تمدد مرتزقة النصرة يتحول من الاقتتال إلى الاستلام والتسليم

تحولت عملية سيطرة مرتزقة جبهة النصرة على مناطق المجموعات المرتزقة الأخرى التابعة لتركيا من الاقتتال إلى عملية استلام وتسليم، حيث يجري مرتزقة جبهة النصرة اجتماعات مع المجموعات المرتزقة في سهل الغاب لتسليمها للأولى, فيما عاود النظام قصف المنطقة منزوعة السلاح.

تمدد مرتزقة النصرة يتحول من الاقتتال إلى الاستلام والتسليم
الأربعاء 9 كانون الثاني, 2019   07:53

مركز الأخبار

نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن عدة مصادر موثوقة أن مرتزقة هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقاً والمصنفة على لائحة الإرهاب الدولي" تجري اجتماعات مع المجموعات المرتزقة الأخرى التابعة لتركيا في منطقتي جبل شحشبو وسهل الغاب بغية تسليم المناطق إلى مرتزقة "هيئة تحرير الشام".

كما وردت معلومات للمرصد السوري أن مرتزقة "أحرار الشام" في سهل الغاب اتفقت مع مرتزقة "تحرير الشام" على حل "أحرار الشام" في منطقة الغاب وجبل شحشبو وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط لمرتزقة "هيئة تحرير الشام" مع الإبقاء على السلاح الفردي بأيدي مرتزقة "الحركة" سابقاً.

ورصد المرصد السوري استمرار الهدوء في القطاع الجنوبي من ريف إدلب وشمال غرب محافظة حماة، بعد تراجع وتيرة الاقتتال الدامي بين مرتزقة هيئة تحرير الشام ومرتزقة الجبهة الوطنية للتحرير، ضمن الحرب التي تشهدها المنطقة في محاولة للأولى توسعة نفوذها بشكل كبير فيما تشهد مناطق التماس بين الطرفين حالة استنفار إثر مخاوف من تجدد الاقتتال مع ساعات الصباح الأولى.

فيما واصلت قوات النظام بحسب المرصد السوري عمليات قصفها بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء على مناطق في الريف الحموي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، حيث استهدفت أطراف ومحيط اللطامنة والصخر وجيسات وأماكن أخرى في ريف حماة الشمالي، كذلك سقطت قذائف أطلقتها قوات النظام بعد منتصف ليل أمس على مناطق في محاور مسعدة وتل الكلبة والزرزور والخوين بريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي.

ويرى مراقبون بأن ما جرى من اقتتال بين المرتزقة في الشمال السوري جاء بإيعاز تركي ونتيجة للتوجيهات الروسية التي تهدف لإضعاف المرتزقة وسيطرة النصرة على  المناطق الخارجة عن سيطرة النظام لتبرير الهجوم عليها, حيث باتت تتكشف الحقيقة فبعد اقتتال دامي لم يدم طويلاً تحول هذا التمدد من اقتتال إلى عمليات استلام وتسليم.

(ي ح)