أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته

يخرج الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بين الفترة والأخرى ويقول بأنه لا يستهدف الكُرد، لكن تدمير تمثال كاوا الحداد ومنع اللغة الكردية وفرض التركية في عفرين أظهر زيف ادعاءاته.

أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
أردوغان يقول أنه لا يستهدف الكُرد لكن الواقع يكشف حقيقة ادعاءاته
الثلاثاء 8 كانون الثاني, 2019   10:11

عفرين

تحولت عفرين إلى مستوطنة تركية، كل اللافتات تركية، صور أردوغان على كل الجدران، اللغة الكردية مُنعت وفرضت اللغة التركية، فقد قال السيناتور وعضو الكونغرس الأمريكي توماس غاريت "اسم مشفى عفرين الذي  كان مكتوباً باللغتين الكردية والعربية، الآن مكتوب باللغة التركية".

في الـ 18 من شهر آذار من العام المنصرم، يوم احتلال عفرين، اقتحم الاحتلال التركي مع مرتزقة عفرين كالجراد، نهبوا كل شيء في يومٍ واحد، ودمروا تمثال كاوا الحداد.

كاوا الحداد، الأسطورة الذي  يعتبره كافة الكُرد رمزاً للمقاومة لهم، دمر على يد الاحتلال التركي في عفرين، والآن وضعوا مكانه علماَ لتركيا ومرتزقة تركيا.

علقت صور أردوغان في كل المدارس، والصور أثبتت ذلك، ولم يقفوا عند هذا الحد، بل وأطلقوا اسم رجب طيب أردوغان على ساحة "وطني"، وطني الذي يعتبر من رموز المقاومة لدى أهالي عفرين.

بعد احتلال تركيا لبلدة راجو، كتب أحد جنوده عبارة "لا أعلم من حرق روما لكننا نحن من حرق راجو"، هذه العبارة اختصرت الهدف التركي، العبارة أظهرت أن تركيا تهدف لإبادة الكرد وحرق أرض الكُرد.

الآن نسبة الكُرد في عفرين لا تتجاوز اليوم الـ 10%، بعدما كانت نسبة الكُرد في عفرين 90%. بحسب المرصد السوري فقد تهجر أكثر 300 ألف كردي من عفرين، إلا أن العدد أكبر من ذلك بكثير، فهناك حوالي 400 ألف مواطن كردي في مقاطعة الشهباء، خرجوا قسراً من ديارهم نتيجة العدوان التركي.

بحسب القلة القليلة من مواطني عفرين الأصليين الباقين في عفرين، فإن الأهالي الكُرد لا يستطيعون الخروج من منازلهم، ففي حال خرجوا يكونون عرضة للخطف وطلب الفدية أو حتى القتل، يصف بعض المواطنين عفرين كالتالي "عفرين بمثابة سجن كبير لمواطنيها الأصليين".

يقول مواطن من عفرين "في حال أطلت النظر في مرتزق أو مستوطن من الغوطة، فمن الممكن أن تتعرض للتعذيب أو حتى تقتل".

بات القاصي والداني يعلم بأن هدف تركيا من احتلال عفرين هو إبادة الكُرد وتهجيرهم، فإذا ماذا يقصد أردوغان عندما يقول بأنه "لا يستهدف الكُرد"؟.

أثناء الهجمات، استهدف الاحتلال التركي مشفى آفرين، وبعد التقارير الإعلامية التي أثبتت ذلك، خرجت وسائل الإعلام التركية ونشرت تسجيلاً مصوراً وعرضوا المطبعة الواقعة بالقرب من المشفى وأظهروها على أنها مشفى آفرين، لكن ظهر مشفى آفرين في زاوية من زاويا التسجيل المصور، لتنفضح  وسائل الإعلام التركية.

هذه الصور، التي التقطت في أوقات متفرقة، تثبت زيف ادعاءات أردوغان.

(كروب/ن ح)

ANHA