شيخ قبيلة الطي: التفاوض سيغلق الطريق أمام احتلال المنطقة

أشار شيخ قبيلة طي العربية أن التفاوض بين مجلس سوريا الديمقراطية والنظام السوري سيغلق الطريق أمام تركيا التي تحاول احتلال شمال وشرق سوريا بشكل خاص، وسوريا بشكل عام. وأكد وقوف العشيرة بكافة طاقاتها الشبابية التي تعمل على دحر الإرهاب.

شيخ قبيلة الطي: التفاوض سيغلق الطريق أمام احتلال المنطقة
الخميس 17 كانون الثاني, 2019   04:09

قامشلو

يحاول الاحتلال التركي من خلال تهديداته لشمال وشرق سوريا بث الفتن بين مكونات المنطقة، وإدخالها في حرب طائفية، ولكن أهالي المنطقة أيقنوا الغايات التركية، ويؤكدون دوماً أن مكونات المنطقة سيقفون صفاً واحداً ضد أي تدخل خارجي.

شيخ قبيلة الطي، حسن الفرحان، نوه أن "التهديدات التركية ليست وليدة هذا العصر أو هذه الفترة، التهديدات تستهدف المواطن السوري قبل كل شيء، فسوريا من الجنوب والشمال، ومن الشرق والغرب تضم السوريين من كافة المكونات والطوائف والديانات. لذا فإن التهديدات عندما تأتي على سوريا بشكل عام والمنطقة بشكل خاص فهي لا تستهدف الشعب الكردي فقط وإنما تستهدف الشعب السوري بكل مكوناته".

وأوضح الفرحان، أن "شيخ القبيلة أو الوجيه هو حالة اجتماعية للمجتمع قبل كل شيء، لأن القبلية والعشائرية تكونت قبل الحكومات وقبل الدول وقبل الأحزاب على مرور التاريخ، وهم جزء لا يتجزأ من هذه الحضارة فيتطلب منا كشيوخ أن نرسم استراتيجية متكاملة لهذه الأحزاب، ولهذه الدول حتى نعطي الوجه الحضاري لها".

وعبر الفرحان، عن رفضه لكافة المؤتمرات والندوات التي تعقد خارج سوريا، وأضاف "عندما تكون موجوداً في هذه المنطقة فأنت تتحمل العبء الأكبر من التهديدات، فيحق لك أن تتكلم وأنت سوري تتكلم على الأرض السورية، وعندما تعقد مؤتمرات وندوات باسم السوريين خارج الحدود السورية هذا الكلام غير مقبول".

وأكد الفرحان، أن قبيلة الطي، ستقف مع كل من يحمل السلاح ويدافع عن تراب هذا الوطن، فالقبيلة لديها الكثير من الطاقات الشبابية التي قدمت التضحيات جنباً إلى جنب مع كافة مكونات المنطقة من الكرد، السريان، والعشائر والقبائل الأخرى.

ولفت الفرحان، أن الإرهاب لا يميز الكردي من العربي وغيرهم من المكونات، ولهذا وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية التي تحوي كافة مكونات المنطقة وعشائرها قدمت الآلاف من الشهداء واستطاعت طرد الإرهابيين من المنطقة.

ودعا الفرحان، أهالي المنطقة بالقول "يجب أن نؤدي واجب هؤلاء الشباب المرابطين في جبهات القتال الذين ذهبوا مسافة أكثر من 300 كم لقتال الإرهاب، وهذه المسافة أكبر دليل على أن الشعب متفهم ويريد القضاء على الإرهاب لأنه الضامن الوحيد لاستقرار هذه المنطقة".

وفي نهاية حديثه قال الفرحان، "اليوم يجب حقن دماء السوريين فيما بينهم، وأن يتحقق حلمنا لحقن دماء المواطنين الأبرياء وأن تؤخذ الصورة بشكل إيجابي ويجب التفاوض بين الدولة السورية وبين قوات سوريا الديمقراطية لأن التفاوض هو الضامن الوحيد لحفظ هذه المنطقة والاستراتيجية الأساسية لمحاربة الإرهاب أولاً، ولكي لا نعطي الفرصة لتركيا أو أي دولة تحاول النيل من هذا الوطن، ومن سوريا بشكل عام".

(هـ ن)

ANHA