ساسة ومثقفون: الإدارة الذاتية والتجارب المشابهة لها أصبحوا رقماً صعباً

أشار نخبة من الساسة والمثقفين أن الإدارة الذاتية والتجارب المشابهة لها أصبحت رقماً صعباً في المعادلة السورية، مؤكدين أن الحل هو بناء سوريا لا مركزية، ذلك خلال ندوة حوارية.

ساسة ومثقفون: الإدارة الذاتية والتجارب المشابهة لها أصبحوا رقماً صعباً
ساسة ومثقفون: الإدارة الذاتية والتجارب المشابهة لها أصبحوا رقماً صعباً
ساسة ومثقفون: الإدارة الذاتية والتجارب المشابهة لها أصبحوا رقماً صعباً
ساسة ومثقفون: الإدارة الذاتية والتجارب المشابهة لها أصبحوا رقماً صعباً
ساسة ومثقفون: الإدارة الذاتية والتجارب المشابهة لها أصبحوا رقماً صعباً
الجمعة 28 كانون الأول, 2018   16:51

قامشلو

نظم اتحاد المثقفين في مدينة ديرك بمقاطعة قامشلو، اليوم، ندوة حوارية، في مركز دجلة للثقافة والفن، تم النقاش الوضع الراهن وتبعات الانسحاب الأمريكي والتهديدات التركي باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، فيها.

شارك في الندوة نخبة من الساسة ورؤساء الأحزاب والعديد من المثقفين مثل رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم قفطان، والإداري في لجنة العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي صالح مسلم، والقيادي في التحالف الوطني الكردي خبات محمد، وعضو المكتب السياسي لحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا أحمد سليمان، والدكتور مصطفى كلش العضو في اتحاد المثقفين، والعشرات من المثقفين.

الندوة ألقيت من قبل إبراهيم قفطان، وصالح مسلم، وخبات محمد، وأحمد سليمان، ومصطفى كلش، حيث أكدوا أن الإدارة الذاتية والتجارب المشابهة لها في سوريا "تشكل خطراً على الأنظمة الديكتاتورية وعلى وجه الخصوص تركيا، مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا ليس كردياً كما يدعي البعض، إنما يخدم كافة المكونات".

وأشار المحاورون أن قوات سوريا الديمقراطية "حررت المناطق العربية قبل الكردية في سوريا، هدف هذه القوات تحرير المنطقة من مرتزقة داعش والعدوان الخارجي. الفاشية تحاول أن تبث الكراهية بين الشعوب، لكن الشعب أردك ذلك ورفض الفاشية".

وأكد المحاورون أن تركيا تستغل المجاميع المرتزقة "وتتكلم نيابةً عنها في المحافل الدولية لكسب مصالح لها في سوريا"، ورجح المحاورون أن هدف من ذلك هو إعادة الأحلام العثمانية "على حساب إبادة الكُرد".

فيها يخص الإدارة الذاتية قال المحاورون "الإدارة الذاتية لم تخضع لجهات خارجية كما حصل مع المعارضة والنظام، لذلك كان المشروع الناجح في سوريا الذي التفت حول كافة مكونات سوريا، وهذا ما جعل قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب تحرر مناطق شاسعة من مرتزقة داعش".

في محور آخر تحدث المحاورون عن أهمية وحدة الصف، وأشاروا "يجب على البيت الكردي أن يتحد في هذه الفترة، كما يجب فتح قنوات الحوار السوري – السوري، فلا حل لسوريا سوى الحوار الداخلي، بعيداً عن لغة السلاح فهو لا يجلب سوى القتل والدمار".

وتابع المحاورون في هذا المضمار "لتفادي نزاعات أخرى، فالحل في سوريا هو نظام لا مركزي تعددي ديمقراطي يشارك فيه جميع المكونات. الإدارة الذاتية والتجارب المشابهة لها في سوريا أصبحت رقماً صعباً في المعادلة السورية، بعدما نظم العديد من المكونات نفسها ضمنها".

في صدد الأهداف التركية قال محاورون أن تركيا تهدف لإعادة الأحلام العثمانية عبر المرتزقة، وأن تركيا تحاول تصدير أزماتها إلى دول الجوار "لخلق النزاعات في الجوار".

بصدد التهديدات التركية شدد المحاورون على أهمية الالتفاف حول القوات التي تحمي شمال وشرق سوريا "لأنهم حماة الوطن وما حقق من مكتسبات جاء بفضلهم".

(كروب/ن ح)

ANHA