'على المثقفين فضح ممارسات الاحتلال التركي'

أوضح مثقفو إقليم الجزيرة أن التهديدات التركية تستهدف الديمقراطية الحاصلة في مناطق شمال وشرق سوريا، وأكدوا ضرورة تكاتف كافة مثقفي المناطق والعالم والتضامن مع شعب شمال وشرق سوريا، وفضح ممارسات الاحتلال التركي والضغط على كافة المؤسسات والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان لإيقاف التهديدات التركية.

'على المثقفين فضح ممارسات الاحتلال التركي'
الجمعة 21 كانون الأول, 2018   06:09

قامشلو

تتصاعد وتيرة الأصوات المنددة بالتهديدات التي أطلقها الرئيس التركي أدروغان بشن هجوم على مناطق شمال وشرق سوريا يومياً، وبدورهم أدان مثقفو إقليم الجزيرة التهديدات التركية وأوضحوا ضرورة فضح ممارسات الاحتلال التركي والضغط على كافة المؤسسات والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان لإيقاف التهديدات التركية.

تركيا أُسست على تذويب الشعوب

رئيس تحرير مجلة شرمولة الأدبية دلشاد مراد أشار "نعلم أن الوضع الحالي في المنطقة يشهد تهديدات تركيا على شمال وشرق سوريا، وهي ليست بجديدة علينا، فمنذ بداية ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا وتركيا تقوم بتهديد المنطقة".

دلشاد مراد أشار إلى أن الدولة التركية أُسست على تذويب الشعوب، وقال "الدولة العثمانية نفذت مجازر بحق الأرمن والآشور والسريان والكرد والإيزيديين، والدولة التركية تحارب القضية الكردية منذ أعوام، كما تحارب كافة شعوب المنطقة أيضاً، لأن الذهنية التركية قائمة على العنصرية والفاشية".

وبيّن مراد بأن شعوب المنطقة (شمال وشرق سوريا) اختارت التعايش المشترك ووحدة الشعوب منذ بداية ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا، وأسست نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية لنفسها، وأوضح أن النظام الديمقراطي لم يرق لتركيا لذلك حاربت الإدارة الذاتية الديمقراطية وشعوب المنطقة، وهدفت منذ تأسيسها لإجهاض هذه التجربة الديمقراطية.

حول دور المثقفين في هذه المرحلة أوضح دلشاد مراد "أن المثقفين هم الفئة الطليعية ولهم دور مهم ومن واجبهم الأساسي فضح الممارسات التي تمارس بحق شعبهم، ومطلوب الآن من كافة المثقفين في شمال وشرق سوريا فضح سياسيات الدولة التركية، ويجب على المثقفين توحيد صفوفهم لكي يتمكنوا من كشف حقيقة التهديدات التركية لشعب المنطقة".

وناشد دلشاد مراد كافة مثقفي العالم للتضامن مع شعب شمال وشرق سوريا، وفضح ممارسات الاحتلال التركي والضغط على كافة المؤسسات والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان لإيقاف هذه التهديدات التركية.

تركيا تحاول تصدير أزمتها الداخلية وخلط الأوراق في الداخل السوري

الرئيس المشترك لاتحاد مثقفي إقليم الجزيرة عبود مقصو أوضح أن التهديدات التركية بصدد مناطق شمال وشرق سوريا في الوقت الحالي هي لتصدير الأزمة من داخل تركيا إلى خارجها ولخلط الأوراق في الداخل السوري. وبشكل خاص بعد خروج آلاف العمال إلى الشوارع والتنديد بالأزمة الاقتصادية التي اجتاحت تركيا نتيجة سياسيات أدروغان.

وأوضح مقصو أن أردوغان حطم الديمقراطية والقوانين في تركيا، وقام بسجن الآلاف من المثقفين والأكاديميين داخل تركيا ونحن كشعب سوري يجب أن نكون يقظين وواعين لهذه الألاعيب والمخططات التي يريد أن يلعبها على الشعب السوري عامة، وقال "إننا على يقين بأن شعوبنا من عرب وتركمان وشركس وكرد سيتوحدون ضد التهديدات التركية كما توحدوا ضد داعش".

وبيّن عبود مقصو أن أردوغان وحزبه حزب العدالة والتنمية يهدفون لزعزعة أمن الشرق الأوسط كاملاً وليس أمن مناطق شمال وشرق سوريا وسوريا فحسب.

أوضح مسؤول الإعلام في اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة عيسى فرحان أن التهديدات التركية التي تصدر عن أردوغان هي ضد الديمقراطية الحاصلة في المنطقة. وبيّن "نحن كمثقفين علينا التكاتف والنزول إلى الشوارع والتضامن مع شعبنا الذي يدرك جيداً مخطط حزب العدلة والتنمية التركي، ولن يستطيع أردوغان وحزبه فعل أي شيء وقتها"

وناشد عيسى فرحان كافة شعوب العالم والديمقراطيين والمجتمع الدولي للوقوف بجانب شعب شمال وشرق سوريا الذي حارب الإرهاب المتمثل بمرتزقة داعش نيابة عن العالم أجمع، وقال "العالم أجمع يدرك مدى البطولات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة في عموم التراب السوري وروج آفا خصوصاً".    

(كروب/ أ ب)

ANHA