م س د يطالب المجتمع الدولي بحماية اللاجئين والنازحين السوريين

طالب مجلس سوريا الديمقراطية المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والدول القادرة والأفراد الغيورين على الإنسانية وعلى أبناء شعبهم السوري أن يساهموا بحماية النازحين السوريين ولاجئي سوريا من آفات الظلم والقهر ومن معاناة التشرد والجوع.

م س د يطالب المجتمع الدولي بحماية اللاجئين والنازحين السوريين
الإثنين 14 كانون الثاني, 2019   12:41

مركز الأخبار

أصدر مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم، بياناً إلى الرأي العام، سلّط فيه الضوء على أوضاع اللاجئين والنازحين السوريين، وطالب المجتمع الدولي بحمايتهم.

وجاء في البيان:

"يعجز العالم عن تفسير قدرة السوريين على مقاومة الظلم والاستبداد وقهر الطبيعة وقسوتها من برد وجوع وتشرد وضياع، ولكن العالم المحيط يساهم في زيادة المعاناة ومرارة القسوة بتقاعسه عن القيام بواجبه الكامل وسكوته على مصائر النازحين السوريين ولاجئيها تجاه ما يلاقونه من ضيم وظلم وقسوة.

إننا في مجلس سوريا الديمقراطية نشعر بالأسف وفي الوقت نفسه نستنكر ما يحدث في مخيمات اللجوء وفي مجاهل البلاد للسوريين، ونشعر بالألم لمعاناة الشيوخ والأطفال والنساء، وبالمرارة حينما نرى طفلاً تجمد من البرد، أو نرى النار تلتهب بجسد امرأة لم تجد ما تطعم أطفالها فأشعلت النار في نفسها.

إننا ومن موقع المسؤولية الوطنية السورية نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والدول القادرة والأفراد الغيورين على الإنسانية وعلى أبناء شعبهم السوري أن يساهموا بحماية النازحين السوريين ولاجئي سوريا من آفات الظلم والقهر ومن معاناة التشرد والجوع والبرد بكل ما يملكون من قدرات وعبر إطلاق المبادرات الإسعافية وتقديم المساعدات المستعجلة، كما نطلب مقاطعة كل جهة تبغي أن تسيّس قضية اللاجئين والنازحين السوريين واستخدامهم في تهديد أمن واستقرار بلدان المنطقة أو العالم.

قياساً للمستوى المتقدم من الأمن والاستقرار المتحقق فقد تقدمت الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا قبل أكثر من عامين بمبادرة لاستقبال كل نازحي سوريا بمساعدة ودعم من الأمم المتحدة، والمخيمات التي ترعاها الإدارة تكاد تكون بجهد ذاتي وبرعاية محلية، إذ ما زالت بيوتنا ومناطقنا مفتوحة أمام عودة اللاجئين والنازحين لنتقاسم معهم لقمة الخبز ونحتضن آلامهم ونشاركهم بما نستطيع من إمكانات، ونقدم لهم العون والحماية والأمان، ونسعى مع كافة الأطراف المعنية لتحقيق ذلك بأقرب وقت عبر التواصل مع أهلنا في مواقع المعاناة والضرر للتنسيق حول ذلك".

(ن ح)

ANHA