الفصائل الفلسطينية: الجمعة القادمة ستكون حاسمة لاختبار سلوك الإسرائيليين تجاه غزة

أعلنت الغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة ، أن يوم الجمعة المقبل، سيكون حاسماً في اختبار سلوك ونوايا الجيش الإسرائيلي تجاه أبناء الشعب الفلسطيني المشاركين في فعاليات مسيرة العودة السلمية ، معتبرة أن، قتل الجيش الإسرائيلي لأربعة فلسطينيين "جريمة، متكاملة الأركان".

الفصائل الفلسطينية: الجمعة القادمة ستكون حاسمة لاختبار سلوك الإسرائيليين تجاه غزة
الأحد 23 كانون الأول, 2018   16:16

غزة

قالت الغرفة المشتركة في بيان، وصلت وكالة أنباء "هاوار" نسخة عنه:  إن "ممارسات الجيش الإسرائيلي الإجرامية ضد أبناء الشعب الفلسطيني قد تجاوزت الخطوط الحمراء، وإننا لن نتهاون أمام دم شعبنا المسفوك، ولن نقف مكتوفي الأيدي تجاه هذه الجرائم".

وأضاف البيان: "عندما يتعلق الأمر بدماء شعبنا وآلامه وجراحاته وانتهاك كرامته، فلا الأموال ولا الكهرباء ولا الماء ولا حتى قطع الهواء يمكن أن يوقفنا عن القيام بواجبنا".

وقالت الغرفة المشتركة، إنه "وبعد الفحص الدقيق لوقائع الجريمة تبين  بأن جميع من فقدوا حياتهم يوم الجمعة، قد تم استهدافهم على بعد 300-600 متر من السلك  الفاصل، كما كانت معظم الإصابات على بعد 150-300 متر، ما يؤكد أن هناك تعمداً واضحاً في قنص المواطنين العزل، دون أن يشكلوا أي خطر على الجنود الإسرائيليين".

وتابعت غرفة الفصائل: " نجدد  إصرارنا على حماية أبناء شعبنا الفلسطيني"، مؤكدة أن "لديها ردوداً جاهزة وقاسية يحدد مسارها وشكلها وتوقيتها سلوك الجيش الإسرائيلي العدواني على الأرض".

وقتل يوم الجمعة الماضي أربعة شبان برصاص وقنابل الجيش الإسرائيلي، خلال مشاركتهم في مسيرات العودة وكسر الحصار في الجمعة الـ39 على التوالي، حيث أدى قمع القوات الإسرائيلية، للمشاركين بمسيرات العودة منذ انطلاقها يوم 30 آذار/مارس الماضي، إلى قتل 243 فلسطينياً من بينهم 44 طفلاً و5 سيدات، وجرح 25700.

وخلافاً للحالة الهادئة التي كانت عليها منذ شهرين، شهدت الأحداث على حدود غزة، تصاعداً ملحوظاً،  من جانب حجم المشاركة الفلسطينية التي قدرتها مصادر إسرائيلية، بـ30 ألف، وقمع القوات الإسرائيلية العنيف لها.