دمهات جودي: نموذج الإدارة في مناطقنا بات كابوساً للمستبدين

قال عضو مجلس سوريا الديمقراطية دمهات جودي إن "نموذج الإدارة الذي يطبق في شمال وشرق سوريا بات كابوساً بالنسبة للدول الاستبدادية، فهي تتخوف من نقل هذا المشروع الذي وحد المكونات والقوميات تحت سقف واحد إلى جميع أرجاء الشرق الأوسط"، ذلك خلال اجتماع جماهيري في ريف مدينة الطبقة.

دمهات جودي: نموذج الإدارة في مناطقنا بات كابوساً للمستبدين
دمهات جودي: نموذج الإدارة في مناطقنا بات كابوساً للمستبدين
دمهات جودي: نموذج الإدارة في مناطقنا بات كابوساً للمستبدين
دمهات جودي: نموذج الإدارة في مناطقنا بات كابوساً للمستبدين
الأحد 30 كانون الأول, 2018   13:27

الطبقة

ضمن سلسلة اجتماعات تنظمها إدارة مدينة الطبقة في مركز المدينة وريفها، لشرح المستجدات الأخيرة، نظم اجتماعاً جماهيرياً حضره "عضو مجلس سوريا الديمقراطية دمهات جودي، الرئيس المشترك للجنة الدفاع والحماية الذاتية محمد علي خالد، الرئيسة المشتركة للجنة العلاقات العامة أسيا الغربي" إلى جانب العشرات من الأهالي، وذلك في قرية السويدية المتاخمة لمدينة الطبقة من الجهة الشمالية.

في الاجتماع تحدث دمهات جودي مستذكراً أحوال المنطقة قبيل تحريرها والسياسات الخارجية المطبقة عليها، وأضاف "على مر عدة أعوام في ظل تواجد مرتزقة داعش واحتلالها لأراضينا ذاق شعبنا الويلات، انتهكت كافة حقوقهم، سلبت أموالهم وأملاكهم، قتل الأطفال والنساء قبل الشيوخ ".

ويكمل متسائلاً "ألم تكن كل هذه الأفعال الإجرامية والبعيدة عن الإنسانية تهدد الأمن القومي التركي الذي كان ولا زال الداعم الأول لداعش مادياً ومعنوياً، اليوم تدعي دولة الاحتلال التركي أننا نهدد أمنها القومي!".

ويضيف جودي موضحاً السبب الرئيسي وراء المؤامرات التي تحاك ضد الشعب "إن الأمان والاستقرار الذي تنعم بها منطقتنا بفضل الشكل السليم للإدارة التي تتمثل بمشروع الأمة الديمقراطية أصبح كابوساً يداهم أحلام الخارج وتطلعاتهم في المنطقة، إذ يتخوف من نقل هذا المشروع لمناطق ودول أخرى، لاسيما بعد أن تأكدت شعوب العالم أن هذا المشروع هو المخلص لهم من القمع والاستبداد".

وشدد جودي على دور الشعب في المرحلة المقبلة فهو الأول والأخير في مراكز صنع القرار قائلاً، وتابع "في ظل الظروف الراهنة التي تمر على شمال وشرق سوريا والأطماع الخارجية التي تحاول أن تنال من مشروعنا، علينا كشعب أن نرفع وتيرة التنظيم ونرتب الصفوف لنكون قلعة الصمود التي ستسقط على أسوارها كل الاعتداءات والمؤامرات".

ومن جانبه وخلال الاجتماع سلط الرئيس المشترك للجنة الدفاع والحماية الذاتية محمد خالد الضوء على القرار الأمريكي الأخير بسحب القوات العسكرية من سوريا وقال "يجب أن ننوه إلى نقطة هامة جداً لشعبنا أن قواتنا العسكرية حررت أجزاء شاسعة من شمال سوريا قبل الإعلان عن تشكيل التحالف الدولي، اليوم قواتنا العسكرية وحدها وصل عددها إلى أكثر من 100 ألف مقاتل ومقاتلة من كافة مكونات منطقتنا واضعين على عاتقهم تحرير أرضهم وشعبهم من الإرهاب والارتزاق الذي يستهدفنا".

وفي إطار التوضيح حول التطورات الأخيرة في مدينة منبج أشار خالد "لقد تداولت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية والعالمية خلال اليومين الماضيين إشاعات عن دخول قوات النظام السوري لمدينة منبج، نحن نؤكد أن قوات النظام السوري لم تدخل مدينة منبج إنما اقتصر وجودها على أطراف المدينة والخطوط الفاصلة مع مرتزقة تركيا، ونحن كسوريون نؤكد أننا أصحاب الأرض وواجب علينا أن نقف كسوريين لندافع عن أرضنا بوجه الاحتلال التركي".

وفي ختام الاجتماع أكد الأهالي المشاركين أن قوات سوريا الديمقراطية "هي القوات التي تمثل الشعب وهي القوة الانسانية التي خلصتهم من بطش داعش وأخواتها".

(ع أ/ن ح)

ANHA