مظاهرة لأهالي مقاطعة الحسكة لاستنكار التهديدات التركية ومجزرة باريس

تظاهر الآلاف من أهالي مقاطعة الحسكة استنكاراً لتهديدات الاحتلال التركي لشمال وشرق سوريا، واستذكار المناضلات الثلاث ساكينة، فيدان، وليلى في الذكرى السنوية السادسة لاغتيالهن من قبل الاستخبارات التركية في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك تحت شعار "بروح ساكنة وأفستا سنصعد النضال وندحر الإرهاب".

مظاهرة لأهالي مقاطعة الحسكة لاستنكار التهديدات التركية ومجزرة باريس
مظاهرة لأهالي مقاطعة الحسكة لاستنكار التهديدات التركية ومجزرة باريس
مظاهرة لأهالي مقاطعة الحسكة لاستنكار التهديدات التركية ومجزرة باريس
مظاهرة لأهالي مقاطعة الحسكة لاستنكار التهديدات التركية ومجزرة باريس
مظاهرة لأهالي مقاطعة الحسكة لاستنكار التهديدات التركية ومجزرة باريس
مظاهرة لأهالي مقاطعة الحسكة لاستنكار التهديدات التركية ومجزرة باريس
مظاهرة لأهالي مقاطعة الحسكة لاستنكار التهديدات التركية ومجزرة باريس
مظاهرة لأهالي مقاطعة الحسكة لاستنكار التهديدات التركية ومجزرة باريس
مظاهرة لأهالي مقاطعة الحسكة لاستنكار التهديدات التركية ومجزرة باريس
مظاهرة لأهالي مقاطعة الحسكة لاستنكار التهديدات التركية ومجزرة باريس
مظاهرة لأهالي مقاطعة الحسكة لاستنكار التهديدات التركية ومجزرة باريس
الأربعاء 9 كانون الثاني, 2019   11:31

الحسكة

نظم مؤتمر ستار، اليوم، تظاهرة في مدينة الحسكة، بمناسبة الذكرى السادسة لمجزرة باريس، والتي لا تزال تصنفها الحكومة الفرنسية ضد مجهول، على الرغم أن الاحتلال التركي هو من أقدم على تنفيذها.

وشارك في التظاهرة التي بدأت من أمام دوار سيناكلو، وانتهت في دوار الإطفائية بحي تل حجر، المئات من أهالي المدينة حاملين أعلام مؤتمر ستار، حزب الاتحاد الديمقراطي وصور الشهيدات الثلاثة.

ورفع المتظاهرون خلال التظاهرة يافطات كتب عليها "بإرادة المرأة سنحطم الاحتلال، تحيا وحدة الشعوب، ستقطع كل يد تقترب من شمال وشرق سوريا فهي للشعب السوري وستبقى له إلى الأبد، بروح ساكنة وأفستا سنصعد النضال وندحر الإرهاب"، وسط ترديد الشعارات التي تندد بالاحتلال التركي.

وعند الوصول إلى دوار الإطفائية انضم إلى التظاهرة وجهاء العشائر العربية، بعدها وقف المتظاهرون دقيقة صمت، تلاها إلقاء بعض الكلمات باسم مؤتمر ستار، ألقتها الإدارية منى يوسف، نددت فيها بالمجزرة التي طالت الشهيدات الثلاثة، ونوهت إلى أن المؤامرة لا تزال مستمرة من قبل دول العالم ضد الشعب في شمال وشرق سوريا.

وطالبت منى، السلطات الفرنسية بالإسراع في الكشف عن الجناة ومحاسبتهم، مؤكدة أنه بمثل هذه الأفعال لن يستطيعوا كسر إرادة المرأة.

ومن جانبه أشار وجيه قبيلة الجبور، أكرم محشوش، إلى أن جميع العشائر مستعدة لأن تقف في وجه العدوان التركي الفاشي على مناطق الشمال السوري بيد واحدة مع كافة المكونات.

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي استنكرت المجزرة، وأكدت على مواصلة درب الشهداء الثلاثة.

سري كانيه

تجمع المئات من أهالي مدينة سري كانيه أمام دار الشعب في المدينة، وهم رافعين لافتات كتب عليها " لا لإرهاب أردوغان،  بروح ساكينة وافيستا سنصعد النضال وندحر الفاشية، عهدنا هو تحطيم نظام والعيش بحرية مع القائد"، بالإضافة  لصور المناضلات الثلاث وصور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وأعلام قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، التظاهرة جابت الشوارع الرئيسية لمدينة سري كانيه وصولاً إلى خيمة الاعتصام المنصوبة على الحدود بين روج آفا وباكور كردستان.

وعند وصول التظاهرة إلى خيمة الاعتصام ردد المتظاهرون شعارات حيت مقاومة شعوب شمال شرق سوريا، وألقت بعدها الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة الحسكة سمر عبدالله كلمة استذكرت من خلالها المناضلات الثلاث وحيت شعوب شمال شرق سوريا على المقاومة التي يبدوها ضد الاحتلال التركي.

وقالت سمر" أيادي استخباراتية تركية مجرمة قامت باغتيال المناضلات الثلاث في العاصمة الفرنسية في باريس في مجزرة ارتكبت بحق الإنسانية وبحق المرأة، هذه المجزرة تؤكد أن هنالك أطراف تخشى من السلام ومن تقدم المرأة وحريتها ومن صوتها الحر".

وبينت سمر عبدالله بأنهم يسيرون على نهج المناضلات الثلاث حتى تحقيق الحرية، أضافت "التظاهر على الشريط الحدودي إثبات على أن المرأة تمتلك إرادة قوية ولن يتمكن أحد من النيل من هذه الإرادة".

وعاهدت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة حسكة سمر عبدالله بالسير على نهج المناضلات الثلاث حتى تحقيق الحرية وضرب كافة الجهات التي تحاول استهداف المرأة الحرة.

درباسية

خرج المئات من أهالي ناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة، شمالي سوريا، في تظاهرة لإحياء الذكرى السادسة لاغتيال المناضلات الثلاثة"ساكينة جانسيز، فيدان دوغان وليلى شايلمز" في العاصمة الفرنسة باريس.

بدأت التظاهرة من أمام مركز الشبيبة الثورية السورية، في الناحية، مروراً بالشوارع الرئيسية، رفع خلالها الأهالي لافتات كتب عليها "بروح ساكينة وأفيستا سنصعد النضال وندحر الفاشية، عهدنا هو تحطيم نظام إيمرالي والعيش مع القائد آبو"، وصور المناضلات الثلاثة.

وبعد وصول المتظاهرين إلى دوار الشهداء، وقف الأهالي دقيقة صمت على أرواح الشهداء، من ثم تحدثت باسم مؤتمر ستار أفين باشو، والتي نددت في كلمتها باغتيال المناضلات الثلاثة، وقالت "الهدف من اغتيالهم ضرب مكتسبات المرأة الكردية التي حققتها بنضالها على مراحل كثيرة".

وأشادت أفين باشو، بدور المناضلات في تحقيق ما تواصل إليه الكرد، منوهة أن تركيا تحاول طمس هذه المكتسبات، وتابعت "الدولة التركية لها تاريخ طويل في محاولة زج المرأة في السجون المظلمة، وتجرديها من قواها التي أخذتها من فكر قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.

وأكدت أفين باشو، في ختام حديثها أن اغتيال المناضلات هو استكمال للمؤامرة الدولية التي نفذت بحق أوجلان، وعاهدت بالسير على خطاهم ومتابعة طريقهم والدفاع عن حقوق النساء في العلم والعمل من أجل حرية المرأة. 

واختتمت التظاهرة بترديد الشعارات التي تنادي بحرية قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وتندد بمجازر الاحتلال التركي.

(كروب/هـ)

ANHA