ʹالإعلام المضلل هدفه نشر الفوضى والفتن بين مكونات شمال وشرق سورياʹ

طرح أهالي ريف رقة الشمالي خلال اجتماعين منفصلين أسئلة حول التهديدات التركية والانسحاب الأمريكي ومصير مناطق شمال وشرق سوريا، بدورهم رد مسؤولون في م س د على أسئلة الأهالي، خلال اجتماع.

ʹالإعلام المضلل هدفه نشر الفوضى والفتن بين مكونات شمال وشرق سورياʹ
ʹالإعلام المضلل هدفه نشر الفوضى والفتن بين مكونات شمال وشرق سورياʹ
ʹالإعلام المضلل هدفه نشر الفوضى والفتن بين مكونات شمال وشرق سورياʹ
ʹالإعلام المضلل هدفه نشر الفوضى والفتن بين مكونات شمال وشرق سورياʹ
ʹالإعلام المضلل هدفه نشر الفوضى والفتن بين مكونات شمال وشرق سورياʹ
ʹالإعلام المضلل هدفه نشر الفوضى والفتن بين مكونات شمال وشرق سورياʹ
ʹالإعلام المضلل هدفه نشر الفوضى والفتن بين مكونات شمال وشرق سورياʹ
الثلاثاء 25 كانون الأول, 2018   11:38

الرقة

يواصل مجلس سوريا الديمقراطية بعقد اجتماعات لأهالي مدينة الرقة وريفها، وفي هذا السياق عقد المجلس اجتماعين منفصلين في ريف الرقة الشمالي، بهدف المستجدات الأخيرة.

خلال الاجتماع تم التطرق إلى أهمية عدم الانجرار وراء التهديدات التركية بشن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا.

وعقد الاجتماع الأول في قرية حزيمة في ريف الرقة الشمالي الذي شارك فيه الرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني مشلب الدرويش، وممثلات عن مجلس المرأة السورية، ورؤساء المجالس المحلية، وأعضاء من مجلس سوريا الديمقراطي، ووجهاه وشيوخ العشائر العربية، بالإضافة إلى العشرات من الأهالي الريف الشمالي.

الاجتماع بدأ بالوقوف دقيقة صمت ثم ألقى كلمة الرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني مشلب الدرويش كلمة قال فيها "نؤكد لكل قوة غازية، نحن كأهالي الرقة شيباً وشباباً متكاتفين في صف واحد لأن حماية الأرض واجبنا وحق علينا. إن ما يروج عبر وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي هي فقط لتشتيت فكرنا وجعلنا في حال نتساءل ما الذي سيحصل لنا وزرع الفتن بين الشعب. نحن شعب مسالم لا نريد القتال ولا الحرب نحن شعب اختار الحرية وسار على مبادئها".

وبدورها تحدثت الإدارية في إدارة المرأة في الرقة غالية الكجوان قائلةً "علينا ألا ننسى دماء الشهداء والتضحيات التي قدمها أبناؤنا من جميع المكونات، يجب علينا أن نقف في وجه المؤامرات الدولية التي لا تريد لنا السلام واستكمال مشروعنا، مشروع أخوة الشعوب ووحدة أراضينا. اليوم المرأة أذهلت العالم بقيادتها المعارك ضد داعش، وأصبحت الرئاسة المشتركة وتلعب دوراً في جميع المجالات السياسية والعسكرية".

وبعد الانتهاء من الكلمات فتح باب النقاش أمام الأهالي لطرح الأسئلة والاستفسارات على الديوان، حيث كانت غالبية الأسئلة حول التهديد التركي والانسحاب الأمريكي ومصير مناطق شمال وشرق سوريا.

بدورها أكد إداريو الاجتماع بأن القوات التي تحمي المنطقة، لها القدرة على المقاومة في وجه كل معتدٍ، وقالوا بأنهم باقون على الأرض وسيقفون إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية.

وفي السياق ذاته  عقد مجلس سوريا الديمقراطية اجتماعاً لأهالي قرية الكالطة في ريف الرقة الشمالي تمحور حول الأحداث التي تمر فيها البلاد من تهديدات الدولة التركية المحتلة.

(ح م - ح ع/س)

ANHA