ʹلنا الحق المشروع في الدفاع عن الوطنʹ

بيّنت قوات حماية المجتمع انهم بفضل تكاتف المكونات مع بعضهم البعض على مبدأ فلسفة الأمة الديمقراطية، قادرون على حماية المجتمع، وأوضحوا في حال تعرض المنطقة لأي هجوم فإن لهم الحق في الدفاع وحماية المجتمع.

ʹلنا الحق المشروع في الدفاع عن الوطنʹ
ʹلنا الحق المشروع في الدفاع عن الوطنʹ
ʹلنا الحق المشروع في الدفاع عن الوطنʹ
ʹلنا الحق المشروع في الدفاع عن الوطنʹ
الأربعاء 26 كانون الأول, 2018   04:30

ريناس رمو - كادار إبراهيم/ قامشلو

صرح رئيس الدولة التركية رجب طيب أردوغان مؤخراً بشن عدوان عسكري  على مناطق شمال وشرق سوريا، بهدف ضرب المشروع الديمقراطي الذي يتبناه مكونات شمال وشرق سوريا من الكرد والعرب والسريان والتركمان والإيزيديين والجركس.

ويوضح أبناء شمال وشرق سوريا إلى أن هذه التهديدات تستهدف مشروعهم الديمقراطي والمجتمع المتماسك ضمن شمال وشرق سوريا الذي نظم نفسه من كافة جوانب الحياة، بعد تحرير مناطقه من النظام ومن بعده المرتزقة.

شعب شمال وشرق سوريا وعبر منظومته الإدارة والخدمية والأمنية والعسكرية والاجتماعية تمكن من الصمود أمام كافة المخاطر التي كانت تحدق بالمنطقة، وعلى رأسها مرتزقة داعش وتركيا التي لم تتوقف يوماً عن استهداف المنطقة بعد ثورة 19 تموز.

المنجزات التي حققها أبناء روج آفا وشمال وشرق سوريا يتم حمايتها من قبل كافة شرائح الشعب ومكوناته، الذين نظموا أنفسهم ضمن قوات حماية المجتمع (القوات الجوهرية). هذه القوات أسس بداية الثورة السورية، وكان  عملها في بادئ الأمر مقتصراً على حماية الأحياء (أي ضمن حدود الكومين). وتطور فيما بعد إلى المجتمع بشكل كامل.

تلعب قوات حماية المجتمع، اليوم، دوراً ريادياً في تمتين الأمن والاستقرار السائد في مدن وقرى شمال وشرق سوريا، بجانب قوات الأمن الداخلي (الاسايش).

قوات حماية المجتمع قوات متدربة ومنظمة، خضع جميع أعضائها لدورات تدريبية فكرية واجتماعية وأيضاً دورات حول كيفية استخدام السلاح.

الدفاع المشروع من حقنا!!

القيادي في قوات حماية المجتمع في ناحية تربه سبيه عبد الغني ملكي أوضح أن قوات حماية المجتمع ومنذ تأسيسها بعدد قليل من الشباب والشابات ومن كافة المكونات حملت على عاتقها حماية المجتمع ضد أي تهديدات داخلية أو خارجية ولهم الحق المشروع في الدفاع عن أرضهم التي سقيت بدماء آلاف الشهداء.  

وبيّن عبد الغني إلى أن قوات حماية المجتمع (القوات الجوهرية) تملك، اليوم، قوة كبيرة على الأرض وقادرة على حماية المجتمع بفضل تكاتف المكونات مع بعضهم البعض على مبدأ فلسفة الأمة الديمقراطية.

لن نسمح بتكرار ما حدث في شنكال

العضوة في قوات حماية المجتمع، قذيفة حسن، نوهت أنهم كنساء إيزيديات أخذن دورهن في تشكيل قوات حماية المجتمع منذ بداية تأسيسه، وأنهن اتخذن من هجوم الدولة التركية ومرتزقتها على شنكال مثالاً كي لا يتكرر سيناريو شنكال في روج آفا وشمال وشرق سوريا وقمن بتنظيم أنفسهن أكثر من ذي قبل ولن يتوانون لحظةً واحدة في الدفاع عن المجتمع وأرضهن أمام أي هجوم أو عدوان.

عضوة قوات حماية المجتمع مهيا جانكير أشارت أنهن كنساء في ناحية تربه سبيه سيقاومن جميع التهديدات التي تطلق بصدد مناطق شمال وشرق سوريا، وأوضحت أنهن يعتمدن على إرادتهن القوية التي اكتسبنها بتضحيات دماء الشهداء، وقالت "اليوم نجدد العهد لهم أننا على خطاهم ثائرات حتى تحقيق الحرية لكافة مكونات المنطقة وفق مبادئ الأمة الديمقراطية التي طرحها القائد الأممي عبد الله أوجلان".

وناشدت مهيا كافة المكونات وأهالي مناطق شمال وشرق سوريا بالاعتماد على قواتهم العسكرية، وقالت "هم من حاربوا التنظيمات الإرهابية منذ بداية الثورة وإلى اليوم وسيقاومون ويحاربون كل من يحاول المساس بأمن واستقرار المنطقة".

(أ ب)

ANHA