ʹأي محاولة طائشة من أردوغان ستكون بمثابة انتحار وبداية سقوط للعثمانية الجديدةʹ

أكد الرؤساء المشتركين لمجالس بلديات الشعب في مقاطعة الحسكة خلال مشاركتهم في خيمة اعتصام بمدينة سري كانيه "بأن التهديدات الأردوغانية الجوفاء لن تنال من عزيمتنا، وأن أي محاولةً طائشة منه ستكون بمثابة انتحار وبداية سقوط للعثمانية الجديدة".

ʹأي محاولة طائشة من أردوغان ستكون بمثابة انتحار وبداية سقوط للعثمانية الجديدةʹ
ʹأي محاولة طائشة من أردوغان ستكون بمثابة انتحار وبداية سقوط للعثمانية الجديدةʹ
ʹأي محاولة طائشة من أردوغان ستكون بمثابة انتحار وبداية سقوط للعثمانية الجديدةʹ
ʹأي محاولة طائشة من أردوغان ستكون بمثابة انتحار وبداية سقوط للعثمانية الجديدةʹ
ʹأي محاولة طائشة من أردوغان ستكون بمثابة انتحار وبداية سقوط للعثمانية الجديدةʹ
ʹأي محاولة طائشة من أردوغان ستكون بمثابة انتحار وبداية سقوط للعثمانية الجديدةʹ
ʹأي محاولة طائشة من أردوغان ستكون بمثابة انتحار وبداية سقوط للعثمانية الجديدةʹ
الإثنين 31 كانون الأول, 2018   11:51

الحسكة

دخلت المقاومة الذي يبديها أهالي مدينة سري كانية على الشريط الحدودي ضد الاحتلال التركي يومها الثالث عشر، رغم البرد القارس والأجواء المطرية ، ففي كل يوم تضم الخيمة وفوداً عديدة من الأهالي والمراكز والمؤسسات المدنية.

وشارك في خيمة الاعتصام اليوم الـ13 العشرات من أعضاء الرؤساء المشتركين لمجالس بلديات الشعب في مقاطعة الحسكة، وعبروا عن رفضهم للتهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا.

وخلال الاعتصام ألقيت عدة كلمات من قبل الرئاسة المشتركة لبلديات مقاطعة الحسكة عبد الغفور أوسو، الرئاسة المشتركة لهيئات بلديات مدينة سري كانية نسرين صلاح، نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في ناحية الشدادي حسام طعان، الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في الناحية الشرقية بمقاطعة حسكة نضال بحو، نائب رئيس بلدية الهول زياد محمد، الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في ناحية العريشة بمقاطعة الحسكة محمد جمعة، الرئاسة المشتركة لبلدية قرماني التابعة لناحية درباسية هدلة شيخ داود و الرئيس المشترك لبلدية مناجير التابعة لمنطقة سري كانية محمد عبيد.

وأشارت مجمل الكلمات، إلى أن تهديدات الدولة التركية  تجاه مناطق الشمال السوري هي نتيجة الأزمة الخانقة التي تعاني منها تركيا، وهي أزمة الحرية والديمقراطية التي ترافق تركيا منذ تأسيس الدولة القومية التركية التي انكرت حقوق جميع الشعوب.

ونوهت الكلمات، أن الشمال السوري أصبح الحضن الآمن لآلاف النازحين اللاجئين، ولهذا تركيا تحاول أن تهدد هذه المناطق الآمنة في شمال وشرق سوريا كما فعلت في عفرين التي كانت تنعم بالأمان والاستقرار ويسودها العيش المشترك بين كافة المكونات ضمن المشروع الديمقراطي.

ووجهت الكلمات، رسالة إلى أردوغان  أكدوا فيها أنهم دفعوا ثمن الحرية دماً ولن يذهب سداً، "شعوب شمال وشرق سوريا ستدافع بكل ما تملك من قوة عن أرضها وشعبها، وإرادة هذه الشعوب في العيش بحرية أقوى من جبروته وسلاحه، وسيكون النصر حليفنا لأننا أصحاب الحق".

واستنكرت الكلمات العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، ومنع زيارة محاميه وأقربائه للكشف عن وضعه الصحي.

وعبروا عن سخطهم للممارسات التركية بحق أوجلان، ونوهوا أن الفاشية التركية تعمل دائماً ضد أخوة الشعوب والتعايش السلمي المشترك "ونقول للحكومة التركية بصوتٍ واحد (لا)".

وبيّنت الكلمات، أن "التهديدات الأردوغانية الجوفاء لن تنال من عزيمتنا، وأن أي محاولة طائشة منه ستكون بمثابة انتحار وبداية سقوط للعثمانية الجديدة، وهذا بفضل تكاتف مكونات في شمال وشرق سوريا حول فكر وفلسفة الأمة الديمقراطية، نحن مستعدون ومقاومون باقون جذورنا بالأرض ورؤوسنا شامخة".

ومن المقرر أن تستمر مشاركة أعضاء والرؤساء مجالس البلديات في مقاطعة الحسكة اعتصامهم تضامناً مع أهالي سري كانيه لمدة يومين.

(ب ر/هـ)

ANHA