آلدار خليل: لم نعلق آمالنا على القوى الخارجية خلال ثورتنا

تعقيباً على البيان الصادر من البيت الأبيض حول انسحاب القوات الأمريكية من مناطق شمال وشرق سوريا، قال آلدار خليل "إن بقوا فيمكن الاستفادة من بقائهم وإن لم يبقوا فإن الأهم مقاومة شعبنا، ولم نعلق آمالنا على القوى الخارجية خلال ثورتنا".

آلدار خليل: لم نعلق آمالنا على القوى الخارجية خلال ثورتنا
الأربعاء 19 كانون الأول, 2018   18:12

أحمد سمير/ قامشلو

صرح، اليوم، البيت الأبيض الأمريكي وأيضاً الرئيس الأمريكي ترامب بأن مهمة قواتهم في مناطق شمال وشرق سوريا قد انتهت وسيتم سحب قواتهم، وتعقيباً على ذلك أدلى مسؤول لجنة العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل لوكالتنا بتصريح، أوضح من خلاله أنهم لم يعلقوا يوماً آمالهم على القوى الخارجية لإنجاح ثورة شمال وشرق سوريا.

آلدار خليل قال "نمر بمرحلة حساسة جداً، لذلك يتطلب منا تقييمها بشكل جيد، فمنذ مدة وأردوغان يهدد التجربة التي طبقت في روج آفا وشمال وشرق سوريا، قبل الآن دعم داعش للهجوم على كوباني، وهاجم مقاطعة عفرين، واتبع كافة الطرق السياسية والدبلوماسية من أجل إجهاض ثورة شمال وشرق سوريا".

وبيّن آلدار خليل أن أردوغان بدأ بإطلاق تهديداته مجدداً بشن هجمات أخرى على أجزاء من شمال وشرق سوريا، ويحاول عبر تهديداته هذه ضرب مكتسبات شعوب المنطقة من الكرد والعرب والسريان، وضرب نظامهم الديمقراطي. وقال "يتبع أردوغان كافة السبل السياسية والدبلوماسية والعسكرية من أجل تطبيق سياساته". وأوضح أن أحد المواضيع التي يتم النقاش عليها الآن هو البيان الصادر من الرئيس الأمريكي والمتضمن انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة.

وأشار آلدار خليل إلى أن تهديدات تركيا لمناطق شمال وشرق سوريا مستمرة منذ فترة، ورداً على هذه التهديدات يعمل الشعب بكافة مكوناته على حماية نفسه والدفاع عن مكتسباته ومستعد دائماً لأي طارئ.

وأكد آلدار خليل "لم نقل يوماً بأننا سنحمي أنفسنا بقوة قوى خارجية، أو سنحقق ثورتنا بدعم قوى خارجية. بل اعتمدنا على قوتنا الذاتية وبتكاتف شعوب ومكونات المنطقة الثورة مستمرة حتى الآن.

وبصدد قرار الرئيس الأمريكي حول سحب قواتهم من المنطقة، بيّن آلدار خليل أنه لم يتم تحديد توقيت الانسحاب أو كيفيته بعد، وقال "فقط صرح الرئيس الأمريكي ترامب بأن مهمتهم في محاربة داعش انتهت وستتم عملية سحب القوات الأمريكية".

وأكد آلدار خليل ضرورة عدم تعليق الآمال على القوى الخارجية، وقال "إن بقوا فيمكن الاستفادة من بقائهم وإن لم يبقوا فإن الأهم مقاومة شعبنا".

ونوه آلدار خليل بضرورة العمل للضغط على المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المدنية لإيقاف تهديدات وهجمات أردوغان على مناطق شمال وشرق سوريا، وقال "في حال نزل شعبنا بكافة مكوناته وأطيافه وشرائحه ومؤسساته المدنية الديمقراطية للتظاهر بشكل ديمقراطي يمكن إيقاف التهديدات التركية قبل تنفيذها أي هجوم على المنطقة".

وأردف خليل أن شعب المنطقة وبعد إطلاق أردوغان تهديداته نزل إلى الشوارع وقال "يجب على شعبنا في كافة المناطق ضمن روج آفا وشمال وشرق سوريا إبداء موقفه حيال هذه التهديدات وتقوية منظمتهم الدفاعية والأمنية وأن يتكاتفوا في كافة المجالات".

وأشار خليل أيضاً إلى أن قوة المجتمع التنظيمية والعسكرية والدفاعية في شمال وشرق سوريا قادرة على ردع التهديدات التي يطلقها أردوغان، ونوه "هذا ليس غريباً عن شعبنا لأن شعبنا الذي نظم نفسه بنفسه، وحافظ على قدسية ثورته سيحافظ عليها وعلى المكتسبات التي حققوها بأنفسهم لا بقوة الغير". وقال "يجب ألا يضع أحد في حساباته ضرب ثورة شمال وشرق سوريا لأنها تحققت بفضل دماء آلاف الشهداء ونضال كفاح شعب المنطقة".

وبيّن آلدار خليل أن ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا هي إنجاز الشعب الكردي في باقي أجزاء كردستان وفي الخارج أيضاً، وقال "كما دعم شعبنا في كردستان والخارج مقاومة كوباني وبعدها مقاومة عفرين يجب أن يدعم الآن شعب روج آفا وشمال وشرق سوريا ويتظاهر ضد التهديدات التي يطلقها أردوغان قبل تنفيذها، كما ندعو كافة القوى الديمقراطية والمجتمع الدولي والدول العالمية للوقوف بجانب شعب شمال وشرق سوريا".

(أ ب)

ANHA