إلهام أحمد في اجتماع العشائر: العالم يرفض الوجود التركي في سوريا

قالت إلهام أحمد بأن لديهم صلة مع كل الدول وإن العالم كله يرفض التواجد التركي في  سوريا، وذلك خلال اجتماع عقد للعشائر العربية والكردية في مناطق الفرات.

إلهام أحمد في اجتماع العشائر: العالم يرفض الوجود التركي في سوريا
إلهام أحمد في اجتماع العشائر: العالم يرفض الوجود التركي في سوريا
إلهام أحمد في اجتماع العشائر: العالم يرفض الوجود التركي في سوريا
إلهام أحمد في اجتماع العشائر: العالم يرفض الوجود التركي في سوريا
إلهام أحمد في اجتماع العشائر: العالم يرفض الوجود التركي في سوريا
إلهام أحمد في اجتماع العشائر: العالم يرفض الوجود التركي في سوريا
الأربعاء 26 كانون الأول, 2018   10:35

الرقة

تحت شعار "يداً بيد لدحر الإرهاب وإنهاء الاحتلال التركي في سوريا" عقد اليوم اجتماعاً في صالة التاج بجانب ملعب الفرات وسط مدينة الرقة، حضره المئات من شيوخ ووجهاء العشائر العربية والكردية من مناطق الفرات.

جاء الاجتماع بناءً على طلب وجهاء وشيوخ عشائر الفرات، حيث عقد الاجتماع برعاية مجلس سوريا الديمقراطية حزب سوريا المستقبل.

وحضر الاجتماع المئات من شيوخ عشائر الفرات وهي عشائر(الولدة، البكارة، العكيدات, النعيم, البو حميد, العفادلة, المجادمة, شمر, بني سلطان, بني عمر, الجعابات, الجليسات, البوجابر, البوشعبان, البوخميس, الشبل, الوهب, العجيل, الحويوات, بني خالد, البو عساف, العميرات, الناصر)، وعدد  من العشائر الكردية وهي(الشيخان, علاء الدين, شدادية, بيجان وكيتكان).

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان الذي قال "اجتماعنا هذا لنتشاور ونتحاور حول التطورات الأخيرة التي حصلت في سوريا وخاصة الشمال السوري، أمريكا عندما جاءت إلى هنا لمصالحها فقط وكل الدول لا تريد مصلحة أبناء سوريا إنما جاؤوا إلى هنا لمصالحهم".

وأضاف القفطان "إن أي خلاف في هذه المنطقة لا يمكن أن يحل إلا بوجود الوجهاء والشيوخ هل بإمكان هذه الدول أن تحل هذه الخلافات التي تحصل هنا، قواتنا قوات سوريا الديمقراطية قاتلت وحررت مناطقنا من الإرهاب، وإن أخذنا دورنا هنا كأبناء المنطقة لن تعود الدولة العثمانية أو داعش".

وأشار القفطان: "نحن نقبل الحوار مع جميع الأطراف لأننا لا نريد أن نعيد المأساة المستمرة لمدة 8 أعوام، ولن نقبل أن نكون أداة بيد أي دول خارجية، ونحن لم نأتي بقوات التحالف الدولي إنما الإرهاب هو الذي جعلهم يأتون إلى مناطقنا، نحن نقبل طاولة الحوار السوري السوري".

تلاها كلمة لرئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد قالت فيها "أستطيع القول بأننا حققنا إنجازات عظيمة بمواجهة الإرهاب وحققنا إنجازات عظيمة فيما يخص إعادة الإعمار، تحالفنا مع قوى دولية باسم التحالف الدولي، وقرار ترامب بالانسحاب من سوريا لا يعني انسحاب التحالف من شمال وشرق سوريا نحن مستمرون في معاركنا ضد الإرهاب".

ونوهت إلهام أحمد "نحن لم نخُن عهدنا الذي عاهدناكم به، سنكون القوى المؤثرة في هذه التغييرات، الدولة التركية قررت الهجوم على مناطقنا منذ مدة بعيدة منذ أعوام وتركيا تصرح بشكل مستمر بأنها ستهاجم مناطقنا، وتدعي بأنها ستحرر المناطق من الإرهاب، لكنهم هم الإرهاب بذاته".

وأِشارت إلهام في حديثها إلى أحداث عفرين وقالت "أقول بأن الاستشهاد بمثال عفرين ليس بمحله، أولاً عفرين كانت منطقة محاصرة تقع على الحدود التركية بمساحة واسعة ومساحة قليلة جداً داخل الأراضي السورية وعلى حدودها كانت توجد جماعات مرتزقة، القوى السياسية والقوى الدولية التي أعطت الوعد بأنها لن تسمح لتركيا الدخول إلى هذه المناطق خالفت عهدها ووعدها".

وتابعت إلهام قائلةً "مرتزقة داعش تشكل خطراً على سلامة هذه الدول ولا زال العديد من الدواعش سجناء في سجوننا، ونقول قبل دراسة مواقف الدول يجب أن ندرس مواقفنا وقدرتنا وتنظيمنا لمواجهة إي اعتداء، وهي أهم مسألة قبل أن نقول ماذا قررت أمريكا وروسيا، كما تعلمون حوارنا مع النظام السوري مستمر ولم يتوقف أحياناً كان يظهر خلافات ولكن لم يظهر هناك جدية بمواقف النظام بما يخص طرح لخارطة الحل للأزمة".

وأضافت إلهام "نحن الآن في مرحلة إطلاق مبادرة جديدة وسنستمر في ذلك وسنحاول بشتى الوسائل الضغط على النظام للقيام بعملية تسوية للمحافظة على كرامة سوريا، الجميع سيسأل من سيكون البديل إذا انسحبت أمريكا، ونقول بأن قوات سوريا الديمقراطية وهي الآن على خطوط الجبهات وستقف في وجه أي عدوان خارجي يهدد مناطقنا وأن أمن وسلامة أهلينا هي مسؤولية الجميع بكل أطياف ومكونات المنطقة".

وأشارت إلهام "تركيا وضعت خطة الهجوم وكان لديها حشود على منبج لكن من الواضح أن أمريكا لن تنسحب من الحدود في منبج فوجود داعش في سوريا يشكل خطراً على الدول الأوربية، وإن بدأ الهجوم التركي على هذه المناطق ستستمر الحرب في سوريا وكأنه لم يحدث شيء إلى الآن، وستحدث هجرة أخرى إلى الدول الخارجية والجميع يعلمون بأن تركيا هي الدولة الداعمة للإرهاب، وهي التي تسعى لخلق فوضى وصراعات بين مكونات الشعب السوري".

وتابعت ألهام أحمد حديثها "نحن لن نقبل حالات حرب على أرضنا هذه لقد حققنا الأمن والاستقرار بدماء أبنائنا، عانينا من النزوح والقتل والتشريد وتهدمت منازلنا، ونحن مصرين على هذا الاستقرار، ولن نقبل بأي تدخل آخر يكمل دمار بلادنا بعدما عاشت حالة الاستقرار".

العالم يرفض الوجود التركي في سوريا

وفي ختام حديثها أشارت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد "قواتنا التي دحرت الإرهاب الذي ذُعر منه العالم أجمع هي قادرة على مواجهة المرتزقة، إن كنا يداً واحدة سنثق بأننا سنكسب هذه الثقة بشكل كامل لأننا دافعنا عن الدول كافة بحربنا مع داعش وحققنا الأمان، وليس لأي أحد شيء عندنا ونحن سنرسم مستقبل سوريا بالتوافق مع السوريين أجمع، نحن على صلة مع كل الدول، وكل الدول ترفض الوجود التركي في سوريا".

كما تحدث بعدها وجيه قبيلة "الولدة" والرئيس المشترك للمجلس التشريعي لمدينة الطبقة الشيخ حامد الفرج قائلين "يتوجب علينا أن نقف مع قوات سوريا الديمقراطية التي حررتنا من الإرهاب، ونحن نجتمع اليوم لنقول لأردوغان وممن يعملون معه، سنقف ضدكم وسندافع عن أرضنا ولن يعيد أردوغان الاحتلال العثماني لأراضينا من جديد".

علينا تحرير جرابلس والباب وعفرين

وتابع الفرج "على الحكومة السورية وعلى كل الأحرار في هذا البلد أن يقفوا مع أخوتهم في الشمال السوري لرد هذا العدوان، الذي يهدد مناطقنا لاحتلال الشمال السوري، ويتوجب علينا أن نحرر الجغرافية السورية مثل الباب وجرابلس وعفرين لأنها أراضي سوريا".

وبعدها سأل الشيوخ والوجهاء عن زيارة وفد من م س د إلى فرنسا وأجابت رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد بالقول "طالبناهم بفرض حظر جوي في هذه المناطق وننتظر النتائج، ولكننا نرى من خلال التصريحات التي يدلي بها الرئيس الفرنسي، أنهم يرفضون ترك حلفائهم وأنهم ضد الانسحاب الأمريكي، وأعتقد بأن كل دول التحالف ضد هذا القرار في هذه المرحلة، حيث يعني ذلك إعادة الحياة لداعش وتعرض المنطقة لهجوم تركي، وإن حدث الانسحاب يبقى الملف السوري بيد روسيا، وسيتوجب عليها حل كل القضايا لكن كيف ستحلها؟، هذا الموضوع معقد ولن تستطيع روسيا وحدها حل هذه القضايا، فهو حمل ثقيل عليها".

وبعدها دارت النقاشات حول ضرورة تكاتف جميع مكونات الشمال السوري للوقوف صفاً واحداً ضد الاحتلال التركي ومناشدة أبناء العشائر لتجنب المشاركة مع تركيا وحقن دماء أخوتهم في الشمال السوري.

ومن المقرر أن يختتم الاجتماع بإدلاء بيان ختامي.

(كروب/س)

ANHA