معارك طاحنة تدور غربي حلب

تدك قوات النظام السوري معاقل هيئة تحرير الشام منذ مساء أمس بعد توسيع نفوذها على حساب فصائل نور الدين الزنكي غربي حلب، وتتزامن المعارك مع قصف هيئة تحرير الشام لقلعة سمعان بعفرين.

معارك طاحنة تدور غربي حلب
السبت 5 كانون الثاني, 2019   11:28

حلب

بعد فشل الوعد التركي للروس والنظام السوري في اتفاق أستانا التاسع والتوقيع على القرار تراجع  المرتزقة من مناطق شمال غربي حلب، اتفقوا على ضم تلك الفصائل إلى ما تسمى بالمجموعات  المعتدلة والاتفاق على منطقة نزع السلاح، وبسبب الخروقات من قبل الفصائل المرتزقة كذبت تركيا ثانية وأرادت  توسيع جغرافيتها من خلال مرتزقة هيئة تحرير الشام والاستيلاء على مواقع حركة نورالدين الزنكي.

وكانت تركيا تعمل على إخراج حركة نورالدين الزنكي من مناطق غربي حلب وتوجههم إلى مقاطعة عفرين في وقت كانت قوات النظام السوري تتجهز فيه لحملة تحرير مناطق غربي حلب.

وتدور منذ أمس اشتباكات بين مرتزقة  درع الفرات ومجموعات أخرى من المرتزقة في معبر غزاوية بمدينة عفرين الذي يصل مناطق هيئة تحرير الشام بمناطق درع الفرات والتي كانت تسيطر عليها مجموعة من حركة الزنكي سابقاً.

وتتزامن المعارك مع قصف هيئة تحرير الشام بالمدافع لقلعة سمعان وقرية باصوفان التابعة لناحية شيروا بمقاطعة عفرين للسيطرة عليها.

فيما شن سلاح الجو السوري مساء أمس غاراته على مواقع هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) واستهدف حواجز غزاوية بالتزامن مع الاشتباك.

وبحسب مصادر لمراسل وكالتنا ANHA أن المرتزقة يتراجعون من قرى معرسكة ومريمين باتجاه كفر جنة وإعزاز بسبب محاولات هيئة تحرير الشام دخول المنطقة والسيطرة عليها.

وأكد المصدر ذاته بأن هيئة تحرير الشام وحركة نورالدين الزنكي كلتاهما تتبعان لتركيا، لكن هيئة تحرير الشام تعمل بشكل سري والزنكي علناً.

وذكر المصدر أن قوات النظام السوري تتجهز لبدء حملة بدءاً من ريف حلب الغربي وصولاً إلى إدلب إذا استمرت المعارك وتقدم هيئة تحرير الشام  في مزيد من المناطق الجديدة.

(أ ر /س و)

ANHA