عائلات شهداء عفرين والشهباء: سنقدم التضحيات لتحرير عفرين

رفضت عائلات شهداء مقاطعتي عفرين والشهباء تهديدات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته باحتلال أراضي شمال شرق سوريا، وقالت "قدمنا فلذات أكبادنا وأغلى ما نملك حتى حررنا مناطقنا من الإرهاب ولن نسمح لتركيا بإعادته، ولتحرير عفرين نحن مستعدون لتقديم التضحيات".

عائلات شهداء عفرين والشهباء: سنقدم التضحيات لتحرير عفرين
عائلات شهداء عفرين والشهباء: سنقدم التضحيات لتحرير عفرين
عائلات شهداء عفرين والشهباء: سنقدم التضحيات لتحرير عفرين
عائلات شهداء عفرين والشهباء: سنقدم التضحيات لتحرير عفرين
عائلات شهداء عفرين والشهباء: سنقدم التضحيات لتحرير عفرين
الإثنين 14 كانون الثاني, 2019   12:53

الشهباء

تحت شعار "عفرين ثم عفرين"، نظم مجلس عوائل الشهداء في مقاطعتي عفرين والشهباء مسيرة حاشدة شارك فيها الآلاف من آباء، أمهات، زوجات وأبناء الشهداء، أرسلوا خلالها رسالة تكاتفهم وصمودهم في الشهباء ومواجهة الاحتلال التركي حتى تحرير عفرين.

وخلال المسيرة رصدت وكالة أنباء هاوار آراء الأهالي المشاركين في المسيرة حيث قال والد الشهيد، عزالدين دلو "بعدما قدمنا أغلى ما نملك في سبيل تحرير مناطقنا توجه تركيا تهديدات بشن هجوم علينا بحجة محاربة الإرهاب".

وتساءل عزالدين خلال حديثه "أين كانت تركيا ومرتزقتها حينما كان الشعب السوري في شمال شرق سوريا يعيش في خطر ويواجه  الاعتداءات يومياً على يد مرتزقة داعش والمجموعات الإرهابية؟، وعليه نؤكد أننا لم نعد نتأثر بتهديدات تركيا الخبيثة ونؤكد على الصمود والمقاومة لتحرير عفرين".

ومن جهتها نددت سوزدار مصطفى زوجة شهيد بانتهاكات وعدوان جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا، وأكدت أنهم مشاركون في المسيرة لتأكيد أنهم سيقاومون الاحتلال التركي ويردون على كافة التهديدات بالصمود والمقاومة.

وبدورها أشارت إيمان حسن من عوائل الشهداء في مقاطعة الشهباء من المكون العربي إلى أنهم أخيراً وبسواعد وبطولة المقاتلين وتكاتف المكونات في الشهباء استطاعوا التخلص من الإرهاب وممارسات مرتزقة داعش والذين تعتبر تركيا الممول الرئيسي لهم وبعد التعذيب والمعاناة التي عاشوها لن يسمحوا بإعادة تركيا للإرهاب إلى مناطقهم وأنه بتكاتفهم ووقوفهم إلى جانب أهالي عفرين سيحررون عفرين سوياً.

وفي السياق قالت لافا صالح إنهم لا يريدون الوجود التركي على أراضيهم ويريدون العودة إلى عفرين ليعودوا كما كانوا سابقاً ويعيشوا بأمان وسلام.

(كروب/سـ)

ANHA