هل تشكل ي ب ك تهديداً لتركيا؟ .. آراب ويكلي البريطانية تجيب

قالت صحيفة "آراب ويكلي" البريطانية أن أي هجوم تركي على شمال وشرق سوريا هدفه تدمير التجربة الديمقراطية فيها، وأكدت أن الأمان الموجود في تركيا وسوريا والعالم هو بفضل وحدات حماية الشعب التي حاربت داعش.

هل تشكل ي ب ك تهديداً لتركيا؟ .. آراب ويكلي البريطانية تجيب
الإثنين 7 كانون الثاني, 2019   10:17

مركز الأخبار

قال الكاتب الصحفي الإيرلندي ستيفن ستار، في مقال بصحيفة آراب ويكلي البريطانية أن وحدات حماية الشعب أصبحت الشغل الشاغل لحكام أنقرة.

وأكد ستيفن ستار أنه "لم يستطع أحد أن يثبت أي ارتباط لوحدات حماية الشعب في التخطيط لهجمات إرهابية في داخل تركيا وخارجها".

ولعل الأهم من ذلك، يرى الكاتب أن وحدات حماية الشعب والوحدات الحليفة لها "جلبت مستوى غير مسبوق من الاستقرار والأمن إلى المناطق التي يتواجدون فيها".

ويشير الكاتب إلى أن وحدات حماية الشعب تعمل بشكل جيد لأنها تحظى بتأييد واسع من المدنيين المحليين، بما في ذلك العديد من القبائل العربية القوية في روج آفا.

وتقول آراب ويكلي أن "السكان المحليون لا يدعمون داعش، وجبهة النصرة، والقوات الموالية للنظام بسبب وحشيتهم".

وتضيف "مع فشل بغداد ودمشق في توفير الخدمات العامة والاستقرار، أثبتت الإدارة الذاتية في شمال سورية أنها قادرة على تشكيل حصن مهم ضد الفوضى التي أوجدها داعش".

ويؤكد الكاتب بأنه وبلا شك أن سوريا وتركيا وأوروبا والعالم الأوسع، أكثر أمناً من الهجمات الإرهابية بفضل قوات سوريا الديمقراطية التي هزمت داعش في معقل خلافتها المزعومة "الرقة عام 2017".

ويشير الكاتب إلى أن أي شخص قضى بعض الوقت في تركيا يعرف أن الدولة التركية تنظر بازدراء إلى القومية الكردية بشكل عام ووحدات حماية الشعب، على وجه الخصوص.

ويرى الكاتب أن أي هجوم تركي على شمال وشرق سوريا سيكون هدفه "ضرب المشروع الديمقراطي في شمال سورية"، ناهيك عن أعداد الضحايا.

وينوه أن النظام التركي يهدف إلى جذب القومويين الأتراك في الفترة التي تسبق الانتخابات التركية في مارس/آذار القادم.

ويؤكد الكاتب الصحفي ستيفن ستار أن الكرد يسعون إلى بناء مجتمعهم بشكل ديمقراطي، وسوف يدافعون عنه بكل قوتهم حتى لو أدى ذلك إلى استشهاد العديد من مقاتليهم.

وفي ختام مقالته يرى ستيفن ستار أن الهجوم على وحدات حماية الشعب سيضر بشكل كبير بالقوى التقدمية في المنطقة.

(م ش)