ʹالحوار السوري – السوري سيخلص سوريا من براثن الحربʹ

قال محاورون في ملتقى حواري عقد في مدينة قامشلو إن الحوار السوري – السوري سيخلص سوريا من براثن الحرب التي طحنتها منذ 8 سنوات.

ʹالحوار السوري – السوري سيخلص سوريا من براثن الحربʹ
ʹالحوار السوري – السوري سيخلص سوريا من براثن الحربʹ
ʹالحوار السوري – السوري سيخلص سوريا من براثن الحربʹ
ʹالحوار السوري – السوري سيخلص سوريا من براثن الحربʹ
ʹالحوار السوري – السوري سيخلص سوريا من براثن الحربʹ
الإثنين 14 كانون الثاني, 2019   15:37

قامشلو

بناءً على طلب شخصيات مثقفة، عقد حزب سوريا المستقبل، اليوم، ملتقى حوارياً بعنوان "سوريا أولاً، نلتقي لنرتقي"، وذلك في صالة زانا بمدينة قامشلو، حضره العشرات من الشخصيات المثقفة، أكاديميون، أساتذة جامعات، كتّاب.

وأدير الملتقى من قبل رئيس الجمعية الثقافية السريانية فرع قامشلو حنا حنا، الأستاذ الجامعي والأكاديمي السوري فريد سعدون، وعضوة اتحاد كتاب كردستان سوريا شمسة عنتر، ورئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان.

في الملتقى تحدث الرئيس المشترك لحزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان وتطرق إلى المستجدات الأخيرة. وقال القفطان في بداية حديثه "الحل في سوريا لن يكون إلا من خلال الحوار السوري ـ السوري، بين الحكومة السورية في دمشق، والإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا".

وبيّن القفطان "هذه مرحلة الحلول السياسية، الصراع العسكري يقترب من نهايته إلا في بعض المناطق التي تشهد اشتباكات. وحول الحلول السياسية للأزمة السورية أشار القفطان "اللامركزية ستضع اللبنة الأولى للتخلص من الأزمة في سوريا، يجب على كافة المكونات أن تحصل على حقوقها".

من ثم تحدث رئيس الجمعية الثقافية السريانية فرع قامشلو، حنا حنا. وتطرق حنا إلى دور المثقفين في هذه المرحلة، وقال "يتوجب على المثقفين توعية المجتمع، كون هناك من يحاول بث الفتن والأعمال التخريبية بين الكرد والعرب والسريان، وذلك لما يرونه من أخوة الشعوب والعيش المشترك فيما بينهم".

وأشار حنا إلى أنه على المثقفين أن يكونوا يقظين من الأشخاص الذين يحاولون القيام بأعمال تخريبية وتوعية المجتمع منهم عبر التواصل مع كافة أفراد المجتمع.

بعدها تحدث الأستاذ الجامعي والأكاديمي السوري فريد سعدون حول التعايش بين أبناء المنطقة. سعدون أوضح "في سوريا عامةً نعيش حالة سلمية في هذه المنطقة، الجميع هنا يعيشون كأسرة واحدة، عائلة واحدة، بيت واحد".

فيما تحدث صالح الزوبعة المشارك في الملتقى وقال إن هناك أطفالاً حرموا من المدارس وكل الوسائل التعليمية، وأضاف "الإدارة الذاتية الديمقراطية خلقت جواً لملء الفراغ الذي حصل مقارنةً بالمناطق السورية الأخرى، فالطفل السوري محروم من التعليم في العديد من المناطق، ويتوجب علينا جميعاً أن نقدم المساعدة لحل المشكلة التعليمية في الأزمة السورية، لأنها من الأمور المهمة جداً".

فيما تساءل المثقف سليمان أسعد عن الحوار السوري ـ السوري، "هل النظام مستعد جدياً للحوار؟ ماذا سيقدم النظام للمكونات في المنطقة؟ حتى الآن لم يقدم أي حلول للقضية الكردية في سوريا".

وفي إجابته على أسئلة الحضور قال إبراهيم القفطان "عقد الحوار السوري ـ السوري في عين عيسى، وكانت هناك مشاركة لأغلب الأطياف والشخصيات السورية وأحزاب معارضة من سوريا وخارجها، الحوار كان بدون أي شرط أو شروط مسبقة مع حكومة دمشق".

ولفت القفطان "تحدثنا معهم حول تفعيل قانون 107 للإدارة المحلية الذي يتناول اللامركزية، بعدها تم تشكيل لجان واستمرت هذه اللقاءات لفترة ثم توقفت". واستطرد القفطان "لا أحد يستطيع أن ينكر أن النظام يتقرب من الموضوع بشكل لا مبالٍ".

ودعا المثقفون والشخصيات المشاركة في الندوة الحوارية إلى التكثيف من هذه الندوات لمشاركة الآراء وطرحها.

(أ س - س ع/ن ح)

ANHA