاً صعبة وسيئة للغاية ونحن نقاوم ونناضل".

وفي لقاء مع وكالة أنباء هاوار أشارت المعلمة حنيفة خليل إلى أن الجيش التركي استهدف المؤسسات التعليمية عندما هاجم عفرين، وأضافت "عندما هاجم جيش الاحتلال التركي مقاطعة عفرين قاموا باستهداف المدارس ، وهذا يشير إلى أن الهدف من تلك الهجمات كانت إبادة ثقافتنا".

ومن جانبه أكد الطالب أحمد رشيد استمرار مقاومتهم في الشهباء لأجل تحرير عفرين، قال "نحن اليوم ندرس في وسط الدمار والخراب ولكننا نستمر في المقاومة والنضال، وقد عدنا لدراسة بلغتنا ومنهاجنا الديمقراطي وسنستمر في المقاومة هنا حتى نحرر عفرين".

وانتهت المظاهرة بترديد الشعارات التي تؤكد على استمرار المقاومة.

ANHA