أهالي الطبقة يعقدون اجتماعهم الجماهيري الـ6 في اطار مناقشة الاوضاع السياسية

عقد مجلس الطبقة المدني اجتماعا موسعاً لأهالي حي عايد غرب المدينة بهدف توضيح اخر المستجدات والتطورات السياسية التي شهدتها المنطقة في الآونة الاخيرة والتركيز على توعية الشعب على المقاومة.

أهالي الطبقة يعقدون اجتماعهم الجماهيري الـ6 في اطار مناقشة الاوضاع السياسية
أهالي الطبقة يعقدون اجتماعهم الجماهيري الـ6 في اطار مناقشة الاوضاع السياسية
أهالي الطبقة يعقدون اجتماعهم الجماهيري الـ6 في اطار مناقشة الاوضاع السياسية
السبت 29 كانون الأول, 2018   12:47

الطبقة

حضر الاجتماع الذي عقد في مدرسة عايد إدارة مجلس الطبقة المدني ،إدارة المرأة في الطبقة إلى جانب المئات من أهالي الحي وسط مشاركة كبيرة للنساء.

يعد هذا الاجتماع الـ 6 من نوعه ضمن سلسلة اجتماعات تنظمها الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة ومكتب العلاقات العامة لقوات سوريا الديمقراطية في الطبقة وريفها.

وبعد الوقوف دقيقة صمت بداية الاجتماع تحدثت الإدارية في مجلس الطبقة المدني دلشا مصطفى  وقالت"منذ اندلاع الأزمة السورية قبل 8 أعوام وشعوبنا تذوق الويلات والمعاناة تزداد يوماً بعد يوم، في البداية كانت تسمى بالثورة والثوار لكن لم نرى أي ثوار هل نسمي هؤلاء ثوار أليس هم من ارادوا ان يحرروا الأرض السورية من السوريين وفق سياسات الاستعمار والاجندات الخارجية ،وهم من فتح الحدود السورية وهيئوا الارضية لنشوء جبهة النصرة ومرتزقة داعش التي أتت من الخارج لتقتل وتفتك باسم الدين الذي زيفوه".

وأشارت دلشا في حديثها " خلال الاعوام الفائتة وما عاشه الشعب السوري دفعنا لأن نتساءل عن الاسباب التي اوصلتنا إلى هذه المرحلة ، انجبرنا أن نعود إلى تاريخنا الحقيقي الذي حرف عن جوهره لنكتشف حينها أن كل تلك الاتفاقيات والتفاهمات الدولية ما كانت إلا شكل متطوراً من الاستعمار والهيمنة على منطقتنا".

وأضافت " من خلال الممارسات والسياسات التي انتهجت بحق شعوبنا من تفرقة وتأجيج الصراعات القومية والنعرات الطائفية فكك النسيج الاجتماعي للشعب السوري وأصبح القتل على الهوية أو الدين ، لكننا اليوم بفضل مشروع الامة الديمقراطية نعود من جديد لبناء هذا النسيج المتكامل بوجود كل المكونات والطوائف صفاً واحداً  ففي النهاية كلنا سوريون ومن أرض واحدة".

ونوهت دلشا "علينا العودة لحقيقتنا وجوهرنا المسلوب نحن اصحاب الارادة في هذا الوطن علينا أن ننظم أنفسنا ونوحد الصفوف ونكون صرح من صروح المقاومة للدفاع عن أرضنا ومكتسباتنا".

 وفي الختام شددت دلشا على أهمية الهوية الثقافية للمجتمع والتي صهرت مع الايام بفعل السياسات الاستعمارية "اليوم ينظرون إلينا على اننا دول العالم الثالث أي الدول المتخلفة بكل فئاتها ناسين التاريخ الذي يشهد على الحضارة الشرقية العظيمة التي ولدت في بلادنا، فالعلماء والاطباء والشيوخ كلهم كانوا من اولاد هذه الارض وليس من الغرب الذي سلب هذا التطور وانسبنه له والذي يتحكم اليوم في لقمة العيش ويستغلون البشر".

(ع أ/ سـ)

ANHA