موقع إيراني: إعداد تقرير عن دعم الخوذ البيضاء للإرهابيين

أفاد موقع  PRESS TV الإيراني أن هناك تقريراً مقدماً إلى الأمم المتحدة يتحدث عن جماعة الخوذ البيضاء وتهريبها للأعضاء البشرية وتقديم الدعم اللوجستي "للإرهابيين" بالإضافة إلى قيامها بعمليات النهب والسرقة في سوريا.

موقع إيراني: إعداد تقرير عن دعم الخوذ البيضاء للإرهابيين
الجمعة 21 كانون الأول, 2018   09:16

مركز الأخبار

يشير الموقع الايراني إلى أن من قدم هذا التقرير هو مكسيم غريغورييف مدير مؤسسة دراسة الديمقراطية ومقرها روسيا.

ويستند التقرير إلى مقابلات مع أكثر من 100 شاهد عيان، بينهم 40 من جماعة الخوذ البيضاء ، و50 من السكان المحليين و 15 من "الإرهابيين المرتزقة السابقين". كما تم مسح أكثر من 500 مدني في مدينتي حلب ودرعا السوريتين.

ويقول مكسيم غريغورييف "هناك أدلة دامغة تثبت أن مراكز ذوي الخوذ البيضاء شاركت بشكل دائم في بناء تحصينات لمواقع المعارك للجماعات المرتزقة الإرهابية التي كانت تمدهم بالماء والطعام وكانت تقوم بإجلاء الإرهابيين الجرحى من الخطوط الأمامية".

ويشرح غريغورييف بالتفصيل كيف قدمت المجموعة الدعم اللوجستي للجماعات المرتزقة، وساعدت في نقل القوات والإمدادات. كما قدم بحسب الموقع "إحصائيات مروعة تشير إلى تورط المجموعة في تهريب الأعضاء البشرية".

وقال غريغورييف نقلاً عن شاهد عيان من منطقة تعمل فيها الجماعة "الناس الذين أخرجتهم الخوذ البيضاء لم يعودوا في الغالب على قيد الحياة".

ويضيف غريغورييف "على سبيل المثال، يتلقى الشخص إصابة طفيفة، ويتم إنقاذه، وإخراجه وثم إعادته مع قطع معدته أو أحد كلاويه".

واستناداً إلى تقارير من أعضاء المنظمة في بلدة سقبا السورية، كشفت الدراسة أيضاً عن فساد واسع داخل شبكة الجماعة، مع وجود قادة يحققون مكاسب خاصة من التبرعات.

ونقل غريغورييف عن أحد الأشخاص من جماعة الخوذ البيضاء في دوما السورية قوله "في بعض الأحيان نأتي للمساعدة وندخل الشقق السكنية، وإذا وجدنا الذهب أو المجوهرات، فإننا نستولي عليها. في شقة واحدة، كانت هناك امرأة شعرت بالمرض، وجئنا لمساعدتها، ووجدنا بعض الذهب فسرقناه".

وكرر غريغورييف التأكيد على التقارير السابقة حول محاولات الجماعة في إعداد تقارير عن ضحايا مدنيين وهجمات كيماوية، وأشار إلى حالة خاصة في جسر الحاج في حلب حيث تم حرق القمامة وجلب الجثث من مشرحة محلية لتقديم عملية إنقاذ مصورة.

وادعت شهادة مكتوبة من أحد أعضاء الجماعة أن جميع المعنيين قد تلقوا 50 دولارًا إضافيًا لهذه الجهود.

ومضى غريغورييف ليوضح أن "الأدلة التي لا يمكن إنكارها" تشير إلى أن الجماعة كانت تتلقى أوامر مكتوبة من "جماعات إرهابية" وأن جميع أعضاء المجموعة تقريباً كانوا موظفين بأجر وليسوا متطوعين.

وخلص الباحث الروسي إلى أن الأدلة أثبتت أن الجماعة ليست "مجموعة مساعدات" بل هي امتداد لـ "جماعات إرهابية" في سوريا.

وأضاف غريغورييف "إن حسابات فيس بوك لأعضاء الخوذ البيضاء مليئة بالمواد الدعائية للجماعات الإرهابية، بما في ذلك تنظيمي  داعش والقاعدة، يشيدون بأسامة بن لادن وغيره من الأفراد الذين أدرجتهم الأمم المتحدة كإرهابيين".

وأبرز المدير أن "مئات الصور التي تحمل أسلحة في أيديهم" كانت متوفرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويشير الموقع الإيراني إلى أنه  قد تم اتهام مجموعة الإنقاذ المتطوعين ذاتياً بأنها تعمل كذراع إعلامي للجماعات الإرهابية المرتزقة.

ويؤكد الموقع الإيراني أنه في يوليو/تموز، تم إجلاء عدة مئات من الأشخاص المنتمين إلى المجموعة من جنوب سوريا إلى إسرائيل.

(م ش)