عشائر الطبقة: ننتظر أن تزف لنا "ق س د" خبر النصر العظيم

أشار شيوخ العشائر العربية في منطقة الطبقة أنهم ينتظرون أن تزف قوات سوريا الديمقراطية لهم خبر النصر العظيم الذي يود سماعه القاصي والداني بالقضاء نهائياً على مرتزقة داعش في جغرافية المنطقة، وتحرير البقعة الأخيرة من الشمال السوري من رجسهم.

عشائر الطبقة: ننتظر أن تزف لنا "ق س د" خبر النصر العظيم
الخميس 10 كانون الثاني, 2019   04:37

الطبقة

أجرت وكالتنا ANHA لقاء مع الشيخ جمال النحيطر أحد شيوخ عشيرة الوهب في المنطقة ،والشيخ فرحان العمالة أحد شيوخ قبيلة شمر وذلك حول حملة "عاصفة الجزيرة" في مرحلتها الأخيرة ضمن "معركة دحر الارهاب" التي باتت تشارف على نهايتها بالقضاء على مرتزقة داعش في آخر رقعة جغرافية لهم في شمال وشرق سوريا.

وقال النحيطر "نحن نرى اليوم فلول إرهاب داعش من شمال وشرق سوريا الذي عانينا منه الظلم والسواد واليوم وبسواعد أبنائنا في قوات سوريا الديمقراطية يتجه هذا الإرهاب إلى الهاوية والإمحاء".

وأردف الشيخ النحيطر بأنهم كأهالي وشيوخ العشائر العربية ينتظرون كلمة "تم القضاء نهائياً على داعش وتحرير جغرافية الشمال والشرق السوري من سوادهم" ليحتفلوا بذلك اليوم التاريخي الذي لم يبقى له شيء بهمة أبطال ق س د.

وتطرق الشيخ نحيطر إلى ممارسات مرتزقة داعش التي مارسوها أثناء تواجدهم في مناطق الشمال السوري, قائلاً "داعش مارست جميع أشكال العنف ضدنا, ولكن بفضل إرادتنا القوية والمتشبثة بأراضينا وتوحيد جميع أبناء الشمال السوري ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية حُررنا من داعش, وتمكنا من تنظيم نفسنا ضمن إداراتنا المحلية الذاتية في المنطقة.

وقال الشيخ النحيطر بأن قوات سوريا الديمقراطية ستزف لنا خبر تحرير جغرافية الشمال السوري من داعش, وهناك تبدأ حياتنا من جديد لنطوي تلك الصفحات السوداء. 

الحماية والتنظيم ستكون الدافع الأكبر لتوجيه الشبان إلى صفوف ق س د

وبيّن الشيخ نحيطر بأن مناطقنا العربية تعتمد على وجهاء العشائر وكبارها " نحن نعمل الآن بكامل جهدنا كوجهاء عشائر المنطقة بأن نكون الدافع الأكبر لتوجيه شبابنا وبناتنا إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية فإن لم نعمل على ضم أبنائنا لتحرير وطننا، لن يأتي أحد لتحريرها وإن جاء أحد فسيستعمرها لا محال".

وبصدد تنظيم العشائر لنفسهم قال نحيطر:" بعد انتهاء مرحلة داعش فإن الدور الكبير في تنظيم الشعب في مناطقنا سيقع على عاتق شيوخ عشائر المنطقة لأنه من خلال التنظيم نكون قد بنينا قلعة حصينة أمام الأطماع الخارجية والمؤامرات التي تحاك لشعوب منطقتنا".

أبناء العشائر هم العمود الفقري لـ ق س د

وأوضح الشيخ جمال النحيطر بأن الخلايا النائمة المتواجدة في مناطقنا والممولة من الدولة التركية ومرتزقة داعش أعداء شعوب الشمال السوري تقوم بزرع فتن بين عشائر المنطقة وقوات سوريا الديمقراطية, ولكن نقول لهم " نحن كعشائر المنطقة لدينا وعي تام حيال ما تفعله الجهات العدائية, ونحن دائما وأبداً يد بيد مع قوات سوريا الديمقراطية وسننتصر على الإرهاب, ونقول للجهات العدائية بأن قوات سوريا الديمقراطية عمودها الفقري هي عشائر المنطقة"

ومن جهته قال الشيخ فرحان العمالة أحد شيوخ قبيلة شمّر" لقد وصلنا للمرحلة الأخيرة التي تتجه فيه داعش إلى الهاوية على يد أبنائنا في قوات سوريا الديمقراطية والقضاء عليهم سيكون خطوة تاريخية بالنسبة لعشائر وأهالي الشمال السوري".

قوات سوريا الديمقراطية هي من أوصلتنا لبر الأمان

وفي حديثه أشار العمالة إلى أن ق س د هي قوات إنسانية قبل أن تكون عسكرية وأصبحت المخلص الوحيد لشعوب المنطقة من الإرهاب، وقال "نحن أبناء هذه المنطقة التي عاث فيها مرتزقة داعش فساداً، قوات سوريا الديمقراطية رسمت لنا درب الحرية قدموا أجسادهم فداءً لنا وكانت جسراً عبرنا فيه إلى بر الأمان الذي ننعم به اليوم ، قوات سوريا الديمقراطية أثبتت للعالم أجمع بأنها قوات المجتمع قوات الشعب قوات السلام والحرية فكل دول العالم لم تدافع عن شعبنا طيلة سنوات احتلال داعش لأرضنا".

وفي نهاية حديثه قال الشيخ فرحان العمالة "قواتنا يوماً بعد يوم تضيّق الخناق على المرتزقة في جيبه الأخير والآلاف من المدنيين تم تخليصهم من بطش داعش لينالوا حريتهم ،لن يستطيع أحد أن ينال من عزيمتنا ونملك الإرادة ونحن أصحاب الحق فهذه الأرض أرضنا وواجب علينا تحريرها حتى آخر شبر وقطرة دم فينا".

(ع أ)

ANHA