البشير يلتقي الأسد واتفاقية الحديدة تدخل حيز التنفيذ غداً

في زيارة مفاجئة يمكن أن تحمل رسالة من أردوغان، وصل الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق والتقى رئيس النظام السوري بشار الأسد، فيما تدخل اتفاقية الحديدة التي تعتبر من أحد مخرجات اتفاق استوكهولم اليمني، حيز التنفيذ ابتداء من صباح غدٍ الثلاثاء.

البشير يلتقي الأسد واتفاقية الحديدة تدخل حيز التنفيذ غداً
الإثنين 17 كانون الأول, 2018   05:48

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم التهديدات التركية لشمال سوريا وردة الفعل حولها، إلى جانب الأوضاع في آخر معقل لمرتزقة داعش بريف دير الزور والزيارة المفاجئة للرئيس السوداني إلى سوريا، إلى جانب تناولها لأزمة تشكيل الحكومتين اللبنانية والعراقية، وكذلك صفقة القرن وغيرها من المواضيع.

العرب: تركيا تعدل بوصلتها باتجاه الأكراد بعد فقدانها الأمل بإسقاط الأسد

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة العرب إلى تهديدات تركيا لشمال سويا وقالت "أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده ستدرس عودة العلاقات مع الرئيس السوري بشار الأسد في حال فوزه في انتخابات ديمقراطية، في تغير واضح في الموقف التركي الذي كان يصر على ضرورة رحيل الأسد عن السلطة.

واعتبر أوغلو خلال مشاركته في منتدى الدوحة أن “الأولوية الآن في هذه الفترة هي لإنشاء دستور للبلاد. وأن عليهم (السوريون) بأنفسهم إعداد مسودة الدستور”.

ويرى مراقبون أن موقف الوزير التركي ليس مفاجئا، بالنظر للتحولات التي تشهدها الساحة السورية، والتي تصب في صالح نظام الرئيس بشار الأسد.

ويرى مراقبون أن تركيا التي غيرت من تحالفاتها في السنوات الأخيرة لتقترب أكثر من محور روسيا وإيران الحليفتين للأسد، معنية بشكل مباشر بهذا التغير، حيث أنها هي نفسها قطعت الأمل لجهة إسقاط الأخير وتركيز نظام إسلامي بدلاً منه، وصار الهاجس الوحيد الذي يؤرقها هو كيفية الخلاص ممن تعتبره عدوها اللدود أي الأكراد".

الحياة: الضغط الأميركي - الأوروبي يحد من جموح تركيا شمال شرقي سورية

ومن جانبها قالت صحيفة الحياة "لفت مصدر قيادي كردي في اتصال أجرته «الحياة» إلى أن «قضية شمال شرقي سورية وتهديدات الرئيس رجب طيب أردوغان لم تعد قضية إقليمية يمكن أن تحكمها تفاهمات روسيا وتركيا».

وأوضح أن «واشنطن وبروكسل مصّرتان على وضع حد لتهديدات أردوغان». وأشار إلى أنه «مع الاختلاط الكبير للقوات الأميركية والفرنسية والإيطالية مع قوات سورية الديموقراطية (قسد) وزيادة انتشار الأميركيين في تل أبيض ومناطق حدودية لوحت أنقرة باجتياحها يصعب على جيشها تنفيذ تهديداته». وذكر المصدر أن «الولايات المتحدة بعثت برسائل واضحة في الأيام الأخيرة بأنها ستحافظ على استراتيجيتها في شرق الفرات القاضية بدعم حلفائها»، واعتبر المصدر أن «أي عملية تركية في شرق الفرات هي بتنسيق مع روسيا وإيران والنظام السوري وتهدف إلى تحجيم الدور الكردي، وضرب المشروع الأميركي، ومنح فرصة لداعش من أجل إعادة ترتيب صفوفه بعد الهزائم المتوالية على يد قوات قسد».

وفي اتصال مع «الحياة» قال عضو المجلس الرئاسي لمجلس سورية الديموقراطية (مسد) سيهانوك ديبو: «إن التهديد التركي جدي ويأتي في سياق تهديدات مستمرة منذ بداية الأزمة»، لكنه قلل من إمكانية أن «يترجم التهديد احتلالاً»، موضحاً أن «العامل الداخلي متمثلاً في الجاهزية المتقدمة من شعبنا و(قسد)، إضافة إلى العامل الموضوعي الخارجي وخاصة التحالف الدولي يمنع تركيا من المضي قدماً»، وزاد أن «الاحتلال التركي لمناطق في شمال شرقي سورية لا يصب في مصلحة روسيا ودمشق»، محذراً من أنه «في حال استطاعت تركيا تنفيذ تهديداتها فإن ذلك يعني تقسيم سورية فعلياً»".

الشرق الأوسط: التحالف يدمر مركز قيادة لـ«داعش»

أما صحيفة الشرق الأوسط فتطرقت إلى الحرب ضد داعش بريف دير الزور وقالت "دمر التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة مركز قيادة لتنظيم «داعش» في مسجد هجين، أكبر بلدة في الجيب الأخير للمجموعة المتطرفة في شرق سوريا، كما جاء في بيان للجيش الأميركي أمس.

وقد نفذت هذه العملية، السبت، فيما تقوم قوات يقودها الأكراد بالقضاء على آخر مقاتلين التنظيم في هذه البلدة القريبة من الحدود العراقية. وأوضح البيان أن 16 على الأقل من مقاتلي تنظيم «داعش المدججين بالسلاح»، كانوا موجودين في «مركز القيادة والمراقبة» في هذا المسجد الذي دمرته «ضربة محكمة»".

القدس العربي: الرئيس السوداني يفتتح جولة «تطبيع» عربي مع النظام السوري بلقاء مفاجئ مع الأسد ويلمّح لإمكان دعمه بقوات

ومن جانبها تطرقت صحيفة القدس العربي إلى زيارة الرئيس السوداني المفاجئة إلى سوريا وقالت "نقلت وكالة الأنباء السورية خبر قيام الرئيس السوداني عمر حسن البشير بـ«زيارة عمل» خاطفة إلى دمشق أمس حيث كان في استقباله رئيس النظام السوري بشار الأسد، عقدا بعدها جلسة محادثات «تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة»، وأوردت «سانا» تصريحاً للبشير يقول فيه إن سوريا «هي دولة مواجهة وإضعافها هو إضعاف للقضايا العربية وما حدث فيها خلال السنوات الماضية لا يمكن فصله عن هذا الواقع... وأكد وقوف بلاده إلى جانب سوريا وأمنها وأنها على استعداد لتقديم ما يمكنها لدعم وحدة أراضي سوريا»".

الحياة: تفاؤل بحسم أزمة تشكيل حكومة عبد المهدي

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الحياة "سادت أجواء تفاؤل بتسوية للأزمة الحكومية في العراق بعد توافق بين الكتل السياسية على إنهاء أزمة المرشحين للحقائب الثماني الشاغرة في حكومة عادل عبد المهدي، فيما شكك نواب في حل الأزمة مع اقتراب الجلسة البرلمانية المخصصة للتصويت على التشكيلة الوزارية".

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة "أن تفاهمات أولية تحققت بين الكتل حول استبدال المرشح لحقيبة الداخلية فالح الفياض بمرشح آخر، وسيقدم اسمه في جلسة البرلمان المقبلة".

وأضافت المصادر "أن عودة الاحتجاجات إلى البصرة واحتمال تطورها دفعا الكتل الى بحث أزمة الحكومة المستحكمة منذ شهر والتعجيل باستكمال تشكيلتها. وأشارت إلى أن كتلاً اقترحت إعادة الفياض إلى مناصبه السابقة كمستشار للأمن الوطني أو رئيس لهيئة «الحشد الشعبي»، بعد إلغاء عبد المهدي الأسبوع الماضي قرارات اتخذتها حكومة سلفه حيدر العبادي في فترة تصريف الأعمال، بينها تجريد الفياض من مناصبه ورجح النائب عن تحالف «الإصلاح والإعمار» رياض المسعودي تمرير الوزارات الثماني في جلسة البرلمان غداً".

الشرق الأوسط: الحديدة تختبر اتفاق استوكهولم غداً

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الشرق الأوسط "تدخل اتفاقية الحديدة، وهي أحد مخرجات اتفاق استوكهولم اليمني، حيز التنفيذ ابتداء من صباح غدٍ الثلاثاء وأوضح وزير الخارجية اليمني خالد اليماني في اتصال أجرته معه «الشرق الأوسط» أن الموظفين الأمميين سيراقبون مسألة إعادة انتشار القوات في الحديدة، بما فيها انسحاب الحوثيين، لافتاً إلى أن «لجنة تنسيق إعادة الانتشار» ستضم ممثلين عن الحكومة والطرف الحوثي".

وأضافت الصحيفة "إلى ذلك كشفت مصادر مطلعة على ترتيبات الجولة الثانية للمشاورات اليمنية، عن توجه لطرح ملف الإطار التفاوضي (الحل الشامل) على رأس الأجندة عند استئناف المشاورات نهاية الشهر المقبل. ولفتت المصادر التي فضلت حجب هويتها إلى شعور بأن الباب قد يكون أشبه بالمسدود حيال الإطار التفاوضي، ويفضل تأجيله كملف آخر وليس بداية للمشاورات، وأرجعت ذلك إلى أن مزيداً من خطوات بناء الثقة قد تكون أقرب بين الطرفين وأكثر مرونة للحل، كملف مطار صنعاء أو الجانب الاقتصادي".

الحياة: باسيل: هدية عيد الميلاد ستكون إعلان الحكومة "حزب الله": لا مانع إذا كانت حصة الرئيس 12 وزيراً

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الحياة "أمل وزير الخارجية اللبناني، رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل في أن "تكون كل الأيام عيد، وإن شاء الله نأتي لكم بعيدية وهي تشكيل حكومة، وهذه تكون عيدية لكل اللبنانيين، ولكن علينا الحفاظ على قيمة هذه العيدية، لأنه إذا فقدت قيمتها لا تعد عيدية إنما مشكلة، ونحن نريد أن نأتي لكم بحل، والحل يقوم على أن لا يكون هناك ظلم ولا إكراه ولا إقصاء ولا احتكار، بل عدالة، وعدالة التمثيل هي التي تأتي بحكومة وحدة وطنية، وإن شاء الله بالأعياد يكون لدينا حكومة وحدة وطنية فيها عدالة التمثيل".

العرب: أبو مازن يستنجد بعواصم عربية لمنع تقويض السلطة الفلسطينية

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة العرب "يستنجد الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبومازن” عبر زيارة الأردن، الثلاثاء، تعقبها بأيام زيارة إلى القاهرة، لتأمين الدعم من عاصمتين عربيتين لمنع انهيار السلطة الوطنية الفلسطينية، عقب توالي الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تقويضها، وتمهيد الطريق لتدشين صفقة القرن، والاعتماد على إنهاء العلاقة بين قطاع غزة والضفة الغربية".

وأضافت الصحيفة "يتزايد القلق داخل أوساط السلطة الفلسطينية من تداعيات الأحداث في الضفة الغربية، والاجتياحات الإسرائيلية التي وصلت إلى أبواب “المقاطعة” المقر الرسمي للرئيس الفلسطيني، واستمرار الاستيطان في مناطق يفترض أنها تتبع إداريا للسلطة الفلسطينية ويخشى عباس أن تصل التفاهمات الإسرائيلية مع حماس عبر وسطاء إقليميين ودوليين إلى هدنة طويلة المدى في غزة مقابل تمكين حماس من إدارة القطاع، وامتداد وقف الاشتباك في غزة إلى الضفة الغربية، وبالتالي تقويض السلطة الرمزية التي تمتلكها الحكومة الفلسطينية وتأجيل الحلول النهائية للقضية الفلسطينية، وهو ما يناسب إسرائيل في ضوء عجزها عن فرض الضمّ الكامل للضفة الغربية أو التقدم في مشروع الانفصال ومنح الفلسطينيين استقلالاً منقوصاً، بطريقة أعلى من حكم ذاتي وأقل من دولة".

(ي ح)