أهالي عفرين والشهباء يودعون شهداء مقاومة العصر

قال المتحدثون خلال مراسم تشييع الشهداء بأن تهديدات الدولة التركية لشمال وشرق سوريا هدفها احتلال وزرع الفتنة بين شعوب شمال وشرق سوريا، وأنهم كشعب سيقاومون ضد هجمات جيش الاحتلال التركي وأن تلك التهديدات لن تنال من عزيمة الشعوب.

أهالي عفرين والشهباء يودعون شهداء مقاومة العصر
أهالي عفرين والشهباء يودعون شهداء مقاومة العصر
أهالي عفرين والشهباء يودعون شهداء مقاومة العصر
أهالي عفرين والشهباء يودعون شهداء مقاومة العصر
أهالي عفرين والشهباء يودعون شهداء مقاومة العصر
أهالي عفرين والشهباء يودعون شهداء مقاومة العصر
أهالي عفرين والشهباء يودعون شهداء مقاومة العصر
أهالي عفرين والشهباء يودعون شهداء مقاومة العصر
الأربعاء 19 كانون الأول, 2018   14:02

الشهباء/عارف سليمان

ودّع اليوم الآلاف من أهالي مقاطعتي عفرين والشهباء جثماني مقاتلي وحدات حماية الشعب مظلوم عفرين الاسم الحقيقي باسل كدرو وزاغروس عفرين الاسم الحقيقي أدهم عربو اللذين استشهدا بتاريخ 16/كانون الأول المنصرم، في ناحية شيروا في إطار المرحلة الثانية من مقاومة العصر.

وتجمع الآلاف من أهالي عفرين والشهباء أمام مشفى أفرين، رافعين صور الشهيدين زاغروس عفرين ومظلوم عفرين.

وانطلق موكب التشييع من أمام مشفى أفرين بناحية فافين في الشهباء، برفقة المئات من السيارات، وتجول الموكب في قرى نواحي فافين وأحداث وأحرص، ومن ثم توجه إلى مزار الشهداء بناحية أحرص.

وعند وصول موكب التشييع إلى المزار، استقبل الأهالي جثماني الشهيدين ورفعوا النعشين على أكتافهم وساروا بهما إلى ساحة المزار.

ومن ثم ألقيت كلمة من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء خليل محمد، وكلمة الإدارة الذاتية الديمقراطية لعفرين ألقاها الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في إقليم عفرين سليمان جعفر، وكلمة الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة الشهباء وفاء حسين.

ونوهت الكلمات بأن الشهيدين زاغروس ومظلوم استشهدا من أجل حماية أرضهم وشعبهم من مرتزقة جيش الاحتلال التركي، وأن الشهداء هم الذين ينورون طريق الحرية وبناء وطن حر.

وتابعت الكلمات إن تهديدات جيش الاحتلال التركي ضد شمال وشرق سوريا هدفها احتلال المناطق وضرب مشروع الديمقراطية وزرع الفتنة بين كافة مكونات شمال وشرق سوريا، وكما قاوم أهالي عفرين في وجه الاحتلال التركي، أيضاً أهالي شمال وشرق سوريا سيواجهون ويقاومون ضد أي هجمات للجيش التركي.

بعد إلقاء الكلمات قرئت وثائق الشهيدين وسلمت لذويهما ومن ثم وري جثمانا الشهيدين الثرى وسط الشعارات التي تمجد الشهداء.

(ك)

ANHA