بالفيديو.. كيف علق السيناتور الأمريكي توماس غاريت على قرار ترامب بسحب قواته من سوريا

وجه السيناتور الأمريكي توماس غاريت انتقادات لاذعة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية قرار انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، كما دافع غاريت عن الأمن والاستقرار ونموذج التعايش المشترك في مناطق شمال وشرق سوريا.

بالفيديو.. كيف علق السيناتور الأمريكي توماس غاريت على قرار ترامب بسحب قواته من سوريا
السبت 22 كانون الأول, 2018   15:11

مركز الأخبار

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها السيناتور الأمريكي توماس غاريت في جلسة للكونغرس الأمريكي بتاريخ 19 كانون الأول الجاري حول قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب القوات الأمريكية من مناطق شمال سوريا.

السيناتور غاريت نشر على قناة تحمل اسمه في موقع يوتيوب مقطعاً مصوراً لكلمته في الكونغرس.

وجاء في نص كلمة غاريت:

"رجاءً أيقظوني من النوم أعتقد أنني أرى كابوساً

ماذا لو قلت لكم أنه في الشرق الأوسط يوجد مكان يعمل فيه جنباً إلى جنب المسيحيون والمسلمون، العرب والأكراد والآشوريين واليزيديين، الرجال والنساء، ضمن مسار ديمقراطي حيث التعددية والتسامح هي القيم الأساسية لهذا المشروع، وحيث رأينا الأمن والأمان والازدهار يتحقق في  بلد شهد أكثر الصراعات فظاعة في عصرنا الحديث.

ماذا لو قلت لكم أن دولة إقليمية تنفق 10 ملايين دولار شهرياً لنشر الأكاذيب حول هذا المشروع الديمقراطي المتسامح. ماذا لو قلت لكم أن النظام الايراني الذي أزهق حياة الامريكيين من الرجال والنساء في العراق، بالإضافة إلى بوتين والأسد وأردوغان صاحب المشروع الفاشي العثماني الجديد يحتفلون الآن، رجاءً أوقظوني من النوم أعتقد أنني أرى كابوساً.

مؤخراً قمت بزيارة لشمال سوريا وقابلت الرجال والنساء الشجعان الذين ضحوا بحياة أبنائهم في مناطق ربما معظم الأمريكيين لم يسمعوا بها، في هجين ودير الزور ومنبج وجرابلس، الناس الذين ضحوا بحياتهم لحماية قرى نهر الخابور وإقليم الجزيرة، والذين كانوا رأس الرمح الذي ساعد الرئيس ترمب في اقتلاع التنظيم الارهابي داعش.

اليوم وبدون إنذار قلنا لهم حظاً سعيداً، إن مجلس سوريا الديمقراطي ليس كردياً، نعم قد يكون الأكراد ساعدوا في تأسيسه، ولكنه يضم رجال ونساء من مختلف الأطياف الدينية والعرقية في شمال وشرق سوريا.

ما نسمعه في الاعلام التركي، الذي هو من بين الاسوء من حيث الحرية الاعلامية في العالم، أن حزب الـ PKK منخرط في أعمال إرهابية في تركيا، وأن كل ما هو مرتبط بهذا الحزب تلقائياً هو إرهابي، وهذا بالطبع ليس صحيحاً.  

عندما تذهبون إلى دير الزور المدينة ذات الغالبية العربية، ستجدون أن مجلس المدينة هم من العرب، وفي منبج القيادة أيضاً من العرب، في الجزيرة القيادة من الأكراد والمسيحيين.

إن داعش لم تنتهي بعد، خلال وجودي في شمال سوريا قتل 87 شخص في يوم واحد في معارك دير الزور، هذا الأمر لم يحدث منذ فترة بعيدة، لذلك فإن الانسحاب الأمريكي سيقوي داعش.

عندما تحتفل روسيا وتركيا وإيران بقرار الانسحاب، فقد يكون القرار سيئاً، تركيا تريد الدخول الى منبج، وقد رأينا ماذا فعلت تركيا في عفرين والباب، رفعوا العلم التركي فوق المباني الحكومية، وغيروا اسماء الشوارع لتمجيد السلاطين العثمانيين، الأطفال يفرض عليهم اللغة التركية، واسم مشفى عفرين الذي كان مكتوباً باللغتين العربية والكردية، الآن مكتوب باللغة التركية. 

أنا لا اقترح أن نهاجم أحد، إنما الدفاع عن الأشخاص الذين اعتقدوا بأننا ملتزمين بالدفاع عنهم، وهم الآن معرضين للقتل."

(ك)