‘المقاومة ليست الحرب وإنما الوقوف في وجه الاحتلال‘

أشار الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في مدينة الطبقة، شيار محمد، أن المقاومة ليست الحرب والقتال وإنما الرفض القاطع لاحتلال أي جزء من سوريا.

‘المقاومة ليست الحرب وإنما الوقوف في وجه الاحتلال‘
‘المقاومة ليست الحرب وإنما الوقوف في وجه الاحتلال‘
‘المقاومة ليست الحرب وإنما الوقوف في وجه الاحتلال‘
‘المقاومة ليست الحرب وإنما الوقوف في وجه الاحتلال‘
‘المقاومة ليست الحرب وإنما الوقوف في وجه الاحتلال‘
‘المقاومة ليست الحرب وإنما الوقوف في وجه الاحتلال‘
الخميس 27 كانون الأول, 2018   12:27

الطبقة

عقد اليوم في قاعة مسرح المركز الثقافي في مدينة الطبقة اجتماع لشرح أبرز المستجدات السياسية والعسكرية على الساحة السورية ضمن سلسلة اجتماعات مستمرة يعقدها مكتب العلاقات العامة العسكرية والإدارة المدنية في الطبقة وريفها.

حضر الاجتماع الذي بدأ بالوقوف دقيقة صمت، كل من الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الطبقة شيار محمد والقيادي في قوات سوريا الديمقراطية أوميد كابار وعضوات من منسقية المرأة والعلاقات العامة في الإدارة المدنية والعشرات من أعضاء المجالس المحلية ودور الشعب في الطبقة.

في الشأن العسكري تطرق القيادي في قوات سوريا الديمقراطية أوميد كابار إلى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب قواته من سوريا الذي سبب خلافات وتباين في المواقف داخل الإدارة الأمريكية نفسها وبين دول التحالف بشكل عام، وهذا ما سبب نوعاً من الغموض بالنسبة للوضع العسكري على حد تعبيره.

وأشار أوميد كابار، إلى أن وضع الثورة السورية في بدايتها التي اندلعت مطالبة بالحرية والكرامة على عكس الثورتين التونسية والمصرية التي اعتبرها البعض ثورة "جياع"، مؤكداً أن التدخلات الخارجية أطالت من عمر الأزمة السورية.

في الشأن التركي أكد أوميد كابار، أن محاولات تركيا الفاشلة على مدار عقدين من الزمن للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي سببت لها نوعاً من الهستيريا السياسية لأنها تعتبر نفسها دولة عظمى فبدأت بالتدخل بشؤون الدول، "إن مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب التي تعيشها مناطق شمال وشرق سوريا هو السبب الرئيسي وراء تهديداتها وعدوانها".

الجدير بالذكر أن أردوغان صرح قبل أسابيع نيته في احتلال مناطق شمال وشرق سوريا وحشد مرتزقة ما يسمى "الجيش الحر" لتنفيذ أجنداته في المنطقة مما سبب ردود فعل متباينة على الصعيد الإقليمي والعالمي وتحفظ بعض الدول على هذه التهديدات.

ووجه أوميد كابار، رسالة إلى شعوب المنطقة بعدم الانجرار وراء العاطفة في تحليل الوضع الراهن وخاصة بعد الانسحاب الأمريكي، وتابع قائلاً  "نحن حررنا جميع المناطق وقمنا بإدارتها دون أي دعم من أي جهة ولدينا القدرة والقوة الكافية لحماية مناطقنا من أي هجوم محتمل".

فيما تحاول العديد من الوسائل الإعلامية ترويج العدوان التركي على أنه ضد الكرد من خلال طرح تساؤل "ما هو مستقبل الكرد بعد الانسحاب الأمريكي"، هذا الأمر نوه إليه أوميد كابار مبيناً أن هدف وسائل الإعلام هو زرع الفتنة بين العرب والكرد وباقي المكونات الأخرى من خلال حصر الموضوع بالكرد فقط، مطالباً بعدم الانجرار وراء ما يروج له الإعلام وأن يكون الشعب يداً واحدة مع قوات سوريا الديمقراطية.

وأعرب أوميد كابار، في نهاية حديثه عن ثقته بقوات سوريا الديمقراطية وشعوب شمال وشرق سوريا لصد أي عدوان على المنطقة.

من جانبه أشار الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الطبقة شيار محمد، إلى أن الثورة السورية أفرغت من محتواها   وتحولت إلى ثورة سلب ونهب وتخريب من خلال التدخلات التركية ودعمها للفصائل المتناحرة على السلطة والمال.

وأكد شيار محمد، في كلمته أن نجاح التجربة الديمقراطية في الشمال السوري وتطبيق مبدأ أخوة الشعوب فيه وجه أنظار الشعوب إليه وهذا ما قض مضجع الدولة التركية وبدأت بمحاربة هذا المشروع بشتى الوسائل خوفاً من انتقال هذا المشروع إلى الداخل التركي "وهذا بدوره يؤدي إلى نهاية الحكم العثماني وأمجاد العثمانيين التي يحاول أردوغان إحياءها".

وأضاف شيار محمد "يجب أن نستفيق وننتبه للمؤامرات التركية على الشعب السوري وأن نكون أكثر عقلانية وأن نقاوم ونقف إلى جانب قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية في وجه الاحتلال".

وقبل نهاية الاجتماع طرح عدد من الحضور بعض الأسئلة حول الوضع السياسي الراهن كان منها "إذا تم عقد اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية وروسيا هل سينجح هذا الاتفاق في صد العدوان التركي على شمال وشرق سوريا".

هذا السؤال أجاب عليه القيادي في قوات سوريا الديمقراطية أوميد كابار بقوله "نحن مستعدون للتفاوض مع أي جهة إذا كان فيه مصلحة الشعب السوري، لكن هناك أموراً غير قابلة للتفاوض وهي دماء الشهداء ومكتسبات الشعب السوري فهي خطوط حمراء وليست محط نقاش أو تفاوض أو اتفاق".

(م ع- د أ/هـ)

ANHA