مراسلون بلا حدود تنتقد نظام تركيا الاستبدادي ومحاكمة الصحفيين بتهم الإرهاب

انتقدت منظمة "مراسلون بلا حدود" "نظام تركيا الاستبدادي" بسبب أسلوب محاكماتها "المخيف الذي يتهم من خلاله صحافيون بالإرهاب على خلفية كلمة واحدة أو اتصال هاتفي"، إذ تحتل تركيا المركز الأول بعدد المراسلين المحترفين المحتجزين.

مراسلون بلا حدود تنتقد نظام تركيا الاستبدادي ومحاكمة الصحفيين بتهم الإرهاب
الثلاثاء 18 كانون الأول, 2018   11:46

مركز الأخبار

أشارت منظمة "مراسلون بلا حدود"، في تقريرها السنوي، اليوم الثلاثاء بأن تركيا تحتلّ المركز الأول بعدد المراسلين المحترفين المحتجزين مع وجود 33 صحافياً خلف القضبان.

وانتقد التقرير "نظام تركيا الاستبدادي" بسبب أسلوب محاكماتها "المخيف الذي يتهم من خلاله صحافيون بالإرهاب على خلفية كلمة واحدة أو اتصال هاتفي"، بحسب ما نقلته فرانس برس.

ورأى التقرير أن الحكم في تركيا على ثلاثة صحافيين (تبلغ أعمارهم 65 و68 و74 عاماً) "بالسجن مدى الحياة (...) وتحت أقسى ظروف العزل وبدون أمل إطلاق سراح مؤقتٍ أو عفو، هو تصرّف "غير إنساني".

وذكرت المنظمة أنّ الكراهية التي يغذيها "سياسيون عديمو الضمير" تسبّبت في ارتفاع كبير في عدد الصحافيين الذين قتلوا في العام 2018.

وبحسب التقرير قتل 80 صحافياً في أرجاء العالم حتى الآن خلال العام 2018، بينما يقبع 348 آخرون في السجون إلى جانب 60 آخرين محتجزين رهائن.

وقال رئيس المنظمة كريستوف ديلوار إن "العنف ضد الصحافيين بلغ معدلات غير مسبوقة والوضع الآن خطير". وأضاف أنّ "كراهية الصحافيين التي يبديها سياسيون وقادة دينيون ورجال أعمال أحيانا على شكل صريح (...) تعكسها هذه الزيادة المزعجة".

وأشار ديلوار إنّ "التعبير عن الكراهية يمنح العنف مشروعية وبالتالي يقوض الصحافة والديموقراطية نفسها".

وبحسب التقرير تعد أفغانستان أخطر دولة لعمل الصحافيين في العالم بعد أنّ شهدت مقتل 15 صحافياً في العام 2018، تليها سوريا (11) والمكسيك (9).

وذكر التقرير السنوي للمنظمة أنّ عدد قتلى الصحافيين غير المحترفين ارتفع من 7 في 2017 إلى 13 في العام 2018.

(ح)