أرمن عفرين: أينما حلت تركيا يحل معها القتل والدمار

أشار ارمنيون إن الذهنية التركية لا تحمل سوى أفكار الإبادة والإنكار بحق الشعوب، وقالوا "أينما حلت تركيا يحل معها القتل والدمار"، وأكدوا صمودهم في الشهباء حتى العودة لعفرين.

أرمن عفرين: أينما حلت تركيا يحل معها القتل والدمار
الأحد 6 كانون الثاني, 2019   03:44

جعفر جعفو – غاندي علو/الشهباء

ارتكبت الدولة العثمانية بين عامي 1915-1917 إبادة جماعية بحق الشعب الأرمني، وقتلت أكثر من مليون ونصف المليون منهم إلى جانب تهجير أكثر من 600 ألف منهم أغلبهم اتخذوا من الأراضي السورية مقصداً لهم للاحتماء من القتل والتنكيل بهم.

تركيا والتي تحاول جاهدة إعادة تاريخ أجدادهم العثمانيين وتوسيع نفوذها على حساب إبادة الشعوب الأخرى، تهدد بين الفينة والأخرى بالهجوم على مناطق سوريا واحتلالها كما احتلت عفرين وعاثت فيها فساداً هي ومرتزقتها.

أرمن عفرين والذين كانوا شاهدين على العدوان التركية وارتكابهم المجازر بحق المدنيين، استذكروا مجازر الأرمن بحق أباءهم وأجدادهم الذين دخلوا إلى عفرين منذ قرن مضى هرباً منها .

محمد غريب يقول " إن التاريخ أعاد نفسه في عفرين الجيش التركي ما زال على نفس  ذهنية القتل والتدمير وتشريد المدنيين".

غريب أشار أن أجدادهم قالوا أنهم تعرضوا لأبشع الممارسات وتفرقت العوائل حتى أنهم لم يعرفوا عن مصير أفراد عائلتهم الآخرين إن كانوا قد احتموا من القتل وتوجهوا لأماكن أخرى أم أنهم قتلوا في قراهم.

ومن جانبه تطرق محمد إبراهيم إلى التعايش المشترك الذي يشهدونه مع أهالي عفرين من باقي المكونات " تعرض أجدادنا للقتل والتشريد، وجاءوا إلى عفرين وعاشوا مع أهلها حتى جاء الاحتلال التركي مرة أخرى وهجم علينا، تركيا تريد محونا وقتلنا والقضاء على العيش والإخوة التي بيننا.

إبراهيم أكد أن تركيا أينما حلت يحل معها القتل والدمار لكنها لم تستطع أن تزيلنا من الوجود.

بديعة هورو المرأة الأرمنية تحدثت بدورها عن مقاومتهم أمام هجمات تركيا " قاومنا الاحتلال ومرتزقته ولم نخف من طائراته ولا دباباته واجهناها دون خوف، وفقدت شهيداُ من عائلتي جراء ذلك في سبيل حماية عفرين من الإرهاب التركي ، إلا أن المجازر والخوف من تكرارها دعتنا لترك منازلنا والتوجه للشهباء".

وأضاف بدوره شمسي غريب أن تركيا تلاحقهم فقط لقتلهم وقال: لم نتخلص من تركيا، لم تتغير ذهنيتهم، أينما تتواجد يقتلون  ويدمرون، ماذا فعلنا لهم، لكننا سنبقى وسنصمد في الشهباء حتى نعود لعفرين ونتخلص من تركيا".

(سـ)

ANHA