كلش: المؤتمر الوطني ضرورة ملحة لتوحيد الرؤى الكردية

أكد مصطفى كلش، أن المحتل لا يوجد لديه أي أفق لحل القضية الكردية، لذا انعقاد المؤتمر الوطني في هذا الوقت ضرورة ملحة على المستوى الكردستاني، لتوحيد الرؤى الكردية.

كلش: المؤتمر الوطني ضرورة ملحة لتوحيد الرؤى الكردية
الثلاثاء 8 كانون الثاني, 2019   05:10

عصام عبدالله- نجبير عثمان/قامشلو

ودعا المؤتمر الوطني الكردستاني قبل عدة أيام الإدارة الذاتية للسماح بفتح الأحزاب غير المرخصة لمكاتبهم في خطوة هامة لتوحيد الصف الكردي، ومن جانبه أصدت الإدارة الذاتية الديمقراطية بياناً إلى الرأي العام، وافقوا بموجبهم من دعا إلى المؤتمر الوطني الكردستاني.

وفي هذا السياق أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءاً خاصاً مع العضو الفخري في اتحاد المثقفين فرع ديرك الدكتور مصطفى كلش حول ضرورة وأهمية انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني، والدعوة التي دعا إليها KNK.

المؤتمر خطوة ناجحة لتوحيد الرؤى في هذا الوضع

كلش، أوضح في بداية حديثه أنه طرح انعقاد المؤتمر الكردستاني عدة مرات ولكن للأسف لم تفلح بالنجاح بسبب بعض العوائق والمشاكل من بعض الجهات، ولكن انعقاده في أجزاء كردستان الأربعة أو في أي جزء من كردستان خطوة ناجحة لتوحيد الصف الكردي.

وتمنى كلش، أن يعقد المؤتمر الوطني الكردستاني في أقرب وقت، لأن المحتلين يقدمون على تقوية نفوذهم وزيادة هجماتهم على القضية الكردية في مختلف أجزاء كردستان، وأضاف "لا يخفى مغتصبي كردستان عداوتهم تجاه المناطق الكردية. المحتل لا يوجد لديه أي أفق لحل القضية الكردية، لذا انعقاد المؤتمر الوطني في هذا الوقت ضرورة ملحة على المستوى الكردستاني، وحسب الظروف التي يمر بها كل جزء للرد على هذه الهجمات، للوصول إلى حل ينبثق عن المؤتمر وقرارات تخدم المصلحة الوطنية، وتوحيد الرؤى الكردية في هذا الوضع الحساس الذي يمر به الشعب الكردي".

توحيد القرار للتأثير على الشارع الكردي

وأشار كلش، أن على الجميع أن يخطو خطوات جدية لخدمة القضية الكردية بعد دعوة المؤتمر الوطني الكردستاني KNK إلى انعقاد المؤتمر في هذا الوضع الحساس الذي تمر به المنطقة، وتابع بالقول "وعلى هذا الأساس بادرت لجنة شؤون الأحزاب السياسية في الترحيب بهذه الدعوة والسماح للأحزاب السياسية غير المرخصة بافتتاح مكاتبهم كضرورة حسن النية والثقة بين الأحزاب للحوار فيما بينهم".

ونوه كلش، أن ما يتطلب من الأحزاب الموجودة في روج آفا هو توحيد رؤاهم السياسية المتمثلة في أحزاب الإدارة الذاتية والمجلس الوطني الكردي وحزب التقدمي والتحالف الوطني، وكل طرف له موقف مختلف عن الآخر، "ولكن المطلوب أن يكون كل طرف صاحب قرار مستقل دون ضغط خارجي، وأن تكون الأحزاب الكردية مستقلة ذات رأي موحد ليكون قرارهم مؤثراً على الشارع الكردي".

على المثقفين القيام بدورهم بإنهاء الخلافات بين الأحزاب

وشدد كلش، على ضرورة أن يعمل الشعب الكردي على توحيد صفوفهم للضغط على الأطراف السياسية بتوحيد موقفهم وفتح باب الحوار لمناقشة انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني وخاصة في ظل التهديدات المتكررة التي يشنها أعداء الشعب الكردي ويسعون إلى إنهاء وجوده.

ولفت  كلش، أنه في ظل هذه المرحلة الحساسة يتطلب من المثقفين التركيز على ضرورة انعقاد المؤتمر الوطني من خلال ندواتهم وأقلامهم بضرورة توحيد الصف الكردي لإنهاء الخلافات بين الأحزاب ووضع حد لهذه الهجمات.

وأضاف "إن الأحزاب التي تستمد قوتها من الشعب قادرة على الإصغاء لمتطلبات الشعب، لأنهم يتخذون المجتمع أساساً لهم، وفي هذه الحالة يكون قرار الشعب ذو تأثير على الحزب. شعوب المنطقة يدركون الخطر المحدق بهم من العدو".

وفي نهاية حديثه طالب العضو الفخري في اتحاد المثقفين، مصطفى كلش، الشعب الكردي والمثقفين والسياسيين الكرد إظهار مواقفهم الوطنية، لأن التاريخ لن يرحم من يقف في وجه المصلحة الكردية.

(هـ ن)

ANHA