الراعي المصاب: هل كنت أشكل مع أغنامي خطراً على الأمن القومي التركي؟

قال المواطن داوود محمد من أهالي ناحية عامودا الذي أصيب أمس برصاص جنود الاحتلال التركي عندما كان يرعى أغنامه:" هل كنت أشكل مع أغنامي خطراً على الأمن القومي التركي حتى أطلقوا علي  الرصاص؟"

الراعي المصاب: هل كنت أشكل مع أغنامي خطراً على الأمن القومي التركي؟
الثلاثاء 15 كانون الثاني, 2019   10:09

أحمد سمير- مرادا كندا/ قامشلو

أصيب المواطن داوود محمد البالغ من العمر 51 سنة، يوم أمس الاثنين، برصاص جيش الاحتلال التركي المتمركزين على الحدود الفاصلة بين باكور (شمال كردستان) وروج آفا قبالة ناحية عامودا في مقاطعة قامشلو.

وحول كيفية استهدافه من قبل جيش الاحتلال التركي تحدث داوود محمد لوكالتنا قائلاً:" بينما كنت أرعى أغنامي في الأراضي الزراعية الواقعة شمال ناحية عامودا، وكنت بعيداً عن الجدار العازل بمسافة أكثر من 400 متر، فجأة وبدون سابق انذار أطلق جنود الاحتلال التركي الرصاص صوبي وأصبت بطلقة في ساقي، وعندما رأيت الدماء تنزف من ساقي استلقيت على الأرض لأحمي نفسي من رصاصهم، لأنهم بعدها فتحو نيران رشاشاتهم صوبي، وبعد توقف اطلاق النار سارع الأهالي لإسعافي إلى المشفى".

واستنكر محمد ممارسات وانتهاكات الاحتلال التركي بحق المدنيين على الحدود، وقال:" الاحتلال التركي يريد من خلال هذه الانتهاكات اجبارنا على ترك أراضينا ولكننا يستحيل أن نترك أرض أجدادنا والتي حررناها بدماء أبنائنا".

وأضاف محمد:" تركيا ورئيسها أردوغان الذين يهددون باحتلال مناطقنا يدعون في نفس الوقت أنهم قادمون لحماية الشعب الكردي، فهل بهذه الطريقة سيحموننا؟؟ وهل كنتً أشكل مع أغنامي خطراً على أمنهم القومي حتى أطلقوا الرصاص علي ؟ كلنا يعلم أن هدف تركيا هو إبادة شعبنا".

يذكر أن  جيش الاحتلال التركي يستهدف بشكل متكرر أهالي مناطق شمال وشرق سوريا الذين يعملون ضمن أراضيهم الزراعية القريبة من الحدود، وأصيب وفقد العشرات من المدنيين حياتهم خلال الأعوام الأخيرة.

 (ل)

ANHA