رصاص جيش الاحتلال التركي يكذّب ادعاءات قادته: مقتل مُهجّر سوري على الحدود

في تكذيب واضح لادعاءات القادة الأتراك الذين يدعون حمايتهم للشعب السوري، أزهق رصاص الجندرمة التركية على الحدود روح شاب مُهجّر من الجنوب السوري عندما حاول عبور الحدود.

رصاص جيش الاحتلال التركي يكذّب ادعاءات قادته: مقتل مُهجّر سوري على الحدود
السبت 22 كانون الأول, 2018   10:55

مركز الأخبار

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان والذي مقره بريطانيا ويرصد الانتهاكات في سوريا "لا يزال المدنيون السوريون يتلقون المزيد من الرصاص في صدورهم، وأجسادهم التي خرجوا بها من جحيم الموت ... وعند أول خروج من البلاد، تتلقفهم رصاصات الجندرمة التركية، لترديهم شهداء على أعتاب تركيا التي ادعى ساستها مراراً حمايتهم لأبناء الشعب السوري، فيما السوريون يُقتلون عند أول خطاهم إلى الأراضي التركية".

ورصد المرصد يوم أمس الجمعة، استهداف قوات الجندرمة التركية لشاب من مُهجّري محافظة درعا، بعدة طلقات نارية خلال محاولته الوصول إلى الأراضي التركية، ما أدى لفقدانه لحياته على الفور.

ويتعمد جيش الاحتلال التركي استهداف المدنيين السوريين على الحدود ومنعهم من العبور، في حين أن المعابر الرسمية والحدود مفتوحة على مصراعيها لدخول المرتزقة والإرهابيين إلى سوريا.

وبفقدان الشاب المُهجّر من الجنوب السوري لحياته، يرتفع إلى 416 تعداد المدنيين السوريين الذين وثق المرصد السوري استشهادهم، منذ بدء الأزمة السورية برصاص قوات الجندرمة التركية، من ضمنهم 75 طفلاً دون الثامنة عشرة، و37 مواطنة فوق سن الـ 18.

كما رصد المرصد طيلة سنوات الأزمة، إصابة المئات برصاص قوات الجندرمة التركية “حرس الحدود” في استهداف المواطنين السوريين الذين فروا من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم.

ولم يذكر المرصد السوري المنطقة التي حاول الشاب العبور منها إلى تركيا، لكن الجندرمة التركية تستهدف السوريين على طول الحدود.

وتعتبر تركيا الداعم الرئيس للمجموعات المرتزقة والإرهابية في سوريا منذ بدء الأزمة، وفي مقدمتها مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً والمصنفة على لائحة الإرهاب الدولي).

(ح)