ملا إبراهيم: سيكون النصر لوحدة الشعوب

أوضح شمس الدين ملا إبراهيم، أن الشعب السوري شعب واحد لا يقبل التقسيمات العثمانية، وأن جميع المكونات تعيش تحت سقف أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية، وقال "سيكون النصر لوحدة الشعوب".

ملا إبراهيم: سيكون النصر لوحدة الشعوب
ملا إبراهيم: سيكون النصر لوحدة الشعوب
ملا إبراهيم: سيكون النصر لوحدة الشعوب
السبت 22 كانون الأول, 2018   11:57

الحسكة

نظم مجلس الناحية الغربية في مدينة الحسكة اجتماعاً لأهالي مدينة الحسكة لشرح آخر الأوضاع في المنطقة والتهديدات التركية لشمال وشرق سوريا في مدرسة المعتصم بالله بحي الكلاسة.

وحضر الاجماع العشرات من أهالي المدينة، وتحدث في الاجتماع الذي بدأ بدقيقة صمت عضو حزب الاتحاد الديمقراطي، شمس الدين ملا إبراهيم، والذي أوضح أنه "في بداية ثورتنا وقواتنا اعتمدت على ذاتها في  تحرير الهول إلى سري كانيه والرقة وغيرها من المناطق الأخرى في الشمال السوري".

وأشار ملا إبراهيم، إلى أن قرار انسحاب أمريكا لم يكن مفاجئاً بل أن توقيته كان مفاجئاً للجميع، والذي حصل أثناء تهديد أردوغان بشن عدوانه على شمال وشرق سوريا.

وبيّن ملا إبراهيم، أن أمريكا اعتمدت على ثلاث نقاط لسحب قواتها والتي لم يتحقق أي منها، وتابع بالقول "في تصريحات أمريكا كانت تقول لثلاثة أسباب لا أقوم بسحب قواتنا من سوريا، أولاً القضاء على مرتزقة داعش، ثانياً خروج القوات الإيرانية من سوريا ومنع تشكل الهلال الشيعي، وثالثاً الاستقرار في سوريا والحكم الديمقراطي، ولكن حتى هذا الوقت لم يتم تحرير كافة المناطق شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش، ولم تخرج إيران".

ونوه ملا إبراهيم، أن الاحتلال التركي ومنذ بداية الأزمة السورية اختار اللعب على العاطفة السورية، وذلك لبث الفتنة فيما بينهم وتقسيم سوريا، وأضاف "نحن شعب سوري شعب واحد نأبى التقسيمات العثمانية، واليوم نحن بجميع مكوناتنا وقومياتنا نعيش على أرض واحدة وتحت أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية وسيكون النصر لوحدة الشعوب".

ولفت ملا إبراهيم، في نهاية حديثه إلى أن تركيا تحضر الآن لتغيير ديمغرافية منطقة شمال وشرق سوريا، في تحضر لإدخال آلاف النازحين السوريين إلى شمال سوريا تزامناً مع عدوانها والذين دربتهم على نهج الاحتلال التركي، وتابع قائلاً "هدف أردوغان من تهديداته وهجماته على شمال وشرق سوريا القضاء على وحدة الشعب السوري وتغيير ديمغرافية سوريا".

وانتهى الاجتماع بتأكيد الأهالي على وقوفهم ضد العدوان التركي.

(ش ع/هـ)

ANHA