عشيرة الصبخة: الهجوم التركي يستهدف كافة الطوائف

قال شيخ عشيرة الصبخة في الطبقة، بأنه "لا فرق بين الشعب الكردي, والعربي والسرياني فكلنا سوريون عشنا في الأفراح والأتراح معاً, فأي هجوم على أي طائفة يعتبر الهجوماً على كل سوريا"، موضحاً أنه من يحاول الدخول إلى شمال سوريا سيدفعون ثمنها أرواحهم.

عشيرة الصبخة: الهجوم التركي يستهدف كافة الطوائف
الإثنين 24 كانون الأول, 2018   03:15

الطبقة

يستمر ردود فعل الشخصيات والأحزاب السياسية وشيوخ العشائر تعقيباً على تهديدات الرئيس التركي أردوغان بالهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا, وعليه أجرت وكالة أنباء هاوار ANHA لقاءً مع شيخ عشيرة الصبخة، محمد التركي السوعان, لمعرفة موقف العشائر تجاه هذه التهديدات.

في بداية حديثه ربط السوعان، تهديدات الرئيس التركي أردوغان, بتقدم قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور وقربها من دحر مرتزقة داعش في آخر جيب لها ببلدة هجين، والتي تعتبر آخر المعاقل لمرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا, مشيراً بأن التهديد جاء تزامناً مع ترسيخ الأمن والأمان في شمال وشرق سوريا.

وذكر السوعان، بأن الدولة التركية هي التي دربت وأرسلت مرتزقة داعش إلى سوريا عبر حدودها وقال " لتقوم تركيا ببسط سيطرتها على خيرات وثروات المنطقة الباطنية التي تتميز بها سوريا أرسلت تركيا داعش بشكل غير مباشر لإبعاد الإشكاليات عن نفسها".

ومثل الشيخ تركي السوعان تهديدات أردوغان بمقولة "إذا كثر العواء من جوارك فاعلم بأنك أوجعت الكلاب"، أي أن قوات سوريا الديمقراطية ألحقت ضربات قوية على صدر الدولة التركية بعد انتصارها على أقوى تنظيم إرهابي في العالم, وإثبات نفسها كقوات منظمة قادرة على حماية شمال وشرق سوريا.

ووجه الشيخ سوعان، جملة إلى الرئيس التركي أردوغان قال فيها "شمال وشرق سوريا بعيدة كل البعد عن أردوغان وأتباعه مرتزقة الجيش الحر والائتلاف السوري الذين حرفوا الثورة السورية وباعوا أنفسهم للدولة التركية بالدولارات".

ونوه السوعان، أن الشمال السوري روي  بدماء الشهداء الأبطال الذين وقفوا في وجه الإرهاب, ومن يحاولون الدخول إلى شمال سوريا سيدفعون ثمنها أرواحهم.

وأوضح الشيخ سوعان، بأنه لا فرق بين الشعب الكردي, والعربي والسرياني "فكلنا سوريون عشنا في الأفراح والأتراح معاً, فأي هجوم على أي طائفة يعتبر الهجوم على كل سوريا".

وفي ختام حديثه ناشد الشيخ محمد التركي السوعان، أحد شيوخ عشيرة الصبخة، جميع الشرفاء السوريين بعدم الانجرار وراء الأموال, والوقوف يداً بيد مع قوات سوريا الديمقراطية في أي عدوان على شمال وشرق سوريا.

(كروب/هـ)

ANHA