ذي إيكونوميست: الاقتصاد التركي على شفير الركود

وصفت مجلة «ذي إيكونوميست» تركيا بأنها في عين العاصفة الاقتصادية وعلى شفير الركود، بعد تسجيل أرقام النمو السالبة في الربع الثالث من العام الماضي، التي تضع البلاد على حافة الانكماش للمرة الأولى منذ وصول حزب رجب طيب أردوغان إلى السلطة قبل 16 عاماً.

ذي إيكونوميست: الاقتصاد التركي على شفير الركود
الأربعاء 9 كانون الثاني, 2019   05:53

مركز الأخبار

وتقلص الاقتصاد التركي بـ 1.1% في الربع الثالث من 2018 مقارنة مع الفصل الذي سبقه، وسيدخل رسمياً في الركود إذا انكمش لفصل آخر، وهذا ما تتوقعه مجموعة من المؤسسات العالمية من بينها بنك نومورا.

أما بالنسبة للعام الجاري فتتوقع وكالة موديز انكماشاً بـ2%. ويأتي توقيت هذه البيانات في لحظة حرجة لأردوغان، قبيل الانتخابات المحلية في آذار/مارس المقبل، فصدورها يبدد شيئاً من أجواء التفاؤل التي أشاعها تحسّن بعض المؤشرات في الأسابيع الأخيرة، ومنها ارتداد الليرة التركية صعوداً إلى أعلى مستوياتها منذ أغسطس الماضي، بعد تسجيل انفراجات جزئية في العلاقات مع واشنطن، لتعوض العملة بعض خسائر الصيف الماضي.

ومع ذلك تظل الليرة إحدى أسوأ العملات أداء في 2018، بتراجعات مقابل الدولار بنحو 30%، كذلك يبقى التضخم مرتفعاً جداً على الرغم من تراجعه 5 إلى 20% خلال الشهرين الأخيرين، بعد أن وصل إلى 25% في أكتوبر الماضي، وهو أعلى مستوى له في 15 عاماً.

وأفاد موقع "zerohedge" البريطاني بأن الليرة التركية قد انخفضت إلى حد كبير بعد الأخبار التي تداولتها الوكالات العالمية بخصوص إلغاء الاجتماع الذي كان مقرراً بين أردوغان ومستشار الرئيس الأمريكي جون بولتون في أنقرة.

وغرقت تركيا الفترة الماضية في أزمة مالية. إذ انهارت قيمة الليرة التركية على خلفية توترات مع الولايات المتحدة وشكوك إزاء السياسة الاقتصادية التي يعتمدها رجب طيب أردوغان.

(م ش)