الآلاف يشيعون ضحايا القصف التركي على شنكال

شيع الآلاف من أهالي إقليم الفرات جثامين عدد من ضحايا القصف الجوي التركي الذي استهدف عمالاً سوريين في منطقة شنكال في باشور(جنوب كردستان).

الآلاف يشيعون ضحايا القصف التركي على شنكال
الآلاف يشيعون ضحايا القصف التركي على شنكال
الآلاف يشيعون ضحايا القصف التركي على شنكال
الآلاف يشيعون ضحايا القصف التركي على شنكال
الآلاف يشيعون ضحايا القصف التركي على شنكال
الثلاثاء 18 كانون الأول, 2018   11:05

كوباني

احتشد الآلاف من أهالي إقليم الفرات شمال سوريا مع ساعات صباح اليوم الثلاثاء في مزار الشهيدة دجلة بالقرب من مدينة كوباني، لتشييع جثمان 3 من المدنيين فقدوا حياتهم إثر استهداف طائرات تركية لهم أثناء عملهم على حفر الآبار لسكان منطقة شنكال.

وشارك أعضاء وإداريون في مؤسسات الإدارة الذاتية ومؤسسات المجتمع المدني في مناطق شمال وشرق سوريا في المراسم إلى جانب الأهالي الذين قدموا من مختلف القرى والبلدات في إقليم الفرات.

واستقبل الآلاف من الأهالي جثمان المدنيين الثلاثة وهم "خليل خالد جعو من قرية قولان قره علي، مصطفى حجي من سكان قرية قولان، ومحمود خان تمو من قرية حلنج" في مزار الشهيدة دجلة.

وحمل المشاركون في مراسم التشييع صور المدنيين الثلاثة، وصور المقاتل في صفوف وحدات حماية الشعب سمو سمه الذي فقد حياته أثناء تأديته لواجبه العسكري.

حكومة جنوب كردستان تخاذلت في الدفاع عن شنكال مرة أخرى

ومع بداية المراسم بدأ عشرات من مقاتلي الدفاع الذاتي بعرض عسكري تلا ذلك كلمة للرئيسة المشتركة لهيئة الدفاع والحماية الذاتية لمقاطعة كوباني دلبرين كوباني التي قالت: "هل هذا هو جزاء الشعب الكردي الذي حارب الإرهاب نيابة عن العالم كله، يقصف بالطائرات التركية أمام أنظار العالم، ولا يزال يتعرض للتهديدات بشكل يومي، لكن على الجميع أن يعلم ويقرأ تاريخ الشعب الكردي الذي لم ينحني يوماً للعدو المحتل".

كما وأشارت دلبرين إلى أن العار الكبير لحكومة جنوب كردستان التي كانت تدعي بأنها حامية شنكال بينما تقوم من جهة أخرى بالتزام الصمت حيال القصف الجوي التركي على تلك المنطقة.

وكان جيش الاحتلال التركي يوم الـ13 من الشهر الجاري قد قصف مخيم الشهيد رستم جودي في منطقة مخمور ومواقع في منطقة شنكال في جنوب كردستان، أسفر عنها وقوع العديد من الضحايا بين صفوف المدنيين إضافة إلى التسبب بأضرار مادية.

حملنا للسلاح مشروعية للقضية التي نحارب من أجلها

من جانبه قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمقاطعة كوباني أنور مسلم "نحن لسنا عشاق الحرب نعشق السلام لكن دائماً ما تجبرنا تركيا على أن نحمل السلاح وذلك لندافع عن أنفسنا، وحملنا للسلاح للدفاع عن المناطق التي تحررت بدماء أبنائنا الشهداء هو فخر لنا ويشرعن أكثر قضيتنا التي نحارب من أجلها، وهي قضية نشر فكر الأمة الديمقراطية بين الشعوب".

هذا ومن المقرر أن ينظم مجلس عوائل الشهداء يوم غد الأربعاء مراسم لتقديم واجب العزاء لذوي الشهداء في قرى الجلبية جنوب مقاطعة كوباني وفي قرية حلنج.

وفي ختام المراسم قرأ مجلس عوائل الشهداء وثائق الشهداء الـ4 ليواروا الثرى بعدها في مزار الشهيدة دجلة.

(كروب/ج)

ANHA