من هو أكرم الصياد الذي ادعت تركيا أنه ممثل لعشيرة الغنايم؟

تلجأ الدولة التركية المحتلة إلى الخدع والحيل لشرعنة هجماتها وتواجدها على الأراضي السورية، حيث تظهر أشخاصاً على أنهم رؤساء عشائر، إلا أنهم عكس ذلك تماماً، وحقيقة المدعو أكرم الصياد تثبت ذلك.

من هو أكرم الصياد الذي ادعت تركيا أنه ممثل لعشيرة الغنايم؟
من هو أكرم الصياد الذي ادعت تركيا أنه ممثل لعشيرة الغنايم؟
الإثنين 31 كانون الأول, 2018   07:12

شريف العابو/منبج

في حادثة تثبت لجوءها إلى الحيل والخدع، عقدت الدولة التركية قبل عدة أيام اجتماعاً، ادعت فيه أنها جمعت رؤساء كافة العشائر السورية، حيث قال الإعلام التركي أنه تم تشكيل "المجلس الأعلى للعشائر السورية". إلا أن مصادر لوكالتنا أكدت زيف الادعاءات التركية.

أكرم الصياد الذي يتخذ اسم عبد الكريم الفحل اسماً مستعاراً له، ادعى أنه حضر ممثلاً عن عشيرة الغنايم بمنبج، إلا أن أحد أقاربه من عشيرة الغنايم أكد لوكالتنا أنه لا يمثل عشيرة الغنايم وإنه يلقب بين أهالي منبج بالـ "نصاب".

الشخص الذي فضل عدم ذكر اسمه أكد لنا أن عبد الكريم الفحل هو اسم مزيف وأن اسمه الحقيقي هو أكرم الصياد، وأنه من قرية تل عرش بناحية أبو قلقل في ريف مدينة منبج.

وعن سبب تغيير أكرم لاسمه، قال المصدر "إنه رجل ذو سمعة سيئة واشتهر باسم الـ "نصاب"، لأنه محتال وسلب أموال الكثيرين من أبناء جلدته".

وعن مدى تمثيل هذا الرجل لعشيرته قال "لا يمثل إلا نفسه"، وتطرق إلى الحديث عن علاقته بعائلته للتأكيد على عدم تمثيله لأي شخص وأكد أنه "ترك زوجته وهجر القرية منذ 6 سنوات، هرباً من الناس الذين سلب أموالهم".

وبحسب ما قاله الشخص، اتجه أكرم الصياد للأراضي التركية ليكون أبعد من أن يطوله أصحاب الأموال التي سلبها، وقال إن مجموع الأموال التي سلبها تتجاوز الـ 10 ملايين ل.س.

وروى لنا الشخص قصص الاحتيال التي يشتهر بها أكرم الصياد، وقال "في إحدى المرات اشترى علبتي مربى وكانتا منتهية الصلاحية، مما أدى إلى تسمم ابنه، وتعويضاً من البائع عن الضرر الذي لحق بابنه أعطاه مبلغ 25 ألف ل.س حيث كان هذا المبلغ يساوي الكثير آنذاك، بعدها ادعى أكرم الصياد أن زوجته أيضاً تسممت ليحوز على 25 ألف ل.س أخرى، لكن في الحقيقة زوجته لم تتسمم بالمربى".

وفي قصة أخرى، يقول الشخص "ذهب أكرم الصياد إلى بلدة العريمة، حيث تنتشر عشيرة الكيار، أراد أن يكون بعيداً قدر الإمكان عن اسمه المشهور بالاحتيال، وذهب لبائع أسطوانات الغاز وتظاهر بأنه نسي حمل المال وأنه سيعود لدفع ثمن أسطوانة الغاز لاحقاً لكن البائع طلب منه ضمان رد الثمن".

وأضاف "لجأ أكرم الصياد "لرهن عباءته" ولدى العشائر أن يرهن رجل عباءته يعني أنه صادق النوايا، وبهذا ما كان للبائع أن يشك بقوله حتى مل انتظاره دون عودة".

وقال الشخص في نهاية حديثه "اليوم بات أكرم الصياد يدعى عبد الكريم الفحل، ويعمل لصالح مشروع الدولة التركية الفاشية في سوريا مقابل حفنة من المال وسيارة وسلاح، ليعيش وهم شيخ العشيرة بعد أن كان ولا يزال معروفاً بـ أكرم النصاب".

من خلال هذا الشخص يتضح بأن الدولة التركية تستغل الأشخاص المستعدين للتعامل معها ضد الشعب السوري مقابل المال، فتركيا تحاول من خلال هؤلاء تضليل الرأي العام العالمي، والقول بأن هؤلاء يمثلون العشائر في سوريا، بالرغم من أن هؤلاء الأشخاص غير مقبولين في المجتمع، وحقيقتهم معروفة لدى عشائر المنطقة.

(ن ح)

ANHA