مكونات حلب: كل منطقة تحتلها تركيا تعم فيها الفوضى وعفرين خير مثال

استنكرت مكونات الشيخ مقصود بمدينة حلب تهديدات الدولة التركية، وفنّدت ادعاءات أردوغان بالعمل على حماية الشعب العربي والكردي وتحريره، مؤكدة بأن كل منطقة تحتلها تركيا تعمها الفوضى وعفرين خير مثال.

مكونات حلب: كل منطقة تحتلها تركيا تعم فيها الفوضى وعفرين خير مثال
السبت 29 كانون الأول, 2018   06:49

روزانا دادو/ حلب

وصرّح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن الهدف من حملته العسكرية في شمال وشرق سوريا هو تحرير الكرد والعرب وحمايتهم.

أبناء مكونات حي الشيخ مقصود في حلب عبروا عبر وكالة أنباء هاوار عن سخطهم إزاء هذه التصريحات.

الواقع يؤكد كذب تصريحات أردوغان بتحرير المدنيين

الشيخ علي حسن من المكون العربي اعتبر بأن تصريحات أردوغان عن عملية عسكرية في شمال وشرق سوريا وادعائه حماية الشعب العربي والكردي من الإرهاب بعيد كل البعد عما يجري على أرض الواقع في المناطق التي تحتلها تركيا.

الشيخ حسن أشار إلى ممارسات جيش الاحتلال التركي في عفرين، وأضاف "ما فعله ويفعله مرتزقة أردوغان في عفرين، يؤكد زيف ادعاءات أردوغان والتناقض بين تصريحاته وأفعاله على أرض الواقع. فالاحتلال التركي لم يخلف سوى القتل والدمار والتشريد والانتهاكات التي لم تسلم منها حتى الطبيعة،" وتساءل الشيخ حسن "أهذا هو التحرير الذي يتحدث عنه أردوغان في تصريحاته؟."

وأشار الشيخ حسن إلى أن غاية أردوغان من دخول الأراضي السورية هي استكمال سلسلة مخططاته الرامية إلى اقتطاع أجزاء من الأراضي السورية، "وعليه أن يعلم أن أهالي الشمال السوري هم أخوة متماسكون سواء أكانوا كرداً، أم عرباً، أم مسيحيين، وعلى أردوغان الكف عن التستر بستار الدين لاغتصاب أراضي سوريا."

هدف تركيا مواصلة سياسة التتريك في المنطقة

بدورها قالت مقبولة خليل نبو من إيزيدي الشيخ مقصود "عندما شن أردوغان هجومه على عفرين لم يكن يتقيد بحماية    المدنيين من نساء وأطفال، وقد استشهد المئات من المدنيين. هدفه كان تحقيق أطماعه في المنطقة والسيطرة عليها، واتباع سياسة التتريك مثلما فعل في كل من جرابلس والباب."

مقبولة أشارت إلى أن القوات التي تحمي شمال وشرق سوريا هم من أبناء الكرد والعرب ومتكاتفون مع بعضهم البعض لحماية ترابهم من أي تنظيمات متطرفة وأطماعها المحتلة.

في كل منطقة تحتلها تركيا تعم الفوضى

ومن المكون التركماني تحدثت مياسة طجي  التي نوهت بأن أردوغان يسعى من خلال تهديداته إلى احتلال أكبر مساحة ممكنة من الأراضي السورية، وأضافت "يدعي فيها بأنه يحارب الإرهاب ويريد خلاص الشعوب وتحريرها، ولكن السؤال هنا  "من ماذا يريد خلاص الشعوب؟".

مياسة قالت أيضاً بهذا الصدد "كل التصريحات تكون متناقضة للسياسة التي تتبعها تركيا ومرتزقتها في الأجزاء التي احتلتها من الشمال السوري، في المناطق التي تحتلها تركيا تعم الفوضى والتفجيرات وتأجيج الوضع، إننا نستنكر سياسة الاحتلال التركي في المنطقة تحت غطاء الدين ومحاربة الإرهاب."

(س و)

ANHA