واشنطن لضمانة عدم قتل الأتراك للكرد وبرهم إلى تركيا دون جدوى سياسية

أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بوميبو على أن مهمة الولايات المتحدة لم تنتهي في سوريا وأهمها ضمان عدم قتل الأتراك للكرد والأقليات في سوريا, فيما تمددت المعارك بين مرتزقة تركيا, هذا واعتبر مراقبون بأن زيارة برهم صالح إلى تركيا هي من ضمن جولات بروتوكولية دون أي جدوى سياسية, كما وانتهت الجولة الثانية من المباحثات اليمنية دون تحقيق تقدم.

واشنطن لضمانة عدم قتل الأتراك للكرد وبرهم إلى تركيا دون جدوى سياسية
الجمعة 4 كانون الثاني, 2019   05:43

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح إلى المواقف الأميركية المتلاحقة بخصوص الشأن السوري وتوسع المعارك بين مرتزقة تركيا, بالإضافة إلى المباحثات اليمنية ومساعي تشكيل الحكومة اللبنانية, وإلى الوضع الفلسطيني...

الشرق الأوسط: واشنطن تخشى قتل الأتراك للأكراد بعد انسحابها من سوريا

وتناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع، وقالت الشرق الأوسط "كشف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يوم أمس (الخميس)، عن مخاوف أميركية من قتل الأتراك للأكراد بعد انسحاب الولايات المتحدة من سوريا، مشيراً إلى أن واشنطن تسعى لضمان عدم حدوث ذلك بعد انسحاب القوات الأميركية من شمال البلد الغارق في الحرب".

وأضافت الصحيفة "قال بومبيو لموقع "نيوزماكس" الإخباري الأميركي المعروف بقربه من المحافظين، إنّ "الأهمية هي لضمان ألّا يقتل الأتراك الأكراد، ولحماية الأقليّات الدينية في سوريا. كلّ هذه الأمور لا تزال جزءاً من المهمّة الأميركية" ورفض وزير الخارجية الأميركي الإعلان عن الجدول الزمني المقرّر لسحب الجنود الأميركيين من شمال سوريا، وذلك كي "لا يعرف خصوم" الولايات المتحدة "متى سينسحب الجنود الأميركيون من الأراضي السورية".

العرب: ترامب وإيران: الانسحاب من الانسحاب من سوريا

وبدورها قالت صحيفة العرب "رفعت المواقف الصادرة عن واشنطن حول ملفيّ سوريا وإيران من منسوب التخبط والتشويش اللذين يتسم بهما واقع الإدارة الأميركية منذ قرار الرئيس دونالد ترامب بسحب القوات من سوريا وفيما صدرت عن الرئيس الأميركي تصريحات يستنتج فيها أن إيران تغيرت عما كانت عليه سابقا، قال وزير الخارجية مايك بومبيو، الخميس، إن بلاده تحذر إيران من المضي قدما في عمليات إطلاق صواريخ إلى الفضاء وطالبها بوقف كل الأنشطة المرتبطة بالصواريخ الباليستية".

الشرق الاوسط: اتساع دائرة «حرب الإخوة» شمال سوريا

أما بخصوص الاقتتال الداخلي بين مرتزقة تركيا في سوريا قالت صحيفة الشرق الأوسط "اتسعت، أمس، دائرة «اقتتال الإخوة» شمال سوريا بين عناصر من فصائل معارضة و«هيئة تحرير الشام» («جبهة النصرة» سابقاً)، الذين كانوا يقاتلون قوات النظام سابقاً في شمال وشمال غربي البلاد".

وأضافت الصحيفة "قال قيادي في «الجبهة الوطنية للتحرير» التابعة لـ«الجيش السوري الحر» إن «مقاتلي الجبهة يخوضون أعنف الاشتباكات ضد عناصر هيئة تحرير الشام» في أرياف محافظات حلب وإدلب وحماة. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» لاحقاً بأن «الاقتتال الدامي بين كبرى فصائل الشمال السوري امتد من محافظتي حلب وإدلب إلى محافظة حماة، حيث رصدنا هجوماً تنفذه حركة أحرار الشام الإسلامية المنضوية على مواقع هيئة تحرير الشام في منطقة قسطون بسهل الغاب». كذلك أشار إلى معارك في جبل شحشبو بريف إدلب، مشيراً إلى مقتل عشرات المسلحين".

الحياة: ولادة قطب فلسطيني جديد في مواجهة حركتي «فتح» و«حماس»

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الحياة "أعلن في رام الله وغزة أمس، عن تشكيل قطب سياسي فلسطيني جديد، يحمل اسم «التجمع الديموقراطي»، في محاول لكسر حالة الاستقطاب الشديد بين حركتي «فتح» و«حماس» اللتين تحتكران العمل السياسي الفلسطيني، حيث تسيطر الاولى على الضفة الغربية والثانية على قطاع غزة".

العرب: برهم صالح في تركيا وقطر: جولات بروتوكولية بلا مفعول سياسي

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "لم يستطع الرئيس العراقي برهم صالح أن يحاكي آمال الكثيرين من الذين عولوا على وجوده في هذا الموقع، ليعبر عن همومهم ويكون جزءا من حلها، إذ انشغل الزعيم الكردي الأنيق بزيارات بروتوكولية شملت حتى الآن سبع دول عربية وإقليمية وأوروبية، من دون أن ينجم عن أي منها شيء ملموس".

وأوضحت الصحيفة "انتهت جميع زيارات صالح الخارجية بمؤتمرات أو بيانات صحافية، يظهر خلالها الرئيس العراقي إلى جانب مسؤول الدولة المضيفة، ليقولا كلاما عاما عن أهمية تعزيز العلاقات الثنائية وبالرغم من أن الرئيس العراقي، يحرص على اصطحاب وفد تنفيذي في جميع زياراته، ويؤكد خلال التعليق على نتائجها قائلا إنها تتم بالتنسيق مع رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، إلا أن الوقائع تؤكد أن هذه الجولات الدولية بلا مفعول".

الحياة: جولة المشاورات الثانية تنتهي وسط رفض حوثي لتنفيذ الالتزامات

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الحياة "أنهت لجنة تنسيق إعادة الانتشار أمس (الخميس) الجولة الثانية من اجتماعاتها في الحديدة برئاسة الهولندي باتريك كاميرت، وسط رفض من الميليشيات الحوثية في تنفيذ التزاماتها بتنفيذ اتفاق استوكهولم بتسليم موانئ الحديدة والانسحاب من المدينة".

وبحسب مصادر مطلعة على أعمال اللجنة أكدت للصحيفة "غادر وفد الحكومة الشرعية مدينة الحديدة أمس، من دون تحقيق أي تقدم يذكر من اجتماعات الجولة الثانية، حيث تصرّ الميليشيات على بقائها في السلطة المحلية وفي إدارة الميناء، مع رفض فتح الممرات الإنسانية".

وأضافت "في غضون ذلك، بعثت الحكومة اليمنية والسعودية والإمارات رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، اتهمت فيها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران بعدم الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة".

الشرق الأوسط: البشير يتحدث عن «معاناة» و«حصار» ويعد بحلّ

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "اعترف الرئيس السوداني عمر حسن البشير، أمس، بوجود «معاناة» تعيشها بلاده، و«حصار» مستمر منذ 21 عاماً، قبل أن يتهم معارضيه بتلقي التعليمات من الخارج، ويصف المحتجين، الذين خرجوا إلى الشارع على مدى الأيام الماضية، بـ«حاقدين»، يعملون على زيادة مشكلات البلاد، في خطاب هو الثالث له خلال 4 أيام".

الحياة: تفاؤل مفتعل بالحكومة وطروحات باسيل "قديمة" و"التشاوري" مستعد لترشيح أسماء جديدة لتمثيله

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الحياة "-لا شيء يوحي بأن الحكومة قريبة على رغم ما يظهر في وسائل الإعلام من جرعات تفاؤل مفتعلة- بهذه العبارة لخص مصدر مواكب لحركة الاتصالات الجارية لمعالجة عقدة تمثيل النواب السنة الستة حلفاء "حزب الله" بشخصية من خارج "اللقاء التشاوري" الذي يضمهم".

وأضافت الصحيفة "على رغم قول محطة "أو. تي. في." التلفزيونية الناطقة باسم "التيار الوطني الحر" أن رئيسه الوزير جبران باسيل "وسّع مروحة مشاوراته والاتصالات السرية مستمرة وتتكثف غداً (اليوم) ما يوحي بقرب الحل الحكومي"، فإن المصدر المواكب للاتصالات أكد ل"الحياة" أن لا أفكار جديدة مطروحة بل تكرار لأفكار قديمة يطرحها باسيل من نوع توسيع الحكومة إلى 32 وزير، أو إلى 36 وزير، وهذه معروف سلفا أن الرئيس المكلف سعد الحريري يرفضها وترددت معلومات أمس أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي يقوم بمسعى لأجل حل عقدة التأليف، التقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعيدا من الأضواء لبحث بعض الأفكار، فيما أجرى باسيل اتصالات مع "حزب الله" بقيت بعيدا من الأضواء ليطرح عليه صيغا للحل".

(ي ح)