جمعة الأحمد: مجتمعنا يعتمد على العشائرية والمجلس سيكون وسيلة للتفاهم بينهم

قال الشيخ جمعة الأحمد أحد شيوخ عشيرة البوسرّة في منطقة الطبقة والرقة بأن مجتمعهم يعول على تحقيق عمليات الصلح بين المتنازعين عن طريق العشائرية, مشيراً بأن هدفهم من تشكيل مجلس صلح العشائر في بلدة المنصورة هو ليكون صلة الوصل بين الإدارة والمجتمع.

جمعة الأحمد: مجتمعنا يعتمد على العشائرية والمجلس سيكون وسيلة للتفاهم بينهم
الثلاثاء 18 كانون الأول, 2018   08:43

الطبقة

وشكل يوم أمس في بلدة المنصورة بالريف الشرقي لمدينة الطبقة مجلس صلح العشائر الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى الطبقة والرقة وريفهما وذو فعالية واسعة, بمشاركة جميع شيوخ وعشائر المنطقة.

وعلى هامش الافتتاح، أجرت وكالتنا لقاء مع الشيخ جمعة الأحمد وهو أحد أعضاء المجلس, عن أهمية تشكيل المجلس, وسبل التعاون مع المجتمع عبر المجلس.

في بداية حديثه قال الأحمد "نرى أن مجلس صلح العشائر في الطبقة سيلبي جميع مطالب المجتمع الذي يعتمد على العشائرية, ويتم حل جميع مشاكل المجتمع عن طريق العشائر وليس المحاكم, ونتمنى بأن يكون هذا المجلس صلة الوصل بين الشعب والإدارة التي تخدم المجتمع".

وأوضح الشيخ جمعة الأحمد بأن هذا المجلس سيكون له دور فعال وهام في إرساء الأمن والاستقرار بين شعوب المنطقة.

وبيّن الأحمد بأنهم كسوريين مرّوا في مرحلة حساسة وعصيبة إذ سلبت منهم حقوقهم وخاصة أثناء تواجد مرتزقة داعش بينهم، وأضاف "بعد تحريرنا من قبل قوات سوريا الديمقراطية أصبحنا جميعنا معنيين بإدارة مجتمعنا فكريا وعشائرياً وسياسياً, لأننا أصحاب حق وأصحاب هذه الأرض, ولن نقبل تدخل أي طرف خارجي في إدارتنا".

وأكمل الشيخ "نحن سنواصل عملنا لترسيخ مبدأ أخوة الشعوب والتعايش المشترك في أذهان مجتمعنا ليزال الفكر المعقد الذي لا يزال في أذهاب البعض, ونحول منطقتنا إلى منطقة حرة وديمقراطية, مع أبنائنا قوات ق س د".

تركيا تستفز المجتمع بالتهديدات!

خرج الرئيس التركي خلال الأسبوع الجاري في أكثر من مناسبة وهو يهدد بشن عمل عسكري بهدف احتلال مناطق جديدة من شمال وشرق سوريا.

ويرى أبناء المنطقة هذه أن تهديدات أردوغان تسعى لإنقاذ داعش من مصيره المحتوم، ومحاولة لضرب حالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها المنطقة.

ووصف الشيخ جمعة الأحمد التهديدات التركية بالـ "الاستفزازات" تجاه شعوب المنطقة ومحاولة لإخلال حالة الأمن والاستقرار فيها.

وأضاف "تركيا لا تريد حل الأزمة التي يمر بها السوريون, وعينها دائما على احتلال المناطق والسيطرة على ثروات البلاد. هي لعبت دوراً فعالاً في إنشاء تنظيم داعش وهذا خير دليل على أنها لا تريد الحل بل تريد دائما سفك دماء السوريين, والرئيس التركي أردوغان أثبت عدة مرات بأنه الداعم الرئيسي للإرهابيين وهذا التهديد أكبر إثبات بأن لا فرق بين تركيا وداعش".

وقال الشيخ بلهجة حاسمة "كلنا سوريون ومعنيون بالوقوف في وجه أي هجوم سيشن على مناطقنا".

واختتم الشيخ جمعة الأحمد أحد شيوخ عشيرة البوسرة "نحن كشعب سوري نطمح دائما للحل السياسي والسلمي, نطالب بحق تقرير مصيرنا بنفسنا لأننا هنا شكلنا جيشنا من قوات سوريا الديمقراطية والذي هم أبناءنا, ولنا الرؤيا السياسية التي تقدر على حل الأزمة السورية".

 (كروب/ج)

ANHA