الادعاءات التركية وواقع ما تعيشه مدينة سري كانيه!

يروج الاحتلال التركي وبعض وسائل الإعلام التابعة لها، ادعاءات حول مدينة سريه كانيه، ولكن واقع المدينة وأهلها يعكس حقيقة ما تعيشه المدينة، ويكشف حقيقة هذه الادعاءات.

الادعاءات التركية وواقع ما تعيشه مدينة سري كانيه!
الادعاءات التركية وواقع ما تعيشه مدينة سري كانيه!
الادعاءات التركية وواقع ما تعيشه مدينة سري كانيه!
الادعاءات التركية وواقع ما تعيشه مدينة سري كانيه!
الادعاءات التركية وواقع ما تعيشه مدينة سري كانيه!
الادعاءات التركية وواقع ما تعيشه مدينة سري كانيه!
الادعاءات التركية وواقع ما تعيشه مدينة سري كانيه!
الإثنين 7 كانون الثاني, 2019   05:55

الحسكة

منذ بداية الأزمة السورية عام 2011 تحاول الدولة التركية بكافة الوسائل استهداف مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا، ومن تلك المناطق التي تضعها الدولة التركية نصب أعينها هي مدينة سري كانيه.

 احتلت الدولة التركية عبر مرتزقة النصرة ومجموعات مرتزقة أخرى   المدينة عام 2012، بعد دخولهم من معبر جيلان بينار.

تمكنت وحدات حماية الشعب في الـ 7 من شهر تموز 2013 بعد أشهر من الاشتباك مع مرتزقة جبهة النصرة الإرهابية  من تنظيف المدينة بشكل كامل لتبدأ المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية في العمل لتحسين وضع المدينة التي تدمرت نتيجة الاشتباكات والأعمال التخريبية التي قامت بها المرتزقة.

بعد هزيمة المجموعات المرتزقة والإرهابية المتمثلة بجبهة النصرة على يد وحدات حماية الشعب والمرأة لم توقف الدولة التركية من انتهاكاتها تجاه شعب روج آفا وشمال وشرق سوريا، فبدأت وبشكل عشوائي ومكرر بقصف مناطق تواجد المدنيين داخل مدينة سري كانيه بالأسلحة الثقيلة والمدافع، ما تسبب   في قتل المدنيين ومنع المزارعين من الاقتراب من أراضيهم الزراعية.

كانت ولا تزال الدولة التركية تتحجج بأن قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية يشكلان خطراً على أمنها القومي، وذلك بهدف إضفاء شرعية على هجماتها واحتلالها لمناطق شمال وشرق سوريا. إلا أن قوات سوريا الدمقراطية ووحدات حماية الشعب، لم يطلقوا طلقة واحدة تجاه الأراضي التركية بقدر ما تمطر الدولة التركية مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا بالقذائف وآخرها كان مقاطعة عفرين.

تركيا التي تشهد أزمة داخلية كبيرة في الداخل، تعلن عبر رئيسها منذ الـ 13 من الشهر المنصرم الحرب على قوات سوريا الديمقراطية لاحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، ورغم أن المساعي التركية منيت بالفشل حتى الآن،  لكن تركيا وبعض الوسائل الإعلام العربية المقربة لحزب العدالة والتنمية روجت وتروج لأكاذيب بعيدة عما يجري في أرض الواقع.

حيث ذكرت إحدى الوسائل الإعلامية تابعة لحكومة أردوغان أن المناطق الحدودية تشهد حالة نزوح بعد التهديدات التركية باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا.

خلال جولة لمراسلي وكالتنا ANHA في مدينة سري كانيه، رصدوا الأجواء التي تعيشها المدينة، فيظهر من حركة الأسواق الكثيفة أن الادعاءات التركية كاذبة وبعيدة عما يجري في أرض الواقع.

وبحسب رصد مراسلينا فإن المدينة تشهد حركة سكانية كثيفة وأن الحياة مستمرة بشكل طبيعي.

التقى مراسلو وكالتنا بالعديد من الأهالي الذين يقومون بالبناء، كما تعمل المؤسسات المدنية التابعة للإدارة الذاتية لخدمة الأهالي، فعمال البلدية ينتشرون في المدينة بشكل كثيف للحفاظ على نظافة المدينة.

ادريس بحري أحد سكان مدينة سري كانيه خلال لقاء مع مراسلي وكالة أنباء هاوار قال أنه ليس هناك أي تغيير في مدينة سري كانيه "وليس هناك أي حركة نزوح لأهالي سري كانيه لمناطق أخرى، فبمجرد تهديد أردوغان أو هجوم لن يهرب أهالي سري كانيه ويتركوا أرضهم للمحتلين".

بحري أكد أن الدولة التركية تحاول استهداف سري كانيه "لأنها تعيش في حالة السلام والأخوة بين كافة مكوناتها".

محمود بيري أحد أصحاب المحلات في سري كانيه قال خلال لقاء مع وكالتنا أن السوق منتعش بشكل كبير ولا يوجد أي تغييرات في الوقت الحالي بسوق سري كانيه كما تدعي بعض الوسائل الإعلامية.

وقال بيري" من الصعب أن تجد دكان أو بيت للآجار في مدينة سري كانيه فيكف يمكن للبعض القول أن مدينة سري كانيه خالية من السكان بل عكس تلك الادعاءات المدينة عامرة بسكانها والسوق لا يمكن الدخول إليها من الكثافة السكانية التي تشهدها".

وأشار  محمود بيري أن البضائع التي يقوم بشرائها وبيعها كما في السابق وليس هناك أي تراجع في حركة البيع والشراء والحياة عادية ولا صحة لما يدعي البعض.

(كروب/ن ح)

ANHA