السلوك العدواني لتركيا يفتقر للمسؤولية تجاه الأمن والسلام في سوريا

دعا مجلس عوائل الشهداء في الرقة القوى والحركات الثورية في العالم  للقيام بواجبها  تجاه مناطق شمال وشرق سوريا التي ضحت نيابة عن العالم، مندداً بالسلوك العدواني لتركيا واصفاً إياه " بالمفتقر لأدنى حد من المسؤولية تجاه الأمن والسلام الذي تحتاجه سوريا".

السلوك العدواني لتركيا يفتقر للمسؤولية تجاه الأمن والسلام في سوريا
الخميس 3 كانون الثاني, 2019   11:25

الرقة

وتجمع  اليوم المئات من أمهات وذوي الشهداء في مزار الشهداء الواقع في الريف الشمالي لمدينة الرقة، وحملوا خلال تجمعهم  صور الشهداء ورمز مجلس عوائل الشهداء ، و قرئ بيان بصدد ردود الفعل المستمرة والمنددة بالتهديدات التركية لشن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا.

البيان قرئ من قبل الإدارية في المجلس شمسة الأحمد، وجاء في نصه:

"لم يكن غريباً بالنسبة لنا أن تصدر هذه التصريحات العدوانية من السلطان العثماني بعد أن اعتدنا على مواقفه الداعمة بشكل مباشر وساخر لكل الإرهابيين وفي مقدمتهم تنظيم داعش الذي بات يعيش أيامه الأخيرة  .

إن هذه التصريحات تأتي في سياق النهج الدائم للحكومة التركية الهادفة إلى تحفيف الضغط العسكري الذي يتعرض له تنظيم الدولة من قبل قوات سوريا الديمقراطية بعد أن أوشكت على تحقيق الانتصار الكبير .

نحن كعوائل الشهداء الذين ضحوا بدمائهم الزكية من أجل تحرير أرضنا التي كانت تحت سيطرة داعش طيلة سنوات في ظل صمت وتواطؤ النظام التركي ندين وبأشد العبارات هذا السلوك العدواني الذي يفتقر إلى أدنى حد من المسؤولية تجاه الأمن والسلام الذي تحتاجه سوريا عموماً ومنطقة شمال وشرق سوريا خصوصاً.

بعد أن عانت منطقتنا وبلادنا من أشكال التهجير والتنكيل والقهر والقتل الممنهج .

 لذا فإننا ندعوا سائر القوى والحركات الثورية في العالم وكل الدول المحبة للسلام وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة للقيام بواجبها الأخلاقي تجاه منطقتنا التي دفعت ثمناً باهظاً نيابة عن العالم أجمع

"عاشت سوريا حرة أبية ... المجد والفخر لشهدائنا الأبرار والخزي والعار لأعداء الحرية والسلام ".

( ر ع /سـ)

ANHA