يانس موزلس: أهالي شمال سوريا حموا أوروبا أيضاً ونحن مدينون لهم

قال وزير شؤون اللاجئين الأسبق في اليونان يانس موزلس إن شعب شمال وشرق سوريا حمى أوروبا أيضاً من الإرهاب، وأكد أن شعب منبج سينتصر مرةً أخرى، وذلك خلال اختتام فعاليات خيمة الاعتصام في منبج.

يانس موزلس: أهالي شمال سوريا حموا أوروبا أيضاً ونحن مدينون لهم
يانس موزلس: أهالي شمال سوريا حموا أوروبا أيضاً ونحن مدينون لهم
يانس موزلس: أهالي شمال سوريا حموا أوروبا أيضاً ونحن مدينون لهم
يانس موزلس: أهالي شمال سوريا حموا أوروبا أيضاً ونحن مدينون لهم
يانس موزلس: أهالي شمال سوريا حموا أوروبا أيضاً ونحن مدينون لهم
يانس موزلس: أهالي شمال سوريا حموا أوروبا أيضاً ونحن مدينون لهم
يانس موزلس: أهالي شمال سوريا حموا أوروبا أيضاً ونحن مدينون لهم
يانس موزلس: أهالي شمال سوريا حموا أوروبا أيضاً ونحن مدينون لهم
يانس موزلس: أهالي شمال سوريا حموا أوروبا أيضاً ونحن مدينون لهم
يانس موزلس: أهالي شمال سوريا حموا أوروبا أيضاً ونحن مدينون لهم
الإثنين 31 كانون الأول, 2018   13:24

منبج

بدأت فعاليات الاعتصام، تنديداً بالتهديدات التركية، في قرية عرب حسن بريف منبج عند التخوم الفاصلة بين مجلس منبج العسكري ومرتزقة الاحتلال التركي، منذ 3 أيام، وذلك خلال نصب خيمة من قبل مجلس الشبيبة واتحاد المرأة الشابة.

حضر اليوم الأخير من الاعتصام شخصيات أوروبية ومحلية ذات شأن، وأكدوا على أن أهالي منبج سينتصرون مرةً أخرى.

فعاليات اليوم الثالث والأخير، بدأت بكلمة ألقاها الرئيس المشترك لمجلس الشبيبة بمنبج صلاح جمعة، رحب فيها بالحضور وأكد بأنهم سينتصرون بعزيمتهم.

بعدها ألقى ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في البلقان إبراهيم مسلم كلمة أثنى فيها على مقاومة أهالي منبج ضد التهديدات التركية، مؤكداً أن الاحتلال التركي لا يريد أن تعيش المكونات والأديان بأخوة، "لأنها السبيل لتحقيق الأمة الديمقراطية والتي تهدد الفاشية".

وأكد مسلم أن الوحدة والصمود اللذين يبديهما أبناء منبج "هي السبيل للنصر وكسر كافة التهديدات". وفي الختام تمنى أن تعم الأخوة سوريا بالأجمع.

أهالي شمال سوريا حموا أوروبا من الإرهاب

بعدها ألقى وزير شؤون اللاجئين الأسبق في اليونان يانس موزلس كلمة أشار فيها إلى تأثره بوجوده بين أهالي مدينة منبج "الذين يقاومون الاعتداءات في ظل أمن وأمان يعيشونه في الداخل".

ووجه يانس حديثه لأهالي مدينة منبج قائلاً "أنتم قاومتم مرتزقة داعش حتى هزمتموهم، وبهزيمتكم لداعش حميتم أوروبا وشعوبها، وأعلم أن الدول الأوربية لم تقدم المساعدة بمستوى تضحياتكم، نحن مدينون لكم، هذه التهديدات ليست بالجديدة، وأهالي منبج سينتصرون مرةً أخرى، أتمنى أن يعم السلام والديمقراطية في المنطقة".

بعدها ألقيت عدة كلمات، منها كلمة مهند الأحمد باسم لجنة وافدي الشهباء، وسوسن مسلم باسم مجلس المرأة، وخالد الجمعة باسم لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل، وعلي الجميلي باسم شؤون الأديان، وأحمد الصالح باسم لجنة التربية، ومحمد علي باسم لجنة الدفاع.

وأكدت الكلمات في مجملها رفض الاحتلال التركي وأي تهديد يخل بالأمن في المدينة، مجددين العهد على الجاهزية للدفاع عن المدينة مهما كان الثمن، "متمسكين بأخوة الشعوب التي يعيشون في ظلها".

واختتمت الفعاليات، بالشعارات التي تندد بالاحتلال التركي.

(ش ع/ن ح)

ANHA