الحسكة تودع كوكبة من الشهداء

شيع المئات من أهالي مدينة الحسكة جثامين 6 شهداء، من قوات سوريا الديمقراطية إلى مثواهم الأخير في مقبرة الشهيد دجوار.

الحسكة تودع كوكبة من الشهداء
الحسكة تودع كوكبة من الشهداء
الحسكة تودع كوكبة من الشهداء
الحسكة تودع كوكبة من الشهداء
الحسكة تودع كوكبة من الشهداء
الحسكة تودع كوكبة من الشهداء
الحسكة تودع كوكبة من الشهداء
الحسكة تودع كوكبة من الشهداء
الخميس 17 كانون الثاني, 2019   11:58

الحسكة

استلم المشيعون جثامين الشهداء الـ6 وهم كلاً من "فواز جراد، بلند نبو، علي الأحمد، عبد الصمد الخلف، بشار العيس وخليل خليف"، الذين استشهدوا أثناء مشاركتهم في "معركة دحر الإرهاب" لتحرير آخر جيب لمرتزقة داعش، من أمام مجلس عوائل الشهداء، واتجهوا بموكب ضم العشرات من السيارات صوب المقبرة.

وبعد الوصول إلى المقبرة بدأت المراسم بدقيقة صمت، بعدها تحدثت الرئيسة المشتركة لهيئة عوائل الشهداء، وليدة بوطي، قدمت العزاء لذوي الشهداء وتمنت الصبر والسلوان لهم.

وأوضحت وليدة بوطي، أنهم يعيشون حياة حرة كريمة بفضل تضحيات الشهداء، وأصبحوا من أصحاب المكتسبات العظيمة، وقضية عظمية تصدرت جميع المنصات الدولية بفضل ما قدمه الشهداء وكافة المكونات في ظل الإدارة الذاتية.

ودعت وليدة بوطي، كافة الأطراف إلى العمل بكامل طاقتهم من أجل الوصول إلى تحقيق الأهداف التي ضحى الشهداء بحياتهم من أجلها، ودحر المرتزقة الذين يحاولون بث الفتن بين مكونات المنطقة.

ولفتت وليدة بوطي، أن جميع المراهنات التي تعمل  من أجلها القوى الخارجية، يحاولون من خلالها إفشال المشروع الديمقراطي الذي بني بدماء الشهداء، واحتلال الأراضي السورية.

وأشارت وليدة بوطي، أن الهدف من التهديدات التركية هو ضرب أخوة الشعوب في المناطق الآمنة والحياة المشتركة للأهالي والتي أصبحت الملجأ الآمن لآلاف الأهالي من مختلف المدن السورية.

ومن جانبه أكد القيادي في وحدات حماية الشعب، شيار حسكة، أن قواتهم ما زلات على عهدها في دحر الإرهاب وكافة المرتزقة الذين يسعون إلى النيل من كرامتهم.

وبيّن شيار، أن الاحتلال التركي يحاول إنعاش مرتزقة داعش من جديد من خلال تهديد المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية.

ثم قرئت وثائق الشهداء الـ6 من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء في الحسكة، روجدا أحمد، وسلمتها لذويهم، ليوارى بعدها الشهداء الثرى وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تنادي بوحدة المكونات.

(هـ ن)

ANHA