شيوخ عشائر منبج يؤكدون رفضهم للتهديدات التركية

أكد عدد من شيوخ ووجهاء عشائر منبج رفضهم القاطع للتهديدات التركية تجاه مناطق شمال وشرق سوريا، وأوضحوا أنهم لن يسمحوا لأحد الدخول إلى مناطقهم.

 شيوخ عشائر منبج يؤكدون رفضهم للتهديدات التركية
الأربعاء 19 كانون الأول, 2018   09:42

سلوى عبد الرحمن - شيلان محمد/ منبج

وصرح عدد من شيوخ ووجهاء عشائر منبج خلال لقاءات مع وكالة أنباء هاوار خلال مشاركتهم في تظاهرة خرجت أمس في مدينة منبج رفضاً للتهديدات التركية، صرحوا عن موقفهم تجاه ما تروج له تركيا.

التهديدات التركية تتالت منذ نحو أسبوع، إذ يدعي الاحتلال التركي قرب شن عملية عسكرية لاحتلال مناطق جديدة في شمال وشرق سوريا، وهو ما لاقى رفضاً دولياً ومحلياً.

يقول أحد وجهاء عشيرة الغنائم حسين العلي محمد "نحن ضد التهديدات التركية لأراضينا".

وأضاف "سنحمي ونحافظ على مدينتنا من أي اعتداء يستهدفنا, نحن شعب منبج شعب واحد ونعيش في حالة استقرار وأمان، نرفض رفضاً قاطعاً جميع التهديدات والتصريحات التركية بخصوص دخوله لمدينتنا, نحن جميع العشائر الموجودة في منبج سنقف صفاً واحداً في وجه أي تهديد يهدد أمننا".

وللعشائر في المنطقة تأثير على المجتمع، إذ تتسم المنطقة بطابع عشائري منذ قرون بعيدة من الزمن، ولا تزال العادات العشائرية تنظم حياة المجتمع في كثير من المجالات، وخاصة لدى أبناء المكون العربي وأيضاً الكردي في شمال وشرق سوريا.

لذا يعتبر موقف شيوخ ووجهاء العشائر هاماً بالنسبة لأبناء العشائر، لكن تركيا لطالما حاولت تحريض العشائر لتتقاتل فيما بينها، وأرادت مطولاً إشعال فتيل الفتنة فيما بين العشائر ومكونات الشعب في سوريا والشمال السوري بشكل خاص.

وفي سياق متصل، يقول شيخ عشيرة "البوبنا" تركي الخالد "نحن عشائر منبج متكاتفة مع بعضها البعض ضد التهديدات التركية، نشجب وندين أي اعتداء على الأراضي السورية وخاصة على مدينة منبج لأنها جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية".

وقال الخالد موجهاً حديثه لعامة الشعب "كفانا قتلاً ودماراً وإراقة لدماء السوريين, نحن في منبج ندير مدينتنا بأنفسنا ولن تنال أي جهة من عزيمتنا، ونحن لن نسمح لأي جهة خارجية أن تتدخل في شؤوننا".

واستنكر عبدالرزاق إسماعيل وهو من أبناء عشيرة الدمالخة التهديدات التركية، وأضاف "نرفض تدخل أية جهة طامعة في نهب ثروات وخيرات بلادنا, لن نسمح لتركيا أن تدخل لمنطقتنا، يجب الآن في هذ المرحلة الحساسة أن نتكاتف في وجه أي تهديدات تستهدف أرضنا, وسنحمي أرضنا بأنفسنا ونحمل السلاح في وجه أي عدو يستهدفنا".

واختتم قائلاً: "بلدنا لنا وليس لأحد سوانا".

(ج)

ANHA