ʹلسنا عشاق حرب لكن إن اعتدى أحد على أرضنا سنكون كلنا مقاتلينʹ

قالت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الطبقة هند العلي "لسنا عشاق حرب، لكن إن اعتدى أحد على أرضنا سنكون كلنا مقاتلين"، مشددةً على أن الحوار السوري – السوري هو المخرج الوحيد للأزمة السورية وصد الأطماع الخارجية عن المنطقة، وذلك خلال اجتماع للعاملين في سد الفرات اليوم.

ʹلسنا عشاق حرب لكن إن اعتدى أحد على أرضنا سنكون كلنا مقاتلينʹ
ʹلسنا عشاق حرب لكن إن اعتدى أحد على أرضنا سنكون كلنا مقاتلينʹ
ʹلسنا عشاق حرب لكن إن اعتدى أحد على أرضنا سنكون كلنا مقاتلينʹ
الأربعاء 2 كانون الثاني, 2019   12:16

الطبقة

تستمر الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة بعقد الاجتماعات للمؤسسات المدنية وأحياء المدينة والريف لشرح مستجدات الوضع السياسي في المنطقة وما هي الواجبات التي تترتب على أبناء الشمال والشرق السوري في ظل الظروف الراهنة وشحذ الهمم للوقوف في وجه التهديدات التركية والتصدي لأي عدوان.

وحضر الاجتماع الذي عقد في الصالة الرئيسية داخل جسم سد الفرات "الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي هند العلي ،الرئيس المشترك للجنة الدفاع والحماية الذاتية محمد علي خالد ،الرئيس المشترك للجنة الاقتصادية أحمد سليمان ، الإدارة العامة لسد الفرات" إلى جانب العشرات من العاملين في المؤسسة.

وبعد الوقوف دقيقة صمت بداية الاجتماع إكراماً لأرواح الشهداء استهلت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي هند العلي حديثها بشرح بعض الأبعاد التي خلفها القرار الأميركي الأخير "إن قرار الرئيس الأميركي ترامب حول سحب القوات الأميركية من الأراضي السورية خلط كافة الأوراق السياسية ليس في المنطقة فقط بل على الصعيد الدولي بشكل كامل، إذ ظهرت النتائج الأولية للقرار بعيد ساعات من صدوره فشهدت الإدارة الأميركية تخبطات كثيرة ظهرت من خلال استقالات عديدة لشخصيات حساسة في الإدارة الأميركية منها وزير الدفاع ومبعوث التحالف الدولي في سوريا".

وسلّطت هند العلي الضوء خلال حديثها على المصالح التركية التي تتحقق بعيد القرار الأميركي "لقد جاء القرار الأميركي بعد مكالمة هاتفية بين الرئيسين الأميركي والتركي اتفقا خلالها على عقد صفقة بيع صواريخ باتريوت بقيمة تصل إلى 3 ونصف مليار دولار وهذا مؤشر واضح وصريح على طبيعة العلاقة بين الدولتين ما يعني أن الأجواء أصبحت متاحة لعقد صفقات وتفاهمات أخرى قد تستهدف المنطقة بعد الانسحاب الأميركي منها".

وأوضحت هند العلي ماهية المؤامرة التي تحاك لمنطقتنا وما الدوافع التي أدت إليها "إن السبب الرئيس الذي يعرض منطقتنا للتهديدات الخارجية والتركية على وجه الأخص، هي مصالحهم، فالكل يبحث عن مصالحه في هذه المنطقة".

ونوهت هند إلى أهمية الحوار السوري – السوري كمخرج وحيد من الأزمة السورية "نحن كإدارة مدنية ديمقراطية وكمجلس سوريا الديمقراطية وقواتنا العسكرية والأمنية نؤكد ونصر على التوجه للحوار السوري – السوري مع كافة أطياف المجتمع لإيجاد صيغة واضحة لإنهاء الصراعات الداخلية والتدخلات الخارجية في سوريا ،ففي النهاية كلنا سوريون ".

وفي رد عن بعض الأسئلة التي طرحت بخصوص التطورات الأخيرة في مدينة منبج وما تداولته وسائل الإعلام ولفقته للإدارة و ق س د أجابت هند "خلال الأيام الفائتة لاحظنا ظهور الإشاعات والأقاويل التي تحدثت عن دخول قوات النظام إلى مدينة منبج ، نحن نؤكد أن كل هذه الأقاويل عارية عن الصحة، إنما دخول جيش النظام اقتصر على الشريط الفاصل بين قوات مجلس منبج العسكري ومرتزقة درع الفرات".

وأكملت "ليس لدينا أي مشكلة في حماية حدودنا مع قوات النظام السوري نحن أصحاب هذه الأرض وحمايتها واجب علينا وعليهم لنقول كلمة الحق في وجه المعتدين العثمانيين".

وفي ختام حديثها شددت هند على ضرورة التفاف أبناء شمال وشرق سوريا حول مجلس سوريا الديمقراطية والوقوف صفاً واحداً معهم ومشاركة قوات سوريا الديمقراطية خنادق المقاومة والدفاع عن مكتسبات المنطقة التي حققتها دماء الشهداء "لسنا عشاق حرب لكن إن اعتدى أحد على أرضنا سنكون كلنا مقاتلين ومدافعين".

(ع أ/ن ح)

ANHA