أهالي عفرين: سنقاوم للحفاظ على ثقافتنا وهويتنا وسنعود إلى عفرين

قال أهالي عفرين المقاومون في مقاطعة الشهباء إنهم صمدوا وقاوموا 58 يوماً في وجه اعتداءات وغارات طيران الاحتلال التركي على المنطقة وإنهم مصممون على رد العدوان التركي ولن يقبلوا به مهما كان الثمن، مؤكدين استمرارهم في المرحلة الثانية من مقاومة العصر لحين العودة لعفرين وهي محررة.

أهالي عفرين: سنقاوم للحفاظ على ثقافتنا وهويتنا وسنعود إلى عفرين
أهالي عفرين: سنقاوم للحفاظ على ثقافتنا وهويتنا وسنعود إلى عفرين
أهالي عفرين: سنقاوم للحفاظ على ثقافتنا وهويتنا وسنعود إلى عفرين
أهالي عفرين: سنقاوم للحفاظ على ثقافتنا وهويتنا وسنعود إلى عفرين
أهالي عفرين: سنقاوم للحفاظ على ثقافتنا وهويتنا وسنعود إلى عفرين
أهالي عفرين: سنقاوم للحفاظ على ثقافتنا وهويتنا وسنعود إلى عفرين
أهالي عفرين: سنقاوم للحفاظ على ثقافتنا وهويتنا وسنعود إلى عفرين
الثلاثاء 8 كانون الثاني, 2019   07:16

عارف سليمان – جعفر جعفو/الشهباء

يقاوم أهالي مقاطعة عفرين في مقاطعة الشهباء في المرحلة الثانية من مقاومة العصر، حيث يعيشون في منازل شبه مهدمة ومخيمات، مصرين على العودة إلى عفرين بعد تحريرها.

تحدث عدد من المواطنين لوكالتنا ANHA وأكدوا بأنهم سيقاومون للعودة إلى ديارهم.

وليد بكر: قاومنا 58 يوماً في المرحلة الأولى من مقاومة العصر في وجه الاحتلال، ونحن الآن في الشهباء رغم البرد القارس والمصاعب، نقاوم هنا في المخيمات، وهناك أهالي يعيشون في منازل مدمرة. لدينا أمل كبير بأننا سنعود إلى مدينتنا ونحررها من الاحتلال التركي".

منى بريم: قاومنا أمام الدولة الثانية في حلف الناتو والتي هاجمتنا بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والحديثة وطائراتها الحربية، الهجوم على عفرين جرى بمؤامرة دولية، لكننا بمقاومتنا نكسر تلك المؤامرة".

عريفة بلال: تركيا حاربتنا بـ 72 طائرة حربية بشكل وحشي وقتلت الآلاف من الأطفال والنساء ودمرت منازلنا فوق رؤوسنا. نحن قاومنا ولم نقف مكتوفي الأيدي حيال تلك الهجمات، مقاومتنا لم تتوقف في وجه الاحتلال، نحن في الشهباء نقاوم من أجل العودة إلى عفرين، وعفرين ستكون هدفنا الأول".

أحمد حسو: الهدف هو إبادة شعب المنطقة وإمحاء الثقافة والهوية الكردية، ونحن كشبيبة سندافع وسنقاوم للحفاظ على ثقافتنا وهويتنا، سنقاوم في الشهباء رغم الظروف الصعبة لنعود إلى عفرين".

باهوز علوش: كنا في عفرين ونذهب إلى مدرستنا ونلعب مع أصدقائنا، لكن الدولة التركية حرمتنا من مدرستنا وأصدقائنا، وقتلت العشرات من أصدقائي، ولدينا أمل بأننا سنعود إلى عفرين وسنذهب إلى مدارسنا ونلعب مع أصدقائنا مرةً أخرى".

حنيفة علوش: كنا نرى كيف كانت طائرات تركيا تقصف مدينتنا بوحشية، ومن كثرة الهجمات خرجنا من مدينتا. تركت أصدقائي ولا أعرف أين هم الآن، يجب محاسبة الدولة التركية لارتكابها الانتهاكات بحقنا. ونريد أن نعود إلى عفرين".

(ن ح)

ANHA