حزب سوريا المستقبل يفتتح أول دورة تدريبية لأعضائه على مستوى شمال وشرق وسوريا

افتتح حزب سوريا المستقبل أول دورة فكرية تدريبية لرئاسات وأعضاء فروع الحزب على مستوى شمال وشرق سوريا

حزب سوريا المستقبل يفتتح أول دورة تدريبية لأعضائه على مستوى شمال وشرق وسوريا
حزب سوريا المستقبل يفتتح أول دورة تدريبية لأعضائه على مستوى شمال وشرق وسوريا
حزب سوريا المستقبل يفتتح أول دورة تدريبية لأعضائه على مستوى شمال وشرق وسوريا
الإثنين 17 كانون الأول, 2018   12:30

مركز الأخبار

وحضر افتتاح الدورة التي حملت اسم "الشهيد عمر علوش" كل من رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان ،الأمينة العامة للحزب هفرين خلف ،رئيس مكتب التنظيم في الحزب علي الحميدي إلى جانب عدد من الإداريين في مكاتب الحزب.

وتضم دورة "الشهيد عمر علوش" أكثر من 31 متدربة ومتدرباً من مختلف فروع الحزب المتواجدة في شمال وشرق سوريا.

وخلال افتتاح الدورة تحدث رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان مهنئاً المتدربين بافتتاح الدورة الأولى لأعضاء الحزب "إن التحزب هو أمر ضروري خلال الفترة الحالية ففي سوريا لم يكن يوجد سوى حزب البعث لا ننكر أنه توجد أحزاب أخرى وهي أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية لكن كل تلك الأحزاب كانت في ورقة حزب البعث ،فاليوم نحن كحزب سياسي وطني نؤكد على ضرورة الحوار كمخرج للأزمة السورية التي طال أمدها"

والهدف من افتتاح هذه الدورة هو تأهيل وتدريب أعضاء حزب سوريا المستقبل فكرياً وفق فكر ديمقراطي يحافظ على حرية شعوب المنطقة ووحدة أراضيها.

وأضاف القفطان قائلاً "على مدى أربعة أعوام كانت مناطقنا محتلة من قبل مرتزقة داعش وطيلة هذه الفترة كانت تركيا هي خط الإمداد لهم فكل أسلحتهم كانت تدخل من الحدود التركية معهم".

ومن المزمع أن تستمر دورة "الشهيد عمر علوش" مدة 19 يوماً سيتلقى المتدربون خلالها محاضرات متعددة تحت إشراف عدد من إداريي الحزب.

وبدورها تحدثت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف مباركة في بداية حديثها هذه الخطوة على نهج البناء والتطور "هدفنا هو مشروع سوريا الموحدة التعددية بكل مكوناتها وطوائفها بعيداً كل البعد عن الدين والقومية ، ونحن نسعى لتحقيق مشروعنا الذي نستمده من وطنيتنا التي تشكل قلعة لحماية قوميتنا".

ويذكر أن الشهيد "عمر علوش" كان الرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني وأحد الأعضاء المؤسسين لحزب سوريا المستقبل ، والذي طالته يد الغدر منذ قرابة 9 أشهر.

ANHA