مؤتمر ستار: الحل يكمن في القوة الجوهرية لشعوب المنطقة

قالت منسقية مؤتمر ستار إن قوة الحل لا تكمن في التدخل الخارجي، بل بالعكس تكمن فقط في القوة الجوهرية والذاتية لشعوب المنطقة وقوى المنطقة. ودعا شعوب المنطقة والنساء بشكل خاص بالاستعداد المرحلة الجديدة والدفاع عن مكتسباتهم.

مؤتمر ستار: الحل يكمن في القوة الجوهرية لشعوب المنطقة
السبت 22 كانون الأول, 2018   17:22

مركز الأخبار

وأصدرت منسقية مؤتمر ستار بياناً كتابياً بالتزامن مع التهديدات التركية ضد شعوب شمال وشرق سوريا.

البيان أشار بداية إلى الهجمات المتواصلة لدولة الاحتلال التركية ومرتزقة داعش ضد شعوب سوريا وبشكل خاص الشعب السوري منذ عام 2014، كما أشاد بمقاومة شعوب المنطقة ضد هذه الهجمات والانتصار الذي حققته الشعوب في مقاومة كوباني ضد مرتزقة داعش.

البيان نوه إلى التحالف العلاقات المؤقتة بين شعوب المنطقة والتحالف الدولي في الحرب ضد داعش والانتصارات التي حققها أبناء المنطقة وتحرير الآلاف من المدنيين وخاصة الأطفال من مرتزقة داعش.

وأضاف البيان "من المعلوم إن قوى التحالف خلال تلك المرحلة تصرفت وفق مصالحها أكثر من اهتمامها بتحقيق حل سياسي دائم، ولذلك كان من المعروف منذ البداية إن هذه العلاقة تكتيكية ومؤقتة".

ونوه بيان مؤتمر ستار إلى أن كل أشكال التدخل الخارجي في سوريا لن تكون في مصلحة الشعوب بل أنها تسد الطريق أمام أي حل سياسي، وإن هذه التدخلات مرفوضة من قبل الشعوب.

وجاء في البيان أيضاً "كما أثبت تاريخ المنطقة فإن قوة الحل لا تكمن في التدخل الخارجي، بل بالعكس تكمن فقط في القوة الجوهرية والذاتية لشعوب المنطقة وقوى المنطقة".

وأضاف البيان "يجب أن يكون معلوماً إن شعوب المنطقة وبشكل خاص الشعب الكردي سوف لن يقبل أية عواق يسببها التدخل الخارجي، وعليه فإن على القوى الخارجية على رأسها الدولة التركية الخروج من المناطق التي احتلتها، لأن وجود الدولة التركية وجيش الاحتلال التركي على الأراضي السورية لا يعني سوى الاستعمار والاحتلال والفاشية. وفي حال أي تدخل أو هجوم مزعوم فإن الرد سيأتي من الشعوب المقاومة وبطليعة المرأة، ومن خلال تصعيد المقاومة من قبل جميع أبناء الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان".

مؤتمر ستار دعا في ختام بيانه إلى تصعيد المقاومة ضد الفاشية "إن مسيرة الحل سوف تتوج بالنصر من خلال النضال والدفاع عن المكتسبات، والوعي والمعرفة وتعزيز التنظيم. وعليه فإن على أبناء شعبنا وبشكل خاص النساء الاستعداد للمرحلة الجديدة، والدفاع عن قيمهم بروح وطنية وروح النفير العام. وبإيماننا الراسخ بقوتنا الذاتية ودعم الشعوب الحرية والمطالبة بالسلام وقوة المرأة الطليعية في العالم، سوف يتصاعد نضالنا وتندحر الفاشية".

(ك)

ANHA