النصرة تتوسع في مناطق الاحتلال التركي وأردوغان يتوجه إلى دول مأزومة اقتصادياً

تستمر مرتزقة جبهة النصرة (المصنفة على لائحة الإرهاب الدولي) بتوسيع سيطرتها في المنطقة التي تحتلها تركيا بسوريا، في حين تسعى تركيا إلى البحث عن بدائل ولو محدودة للتنفيس عن أزمتها الاقتصادية الخانقة، بالتوجّه إلى دول مأزومة اقتصادياً.

النصرة تتوسع في مناطق الاحتلال التركي وأردوغان يتوجه إلى دول مأزومة اقتصادياً
الخميس 3 كانون الثاني, 2019   05:39

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الاشتباكات بين مرتزقة تركيا وتوسيع مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) سيطرتها على المناطق التي تحتلها تركيا، إلى جانب الأزمة الاقتصادية التي تعانيها تركيا والأوضاع اللبنانية والاحتجاجات السودانية والأزمة اليمنية وغيرها.

العرب: صراع على النفوذ يتجدد بين الفصائل الموالية لتركيا

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة العرب توسيع مرتزقة جبهة النصرة سيطرتها في المناطق التي تحتلها تركيا وقالت "أكدت مصادر مطلعة بينها المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء استمرار المواجهات بين “هيئة تحرير الشام” و“الجبهة الوطنية للتحرير”، في القطاع الغربي من ريف حلب شمال سوريا.

وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجانبين الثلاثاء وأسفرت عن مقتل 39 من المسلحين والمدنيين.

وتأتي التوترات في إطار سعي “هيئة تحرير الشام”، التي تشكل “جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقاً) أبرز مكون فيها، لتوسعة سيطرتها في المنطقة، على حساب خصومها.

وقال ناشطون محليون أن الهيئة تستغل سحب جزء من قوات “الجبهة الوطنية” من المنطقة لتوجيههم إلى منبج، حيث تهدد تركيا بشن عملية كبيرة ضد المدينة.

وواصلت هيئة تحرير الشام الأربعاء عملية تثبيت سيطرتها على بلدة دارة عزة في المنطقة، التي تشهد حالة من الاستياء والغضب الشعبي الواسع على خلفية الاقتتال العنيف.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل مقاتلة منضوية في الجبهة الوطنية للتحرير على محافظة إدلب (شمال غرب) وأجزاء من محافظات محاذية لها، بينها ريف حلب الغربي. وطالما شهدت المنطقة اقتتالاً داخلياً بين الفصائل المتنافسة في ما بينها".

الشرق الأوسط: انسحاب كردي يخلط أوراق العملية التركية في منبج

ومن جانبها تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى الأوضاع في محيط منبج وقالت "خلط إعلان دمشق، أمس، انسحاب مئات المقاتلين الأكراد من منطقة منبج، الأوراق في الشمال السوري، بما في ذلك مستقبل العملية التركية المخطط لها في هذه المدينة المضطربة، رغم مواصلة أنقرة إرسال تعزيزات عسكرية إلى مناطق الحدود مع سوريا، استعداداً لعملية محتملة شرق الفرات.

وكان قرار الرئيس دونالد ترمب، سحب قواته من سوريا في غضون أربعة أشهر، أثار تساؤلات حول مصير المقاتلين الأكراد، وهم حلفاء لواشنطن. غير أن ترمب قال أمس، في أول اجتماع لإدارته هذا العام، أن «أميركا تريد حماية الأكراد في سوريا حتى مع سحب قواتها منها»، مؤكداً أنه لم يحدد فترة زمنية للانسحاب.

في سياق متصل، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، على ضرورة إنهاء الحرب في سوريا ضد «داعش»، ودعاه إلى العمل على حماية القوات المشاركة في الحرب على المتشددين وبينها القوات الكردية، حليفة أميركا والدول الغربية".

العرب: أردوغان يعوّل على دول مأزومة لتنفيس أزمة الاقتصاد التركي

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "تسعى تركيا إلى البحث عن بدائل ولو محدودة للتنفيس عن أزمتها الاقتصادية الخانقة، بالتوجّه إلى دول مأزومة اقتصاديا مثل السودان والصومال وباكستان والعراق، وذلك بعد أن فاقمت الخيارات السياسية للرئيس رجب طيب أردوغان علاقاتها مع دول ذات اقتصاديات قوية وغنية مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول الخليج".

وأضافت الصحيفة "افتحت أنقرة أبوابها أمام زيارات متعددة لمسؤولين في دول مثل الأردن وباكستان والعراق، وهي دول ليس من الوارد أن تستفيد من تركيا سوى بعقد اتفاقيات تسمح للشركات التركية بتوزيع بضاعتها على نطاق واسع مستفيدة من انخفاض تكاليفها ومحدودية جودتها بمقابل منتجات محلية غير قادرة على المنافسة بسبب ارتفاع التكاليف ومحدودية الخبرة لدى اليد العاملة المحلية ويلتقي الرئيس التركي، الخميس، بالرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء الباكستاني عمران خان اللذان يزوران أنقرة بشكل متزامن".

الحياة: الرئيس الصيني: لن نتخلّى عن خيار استخدام القوة العسكرية ضدّ تايوان

وفي الشأن الصيني قالت صحيفة الحياة "أكّد الرئيس الصيني شي جينبينغ، أمس، أنّ بلاده ترفض «التخلّي عن خيار استخدام القوة العسكرية» لإعادة تايوان إلى سيادتها، مشدّداً على أنّ «إعادة توحيد» الجزيرة والبرّ الصيني أمرٌ لا مفرّ منه في نهاية المطاف وقال شي في خطاب إنّ الصين «تحتفظ بحقّها في أخذ كلّ الإجراءات اللازمة» ضدّ «القوى الخارجية» التي تتدخّل للحؤول دون إعادة توحيد البلاد بطريقة سلمية، وكذلك أيضاً ضدّ الأنشطة التي يقوم بها دعاة الانفصال والاستقلال في الجزيرة وحذّر الرئيس الصيني من أنّ «استقلال تايوان لن يقود إلاّ إلى مأزق». وأضاف: «يجب على الصين أن تتوحّد مجدّداً وستتوحّد»".

العرب: الإسلاميون ينقلبون على البشير

وحول الاحتجاجات الشعبية في السودان كتبت صحيفة العرب "كشفت التحركات الاحتجاجية الأخيرة التي ضربت أنحاء واسعة في السودان، عمق الأزمة التي يعيشها نظام الرئيس عمر حسن البشير القائم على توليفة فريدة وهي المزاوجة بين الحركة الإسلامية والمؤسسة العسكرية، وتقول دوائر سياسية سودانية إن الحراك المستمر والذي يرجح أن يتصاعد نسقه في الأيام المقبلة، عرى حجم الصراع الذي يعصف بالنظام نفسه، والذي حاول البشير طيلة العقود الماضية ضبط إيقاعه وفق ما تقتضيه المرحلة تارة بإعلاء شأن الحركة الإسلامية على حساب المؤسسة العسكرية (وهو ما برز مع انطلاقة ما سمي بالربيع العربي) وطوراً بتقريب قيادات الأخيرة وتحجيم الحركة، وقد تجلى ذلك بشكل واضح في السنوات الأربع الماضية، خاصة مع وجود ضغوط دولية وإقليمية تطالب بضرورة وضع مسافة بين الحركة ومؤسسة الحكم".

الشرق الأوسط: حوثيو «الصف الثاني» يهاجمون الأمم المتحدة

ويمنياَ كتبت صحيفة الشرق الأوسط "كشفت مصادر مطلعة عن تسلم الجنرال الهولندي باتريك كومارت، رئيس لجنة إعادة الانتشار، خرائط مقترحة وخططاً من الطرفين (الحكومة الشرعية والانقلابيين) لتنفيذ اتفاق الحديدة. وأشارت إلى «تقارب في وجهات النظر» مع بقاء «النقطة المهمة المتوقع وجود خلافات حولها، وهي مسألة السلطة المحلية الإدارية والأمنية»".

الحياة: لبنان: "الاتحاد العمالي" يدعو للإضراب العام غداً احتجاجاً على الأوضاع وضغطاً لتشكيل الحكومة

أما في الشأن اللبناني، فلفتت صحيفة الحياة إلى دعوة للاحتجاجات الشعبية وقالت "دعا المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام "جميع عمال لبنان في قطاعاتهم كافة وفي جميع المناطق والمؤسسات والإدارات العامة والمصالح المستقلة والمصارف والمصانع والمتاجر إلى تنفيذ إضراب وطني عام وشامل وعدم التوجه إلى أعمالهم والتزام منازلهم كمبادرة احتجاج أولية ورفض لكل ما يجري والتحضير لتصعيد المواقف بمختلف أساليب الإضراب والاعتصام والتظاهر بالتنسيق مع القوى والأطراف الاجتماعية كافة بكل الوسائل الضرورية الضاغطة لتشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن".

(م ح/ي ح)